لقاء مع الدكتورة هناء القلال

Hani Okasheh

(أنا إنسان، حلمي وطن عادل لجميع من فيه، آمن لكل من يزوره،  حلمي - ليبيا - دولة ليبيا الإنسانية التي تحترم الجميع وتتعامل مع الجميع مع الاحتفاظ بخصوصيتها وثقافتها واستقلالها).

هكذا أجابت الدكتورة هناء القلال  عن سؤالنا لها ، من هي هناء القلال؟

تم طرح هذا السؤال على الدكتورة الليبية هناء القلال ضمن حوارنا معها بعد إلقائها خطابًا في مبادرة المحامين السوريين التي نفذتها منظمة ارض- العون القانوني، وكان مجرى الحوار كالتالي:

كيف يُمكن أن تعكس هناء القلال تجربتها في ليبيا أثناء المرحلة الانتقالية إلى الوضع الراهن في سوريا؟

نحن سبقنا الشعب السوري في الكثير من النواحي مثل  الإعلان الدستوري، المصالحة الانتقالية، وأكثر من تجربة انتخابية، فحدث كم هائل من الأخطاء والفشل السياسي ما أدى إلى إطالة المرحلة الانتقالية في ليبيا، فما أرجوه أن يستفيد إخواننا في سوريا من هذه التجربة، خاصة السياسيين منهم، أما الشعب فعليه أن يكون فطن في عدم الانجراف إلى عواطفه وعدم تقديس الأفراد والشخصيات، ويجب أن يتعلموا جيداً التأني والبعد عن الأنانية وعدم الطمع في تقسيم الغنائم قبل استقرار الدولة، لأن هذا ما يؤدي إلى انتهاك حقوق الجميع، ويورث خسارة من الصعب تعويضها.

على ضوء خبرتك الأكاديمية، ما هو دور المحامي في العدالة الانتقالية؟

القانوني بصفه عامه سواء كان أكاديمي  أو قاضي أو يعمل في النيابة العامة لا يتمتع بحرية حركة بحكم موقعة وعمله على خلاف المحامي فهو القادر على الحضور في كافة الأصعدة ويُمكنه التأثير والتعبير عن رأيه بحرية بدون قيود أو مُحددات، لهذا دور المحامي كبير جداً وتقع على عاتقه مسؤولية كبرى.

السؤال التالي والأخير وهو في سياق السؤال السابق، هل الطبيعة المعقدة للثورة السورية ستؤدي لاختلاف دور المحامي السوري عن الدور الذي وصفناه سابقاً؟

دور المحامي الدفاع عن المظلوم أو من يلجأ له، فعليه يكون عوّن لكل من يلجأ له، فهو يؤدي نفس الدور في كافة الدول، لأن لمهنة المحاماة نفس المواثيق التي يجب أن يحترمها ونفس المبادئ التي يجب أن ينطلق منها، وإلى جانب دور المحامي القانوني فإن له لمحة إنسانية ولمحة سياسية بدليل أن القانونيين عادةً هم من يتوافدون إلى المناصب السياسية.

هل لديك تعقيب أخير؟

أنا سعيدة جداً بهذه المبادرة، وبدور منظمة أرض- العوّن القانوني لما فيه من إيجابية وقيمة غير عادية خاصةً وجود مرحلة ثانية لهذا المشروع، وما يميّز هذه المنظمة أنها تستمر في العطاء وعدم التخلي عن الأشخاص الذين مدت لهم يد العون، لإدراكها حاجتهم لها في أوقات الأزمات، وأنا فخورة كوني جزء بسيط في هذه المبادرة.

 

 

 

  

Share

Related Project: