جائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني والتنموي 2025 تكرّم هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن

في ظل التحوّلات السياسية والاقتصادية والإنسانية المتسارعة، يأتي موضوع جائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني لعام 2025 تحت عنوان: “محلية العمل الإنساني: من النظرية إلى التطبيق في زمن التحوّلات”، تأكيداً على أن محلية العمل الإنساني لم تعد مجرد إطار نظري، بل نهج عملي تقوده المجتمعات والفاعلون المحليون، ويجمع بين الاستجابة الإنسانية والتنمية وبناء الصمود. ويحتفي موضوع هذا العام بالمنظمات والأفراد الذين ترجموا مبادئ الشراكة والعدالة والثقة إلى ممارسات ملموسة، رغم تحدّيات تقلّص التمويل وعدم الاستقرار، مع الحفاظ على استقلالية الفاعلين المحليين ومركزيتهم في قيادة التغيير داخل مجتمعاتهم. في هذا السياق، كرمت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، بالشراكة مع التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف)، هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن بقيادة نيكولاس بورنيات، بمنحها جائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني والتنموي لعام 2025، تقديرًا لجهودها الريادية في دعم القيادة المحلية وترسيخ نهج محلية العمل الإنساني في الأردن. حيث يأتي هذا التكريم تقديرًا لدور هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مسيرتها وجهودها في هذا السياق ومن ضمنها دورها في قيادة فريق عمل محلية العمل الإنساني في الأردن، ومساهمتها في تنفيذ الخطة الوطنية لقرار مجلس الأمن 1325، إلى جانب دعمها الممنهج للمنظمات الوطنية والنسوية، وعدد كبير من أعضاء تحالف (جوناف)، وتعزيزها لتمكين النساء والملكية المحلية للجهود الإنسانية والتنموية. كما يعكس التزام منظمة النهضة (أرض) وتحالف (جوناف) بتعزيز الشراكات العادلة، ودعم المجتمع المدني، ودفع الفاعلين المحليين إلى صدارة الجهود الإنسانية والتنموية على المستويين الوطني والإقليمي. جاء ذلك، خلال لقاء عُقد يوم الأحد الموافق 14 كانون الأول/ديسمبر 2025، حيث تسلّم الجائزة ممثل هيئة الأمم المتحدة في الأردن، السيد نيكولاس بورنيات، الذي أكد في كلمته أن محلية العمل الإنساني تُعد مسارًا أساسيًا لضمان استدامة الأثر وتعزيز فعالية الاستجابة، مشددًا على أهمية الاستثمار في القدرات الوطنية وبناء شراكات قائمة على الثقة والمسؤولية المشتركة. ومن جهتها، قالت سوسن المجالي، المستشار الرئيسي في درة المنال للتنمية والتدريب وعضو الهيئة الإدارية لتحالف (جوناف)، خلال تقديم الجائزة، إن هذا التكريم يأتي تقديرًا للدور الريادي الذي تضطلع به هيئة الأمم المتحدة للمرأة في ترسيخ القيادة المحلية، وتعزيز الشراكات القائمة على الثقة، ودعم مشاركة النساء والمنظمات الوطنية في صياغة الحلول المستدامة. كما شددت لويز بايل ماكي، مديرة برنامج في البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية، على أن محلية العمل الإنساني تكتسب أهمية متزايدة في ظل التحوّلات السياسية والاقتصادية المتسارعة في المنطقة، مؤكدةً الحاجة إلى التزام جماعي حقيقي بالانتقال من الاعتراف النظري بمحلية العمل الإنساني إلى ممارسات عملية ومستدامة تقودها المجتمعات نفسها. بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لمنظمة شركاء للأفضل وعضو تحالف (جوناف)، الدكتور وليد الطراونة، أن هذا التكريم يجسّد إحدى القيم الأساسية التي يقوم عليها التحالف، ويعكس أهمية محلية العمل الإنساني والتنموي كنهج متكامل، مشيرًا إلى أن التحالف يُعد اليوم من أبرز نماذج العمل التشاركي بين الحكومة والمجتمع المدني في الأردن. من جانبها، أكدت سمر محارب، المديرة