النهضة العربية للديمقراطية والتنمية
Search

النهضة العربية للديمقراطية والتنمية

مثلت الرئيسة التنفيذية لمنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية، سمر محارب، المنظمة، في اجتماع مجموعة العمل لصنادبق التمويل المشتركة و الذي تم عقده في 20 حزيران /يونيو في نيويورك بدعم من IVCA.

ARDD

وشمل الاجتماع مجموعة متنوعة من الموضوعات، بما في ذلك صناديق التمويل القُطرية المشتركة، والموضوعات الخاصة بكل قُطر، والمواضيع العامة. حيث تسعى منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية منذ أكثر من عقد على تأسيسها لبناء التحالفات والتشبيك بين المنظمات والأفراد ذوي الرؤى والأهداف المماثلة لتعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي والقانوني للفئات المستضعفة، وبهذه الروح، حضرت منظمة النهضة الاجتماع اعترافًا بأهمية تعزيز التعاون من خلال تجميع الموارد مع المنظمات الأخرى لتحقيق أقصى أثر ممكن في سبيل هذه الغاية.

لتحقيق هذه الغايات، كانت مؤسسة النهضة للديمقراطية والتنمية ولا تزال تؤمن بدعم السياق المحلي لجهود التنمية والإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ، وتعتقد بالتالي أنه من الأهمية أن تضع المنظمات الدولية والمانحون المنظمات المحلية ضمن الأولوية في جهودهم الخاصة، اشتمل حضور المؤسسة للاجتماع المذكورالدعوة إلى مزيد من هذه الجهود. هذه المهمة الشاملة للاستدامة المحلية تم عرضها بشكل أوضح في بيان مشترك تم صياغته مع المنظمات المعنية الأخرى، وهو بيان يدعو إلى تعزيز وتسهيل:

 

1. تعزيز وتسهيل الشراكات المتساوية بين المنظمات غير الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية المحلية في الاستجابة لحالات الطوارئ والتنمية

ا - تطبيق اللامركزية في تخطيط الإغاثة لصالح الشراكات المحلية من أجل تدخلات مبنية على أرض الواقع ومستدامة ومتعددة المراحل وطويلة الأجل.

ب - آلية الرقابة / المساءلة: المرونة في الهياكل السياسية / التشريعية الوطنية التي توجه وتمكّن وتيسّر العمليات وفقا لقدرات المنظمة غير الحكومية الدولية واحتياجات المنظمات غير الحكومية المحلية.

2. التوزيع العادل للموارد إلى المنظمات غير الحكومية المحلية

ا - اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ / ﺗﻘﻠﻴﺺ اﻻﻋﺘﻤﺎدات ﻣﺘﻌﺪدة اﻟﻄﺒﻘﺎت للتمويل الحالية وﺗﺄﺳﻴﺲ ﺧﻂ ﻣﺒﺎﺷﺮ لمشاركة التمويل ﻣﻊ المنظمات غير الحكومية المحلية ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﻘﻴﻴﻢ اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت ﺑﺸﻜﻞ أﻓﻀﻞ، وﻀﻤﺎن ﺗﻮزﻳﻊ واﺳﺘﺨﺪام اﻟﻤﻮارد وتحقيق "ﻋﺎﺋﺪ اﺳﺘﺜﻤﺎر" ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪى اﻟﻄﻮﻳﻞ بفعالية /أقصى حد.

ب- تبسيط وتقديم طرق تمويل متنوعة حسب احتياجات تداخلات المنظمات غير الحكومية المحلية."

 

حيث يكمن المنطق وراء هذه التوصيات فيما يلي: "إن الاستجابات والاستراتيجيات الحالية للتصدي للأزمات الإنسانية في الشرق الأوسط تتم بقيادة وإدارة أجنبية. على الرغم من أن التدخلات الإنسانية المدفوعة من الغرب ضرورية لإنقاذ الأرواح والتخفيف من الآثار الكارثية على المدى القصير، إلا أنه لا بد من إشراك المنظمات المحلية بشكل أفضل سعيا وراء وجهات نظر محلية على أرض الواقع لضمان عدم حجب الحقائق الصعبة والاحتياجات المحلية على المدى الطويل.

حاليا، لا يعود سوى جزء صغير من التمويل من مجتمع المعونة الدولية إلى الجهات الفاعلة المحلية مباشرة، مما يعني أن المنظمات الأجنبية، والتي تفتقر في كثير من الأحيان إلى الفهم الإقليمي والمحلي المباشر، هي أيضا المنظمات التي تضع خطط الاستجابات والبرمجية. إن هذه العملية الهرمية تباعد مصادر المعونة عن مستفيدها والوضع على أرض الواقع. وقد أدى ذلك تاريخيا إلى استراتيجيات غير واقعية وغير قابلة لتلبية الاحتياجات المحلية. ﯾﺟب ﻋﻟﯽ اﻟﻣﻧظﻣﺎت ﻏﯾر اﻟﺣﮐوﻣﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ أن ﺗﺳﻌﯽ إﻟﯽ ﺗﻐﯾﯾر ھذا اﻟﻧﮭﺞ أو ستخاطر بهدر اﻟﻣوارد اﻟﻧﺎدرة ﺑﺷﮐل ﻣﺗزاﯾد وزﯾﺎدة ﺗﺄﺛﯾر اﻷزﻣﺎت.

نؤكد من جديد أن الجهات الفاعلة المحلية هي الأقرب والأكثر قدرة على التواصل مع المستفيدين المستهدفين من خطط الاستجابة، وأنهم أكثر فعالية من حيث التكلفة، كما أنهم يمتلكون فهمًا عميقًا للوضع على أرض الواقع، والأهم من ذلك، هم باقون في البلد حتى بعد الاستجابة الطارئة الفورية مما يعمل على ضمان استدامة المساعدة وخدمة المجموعات الضعيفة. في حين أن هناك زيادة في التوجه لدعم الجهات الفاعلة المحلية، إلا أن انعدام المشاركة الحقيقية مع المنظمات غير الحكومية المحلية يعكس عدم صدق النية لتمكينهم.

والطريق قدما يتمثل في إقامة شراكات متساوية في تخطيط التدخلات والتوزيع العادل للموارد بحيث يتم تمكين المنظمات المحلية للتصرف في حالات الاستجابة للطوارئ دون انتظار تعليمات من المقر الرئيسي على الجانب الآخر من العالم ".

Share