الموقع تحت الإنشاء

النسخة التجريبية من موقع النهضة العربية (أرض)

The Website is Under Construction

This is beta version of ARDD's website

اليوم العالمي لمحليّة العمل الإنساني الفاعلون المحليون مهمون

مشاركة

الأعزاء رعاة الصفقة الكبرى،

نحن، باعتبارنا إحدى الشبكات التي تضم أعضاء من عدة دول يمثلون الجهات االمحلية الفاعلة، والتي تعمل بنشاط لترسيخ مبدأ محليّة العمل الإنساني، ومن منطلق إدراكنا أن الاجتماع السنوي القادم للصفقة الكبرى في 24-25 حزيران/ يونيو 2020، مفتوح فقط للموقعين على الصفقة الكبرى، ولن يتمكن سوى الراعون من استخدام صوت وفيديو للتواصل. وبالوقت ذاته نرى أن على أجندة نقاش الاجتماع الحديث عن مستقبل الصفقة الكبرى وتعزيز العمل المحلي، دون حضور الممثلين المحليين ومشاركتهم. فإننا نعتبر ذلك تأكيداً للعقبات التي نواجهها في سبيل الاندماج في هذه العملية المصممة لتمكينهم.

 لقد حاولنا مراراً الانخراط بشكل حثيث في مسار عمل محليّة العمل الإنساني، ولكن لطالما شعرنا بخيبة أمل كبيرة بسبب عدم الاستجابة لمطالبنا. وقد شهدنا إقصاء وتمييز منهجي ضد المشاركة الفعلية للجهات المحلية في العديد في هذه الإجراءات والخطوات.

رغم اعتقادنا الجازم أنكم ربما تشاركوننا قلقنا حول عدم إحراز التقدم المتوقع في معظم مسارات العمل نحو المحلية، وذلك وفقًا للتقارير الصادرة عن للموقعين أنفسهم. وذلك بما يتماشى مع ما أطلقه مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني من عدة إجراءات جيدة، بهدف إصلاح هيكلية وممارسات العمل الإنساني، من أجل تحقيق الكفاءة الإجمالية للمساعدات، وتخفيف الاحتياجات، وتقديم الدعم الأفضل للسكان المتضررين. إلا أنه ونظرًا للتقدم البطيء، نأمل أن يستغل الموقعون الاجتماع السنوي القادم للتوقف عند أسباب هذا التباطؤ، وتحديد آليات إصلاح المساءلة والخروج بخارطة طريق مستقبلية أكثر شمولًا وعدالة واحتراماً للجهات المحلية.

وإذ يرفض العاملون المحليون البقاء كمستفيدين سلبيين من عملية التغيير. فإنهم يطالبون أن يكون لديهم حصة متساوية وملكية وقيادة وتمثيل مشترك في جميع الخطوات ومنابر الحوار المتعلق بشأنهم. ونحن بصفتنا إحدى الشبكات الملتزمة للجهات الفاعلة المحلية، نؤمن إيمانا راسخاً بأن الموقعين مهتمون حقاً بتنفيذ التزامات الصفقة الكبرى من خلال التغلب على المعيقات والحواجز في طريقها. ونظرًا لعدم تواجدنا ومشاركتنا، نود أن نطلب منكم بود أن تأخذوا القضايا التالية بعين الاعتبار أثناء الاجتماع السنوي اذي سينعقد في غيابنا:

·      التمعن في التوصيات التي قدمها التحالف من أجل تمكين الشراكات (A4EP) في ورقته “الصفقة الكبرى” ودمجها في الخطة المستقبلية لها

·      إشراك الجهات الفاعلة المحلية وشبكاتها المختلفة ذات الصلة، بما في ذلك A4EP، في الحوارات القائمة لتحديد مستقبل الصفقة الكبرى، حيث أن ذلك يحدد إلى حد كبير مستقبلنا

·      عند وضع اللمسات الأخيرة على خطة عمل الاثني عشر شهر القادمة، مع مراعاة الاستجابة لأزمة الكورونا، يجب العمل على وضع خطط مشاركة فعالة للجهات الفاعلة المحلية في عملية التخطيط وكذلك التنفيذ

·      يرجى التأكد من التمثيل الكافي للجهات الفاعلة المحلية (50٪ على الأقل) في اجتماع الذكرى السنوية الخامسة للصفقة الكبرى

·      التحقق من التقرير السنوي الخامس للصفقة الكبرى، وبدلاً من أن يكون تقريرًا ذاتيًا من الموقعين أنفسهم على الصفقة، يجب أن يكون مبني على الأدلة المقدمة من الموقعين، مع الحرص على كتابته وتدقيقه من جهة خارجية

·      إعادة هيكلة مسارات العمل الإنساني في السنة الأخيرة، للتأكد من تعيين الكواردر المحلية فيما لا يقل عن 50٪ من المراكز القيادية

·      يجب أن يلتزم الموقعين على الصفقة الكبرى بنشر التقارير المالية التراكمية، بناءً على معايير مبادرة شفافية المساعدات الدولية IATI أو FTS، للتأكد من حجم ونوعية التمويل الذي يتم تمريره إلى الجهات المحلية الفاعلة

·      العمل على نشر تقارير عن جميع الاستثمارات المالية التي تم إجراؤها على أبحاث المحلية والاجتماعات والمؤتمرات في سبيل ذلك، وتقاريرعن مدى فعاليتها وأثرها في تحقيق التغير المنشود

·      بما أن المكاتب القطرية للدول الموقعة تعتبر في الغالب أكبر الحواجز في عملية التحول للمحلية، يجب العمل على إنشاء نظام لجعلها أكثر استجابة ومساءلة كما هو الحال بما يسري على مقراتها الرئيسية. ولا ينبغي التلاعب بالمحددات والمعايير التي اعترف بها  من قبل اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات IASC في السنة الأخيرة للصفقة الكبرى، لإنكار وعرقلة التمويل للجهات المحلية

فعلى الرغم من دهشتنا من عدم مشاركة الجهات المحلية وعدم السماح لها بالمشاركة في الاجتماعات السنوية، إلا أننا ما زلنا متفائلين بأن مخاوفنا ستُسمع وستنعكس خلال يومي الاجتماع القادم، وأنه سيتم العمل على توفير مساحة مناسبة لنا للتعاون المستقبلي. حيث أن لكل منا دوره التكاملي في هيكلية العمل الإنساني.

 ولك أنت كموقع على الصفقة الكبرى، لقد أقررت بالدور الهام الذي تلعبه الجهات المحلية الفاعلة خلال الاستجابة الإنسانية. وإذ أن لدينا إدراك متساوي للتكاملية بيننا بشأن الدورالذي تلعبه لتقويتنا. نأمل، في المرة القادمة أن نجلس معاً على نفس الطاولة وعلى قدم المساواة لنتبادل الأفكار.