التنفيذية لمنظمة النهضة (أرض) وعضو الهيئة الإدارية لتحالف (جوناف)، أن الجائزة تمثّل منصة سنوية للاحتفاء بالجهود التي تُرسّخ القيادة المحلية وتكرّس النهج الوطني في العمل الإنساني، مشيرةً إلى أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة قدّمت نموذجًا يُحتذى به في تبني المحلية كمسار استراتيجي وممارسة يومية في الأردن. وأضافت أن موضوع الجائزة لهذا العام يعكس التحوّلات العميقة التي يشهدها الإقليم والعالم، ويؤكد أن محلية العمل الإنساني أصبحت ضرورة استراتيجية تتجاوز الخطاب إلى الفعل، في سياق يتقاطع فيه الإنساني والتنموي أكثر من أي وقت مضى. يُشار إلى أن جائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني أُطلقت عام 2021، تقديراً للأفراد أو المنظمات التي قدّمت مساهمات استثنائية في تعزيز محلية العمل الإنساني على المستويين الوطني والإقليمي، وفق معايير تشمل الإبداع، والقيادة الملهمة، والعمل التشاركي، والالتزام بأعلى معايير النزاهة. وجاءت النسخة الخامسة للجائزة في إطار مشروع ” نحو المستقبل: استكشاف فرص الاستدامة المحلية ” الذي تنفذه منظمة النهضة (أرض) بتمويل من البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية، وبالشراكة مع تحالف (جوناف).
جائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني والتنموي في دورتها الرابعة تكرم الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي- الأردن

تأكيداً على أهمية محلية العمل الإنساني والتنموي في الأردن، ودور الشراكة الفاعلة بين المجتمع المدني والمؤسسات الدولية في تعزيزها، وخاصة في أوقات السلم وإدارة الأزمات والنزاعات، كرمت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) والتحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف) الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية -الأردن، بجائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني لعام 2024. وخلال اللقاء والذي عقد تحت شعار “جسور من نور: دعم أولوية الجهات المحلية في أوقات الحرب والسلم”، الثلاثاء 10 كانون الأول/ ديسمبر 2024 والذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تسلم الجائزة السفير الإسباني في الأردن، ميغيل دي لوكاس غونزاليس، والذي أكد أن تفعيل محلية العمل الإنساني في الأردن، يحتاج إلى تعاون وتشارك حقيقي مع المجتمع المدني المحلي، معبراً عن تقديره بتسلم هذه الجائزة والتي تعكس عمق الشراكة بين بين البلدين، حيث ينبع التزام الوكالة الإسبانية مع الشركاء المحليين من اقتناعنا بأن استجابات التنمية تكون أكثر فعالية واستدامة عندما تستند إلى قيادة وتطلعات المنظمات والمجتمعات المحلية .وأشار غونزاليس إلى أن الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي في الأردن تدعم منذ سنوات الجهات المحلية، بالإضافة إلى دعمها المستمر لبناء قدرات المنظمات المحلية ومنحها الأولوية في جميع قراراتها. وانسجاماً مع شعار الجائزة لهذا العام، فإنه يمكن للمجتمع الدولي، وعبر تضامنهم وتفعيل السياسات الداعمة، جنبًا إلى جنب مع المجتمع المدني الوطني والمحلي، العمل على إعادة بناء التفاهمات وتمكين القيادات المحلية من تولي المسؤولية. فيما تهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على القياديين الذين دعموا شركائهم المحليين على الصعيد المحلي والإقليمي. وممن أكدوا على أهمية الحفاظ على استقلالية هؤلاء الشركاء، واحترام مفاهيمهم للعدالة. بدورها؛ قالت عضو اللجنة الإدارية لتحالف (جوناف)، د. سوسن المجالي: “نجتمع هذا العام معًا وسط تحديات إقليمية وعالمية هائلة. إن الوضع في فلسطين ومنطقتنا، بتأثيره المدمر على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، يؤكد أهمية محلية العمل الإنساني باعتبارها حجر الزاوية لبناء القدرة على الصمود، وإحراز العدالة والتنمية المستدامة”.مبينة أنه تم اختيار الوكالة الإسبانية من قبل الهيئة الإدارية في جوناف من بين 11 ترشيحًا و3 مرشحين في القائمة المختصرة. ونيابة عن المنظمات الأردنية، اعتبرت أمين عام تجمع لجان المرأة الوطني الأردنية، ربى مطارنة، أن دعم أولوية الفاعلين المحليين، يرسّخ أمامنا مسارات الصمود والتنمية، ويسهم في إيصال أصوات النساء والشباب والمجتمعات المهمشة، مما يمنحهم القدرة على المشاركة الفاعلة في السلم المجتمعي والقيادة المحلية. كما أشادت بدور الوكالة الإسبانية في هذا الصدد. من جهته، أعرب ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن، نيكولاس بورنيات، عن اعتزازه لإحراز الأردن تقدماً كبيراً في مجال محلية العمل الإنساني، مؤكداً على ضرورة إيجاد الطرق المناسبة لتفعيل الشراكات بين جميع الجهات المحلية لتحقيق نهضة شاملة واستجابات أفضل لاحتياجات المجتمعات المستهدفة بخدمات الأجندات الإنسانية والتنموية. من جانبها؛ أشارت المديرة التنفيذية لمنظمة النهضة (أرض)، سمر محارب، إلى أن الجائزة في دورتها الرابعة تأتي للتأكيد على أهمية الالتزام بمحلية العمل الإنساني والعمل على تقريب مفاهيم حقوق الإنسان أكثر لتستجيب لواقع شعوب العالم كافة، وذلك من خلال التمسك بها من قبل المجتمعات الأكثر احتياجاً إليها في كل مكان. مبينة أن تفعيل محلية العمل الإنساني يتعدى الشعارات والخطابات، ليكون مطلباً أساسياً من مقومات العمل الإنساني والتنموي وتطور المجتمعات. وكانت منظمة النهضة (أرض)، منسق تحالف جوناف، إلى جانب اللجنة التوجيهية للتحالف، قد أطلقت “جائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني” في العام 2021، عرفاناً منها بالجهود التي يبذلها الأفراد و/أو المنظمات الدولية البارزة ممن يناصرون محلية العمل الإنساني ويدعون إليها، وتقديراً لهم على دورهم في النهوض بمنظمات المجتمع المدني على كلا المستويين المحلي والدولي. وعلى هامش اللقاء، تم تكريم بتر كوستوهريز، المستشار الخاص ومدير الشراكة ضمن البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية (RDPP) بشهادة تقديرية لجهوده، على مدار سنوات، بدعم أجندة محلية العمل الإنساني في الأردن.
جوناف والنهضة العربية (أرض) يكرمان ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، دومنيك بارتش بجائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني والتنموي لعام 2023

تأكيداً على أهمية محلية العمل الإنساني والتنموي في الأردن، ودور الشراكة الفاعلة بين المجتمع المدني والمؤسسات الدولية في تعزيزها، وخاصة في ظل الظروف الحالية التي تعصف بالمنطقة، وتحت عنوان “شركاء في السراء والضراء”، نظم التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف) فعاليته السنوية الخاصة بجائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني لهذا العام 2023، والتي مُنحت لممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، دومنيك بارتش، تكريماً لمساهماته وإنجازاته في مجال دعم هذه الأجندة المهمة للارتقاء بالخطط والاستراتيجيات التنموية في الأردن. وفي هذا السياق؛ قالت عضو اللجنة الإدارية لتحالف (جوناف)، د. سوسن المجالي: “في ظل الأوضاع الحالية، يصبح التمسك بالمبادئ الإنسانية الأساسية أمراً ضرورياً”. وأضافت: “نحتاج الآن أكثر من أي وقت مضى إلى تسليط الضوء على ضرورة تفعيل محلية العمل الإنساني، ودعوة مختلف الجهات المعنية للعمل معاً ومد أيدي التعاون لتجاوز الأزمات والتحديات العالمية والمحلية”. مشيرة إلى أن دعم قدرات الجهات المحلية والوطنية يعمل على رفع كفاءة الاستجابة الإنسانية واستدامة الجهود التنموية. فيما أشادت عضو التحالف، ورئيسة جمعية خطوة أمل في إربد، المهندسة مي أبو عداد، بدور تحالف (جوناف) الأساسي والمحوري في كسب تأييد صناع القرار في تعزيز محلية العمل الإنساني والتنموي، بالإضافة إلى جهود التحالف في تطوير عمل المنظمات والجمعيات المحلية. فيما أشارت إلى أن البطالة، والصحة، والتعليم وتحديات اللاجئين، هي من بين الاحتياجات الأكثر إلحاحاً محلياً، وأنه يمكن معالجة هذه التحديات من خلال اتباع نهج محلية العمل الإنساني واستمرار الدعم للجهات التي تعمل على سد هذه الاحتياجات في مختلف المحافظات. بينما أكدت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن، شيري أندرسون على دور الأردن المحوري في حفظ استقرار المنطقة، وجهوده الحثيثة في ملف اللجوء قائلة: “نسجل للأردن دعمه المستمر لقضية اللاجئين”. وأضافت “يسعدني التواجد معكم اليوم والاحتفاء بتقدير الشخصية الشجاعة والتي يمثلها دومنيك بارتش، فكثيراً ما كانت محلية العمل الإنساني على رأس أولويات عمل الأمم المتحدة ومنها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين”. وفي كلمته؛ أعرب بارتش عن سعادته لإحراز الأردن تقدماً كبيراً في مجال محلية العمل الإنساني. مشيراً إلى أنه ما يزال هناك الكثير لتقدمه المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لتمكين الجهات المحلية، وعلى ضرورة إيجاد الطرق المناسبة لتفعيل الشراكات بين جميع الجهات المحلية لتحقيق نهضة شاملة واستجابات أفضل لاحتياجات المجتمعات المستهدفة بخدمات الأجندات الإنسانية والتنموية. قائلاً: “أقبل هذه الجائزة بالنيابة عن فريق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين”، وأضاف: “أتعهد أمامكم جميعاً بالاستمرار في تقديم الدعم المساندة لجميع الجهات التي تحتاج دعمنا”. بدورها؛ أشارت الرئيسة التنفيذية لمنظمة النهضة العربية (أرض)، سمر محارب، إلى أن الجائزة تعلن سنوياً بالتزامن مع اليوم العالمي لميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، للتأكيد على أهمية هذه المواثيق والحقوق محلياً، وضرورة العمل على تقريبها أكثر لتستجيب لواقع شعوب العالم كافة، وذلك من خلال العمل على دعم محليتها، والتمسك بها من قبل المجتمعات الأكثر احتياجاً إليها في كل مكان. فهي تمثل مكتسبات وإنجازات إنسانية للجميع، وإن كانت الظروف الحالية حدت من تطبيقها في منطقتنا لكن هذا سيدفعنا أكثر لحمايتها والمطالبة بتطبيقها. كما أعربت عن عميق شكرها لجهود الأمم المتحدة وشراكتها مع المجتمع المدني الأردني، ووقوفها جنباً إلى جنب مع منظمات المجتمع المدني المحلية في جميع الأزمات، وأكدت على ضرورة تلاحم المؤسسات المحلية والوطنية والدولية لتفعيل محلية العمل الإنساني، قائلة: “نحن نؤمن بمحلية العمل الإنساني، والجسور التي تبنيها، ورسالتنا تتمثل في أن نكون متحدين جنباً إلى جنب في السراء والضراء، وأن نعمل ما في وسعنا رغم مواردنا المحدودة لتعزيز الاستجابة واستدامة أهدافنا التنموية”. وكانت منظمة النهضة (أرض)، منسق تحالف جوناف، إلى جانب اللجنة التوجيهية للتحالف، قد أطلقت “جائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني” في العام 2021، عرفاناً منها بالجهود الهائلة التي يبذلها الأفراد المميزون و/أو المنظمات الدولية البارزة ممن يناصرون محلية العمل الإنساني ويدعون إليها، وتقديراً لهم على دورهم في النهوض بمنظمات المجتمع المدني على كلا المستويين المحلي والدولي. كما تراعي الجائزة في معايير اختيار المكرمين الشجاعة المتميزة، والإبداع والمقدرة على إلهام الآخرين، والقيادة إلى جانب العمل بوصفهم جزءاً من مجتمع العاملين في المجال الإنساني، والالتزام بأعلى معايير النزاهة في السياقات المهمة.
جوناف يقدم جائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني لعام 2022، لبابتيست هانكورات، منسق منتدى الأردن للمنظمات غير الحكومية الدولية

تقديراً لمساهمته المتميزة تجاه تعزيز محلية العمل الإنساني في الأردن، وجهوده في دعم ومناصرة الفاعلين المحليين والمجتمع المدني، منحت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، والتحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف)، جائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني لعام 2022، لمنسق منتدى الأردن للمنظمات غير الحكومية الدولية، بابتيست هانكورات، وذلك ضمن فعاليات اليوم العالمي لحقوق الإنسان وشعاره “الكرامة والحرية والعدالة للجميع”. وأطلقت الجائزة العام الماضي، للاعتراف بالجهود الحثيثة التي يبذلها الأفراد المتميزون و/أو المنظمات البارزة لتعزيز محلية العمل الإنساني ومناصرته، وتقديراً لهم على دورهم في النهوض بمنظمات المجتمع المدني والجهات الفاعلة المحلية وتعزيزها على المستويين المحلي والدولي. وأكد هانكورات، والذي تتجاوز خبرته 20 عاماً في العمل الإنساني دولياً وإقليمياً، إلى أن محلية العمل الإنساني يجب أن تكون الركيزة لعمل المنظمات الدولية، فالمنظمات المحلية هي الأقدر على خدمة مجتمعاتها، مع تمكين تمثيل المنظمات المحلية في المؤتمرات الدولية والمباحثات والمشاورات الداخلية لتحديد أولويات المجتمع المدني على مستوى الأردن، معتبراً أن حصوله على الجائزة له دلالات ومعانٍ خاصة بالنسبة له، باعتبار أن المجتمع المدني الأردني “شجاع” وله أثر واضح مساندة صناع القرار. فيما أثنت عضو اللجنة الإدارية لتحالف جوناف، والمستشار الأول في شركة درة المنال، د. سوسن المجالي، جهود هانكوارت الذي ساهم في “توجيه القيادات الجمعية للمنظمات غير الربحية الدولية لتقديم دعم أكثر تناسقاً وفعالية وقابل للمساءلة من خلال العمل مع الجهات المعنية والشركاء في الأردن لتعزيز الجهود والمساعي المحلية القائمة على حقوق الإنسان والملكية الوطنية لهذه الجهود”. وأكدت المجالي أن محلية العمل الإنساني وضرورتها لا تقتصر على حالات الطوارئ والإغاثة، بل أنها ركن أساسي لتحقيق التنمية المستدامة، لذلك أثمرت الشراكة بين جوناف ومنتدى الأردن للمنظمات الدولية على إنشاء المنصة الوطنية للمانحين والمجتمع المدني لتجاوز اعتبار محلية العمل الإنساني كقضية تشغيلية أو تعاقدية بين الجهات الفاعلة الدولية والوطنية نحو نهج واستراتيجية أكثر شمولية. من جهتها، أكدت عضوة تحالف جوناف، العين آسيا ياغي، على أهمية بناء الشراكات بين المجتمعين المدني المحلي والدولي، واستمرار الحوار والمباحثات بينهما، الأمر الذي يزيد فرص مؤسساتنا المحلية لمواصلة نجاحتها وتطورها وتمكينها على أرض الواقع. ومن جانبه أكد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، والمنسق المقيم للأمم المتحدة في الأردن بالنيابة، دومينيك بارتش، على أهمية تطوير آليات الشراكة بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني، لافتاً إلى أن الأردن لديه مجتمع مدني قوي، ويحتاج فقط إلى التمكين وبناء القدرات. فيما قالت المديرة التنفيذية لمنظمة النهضة العربية (أرض)، سمر محارب إن ” كان لدعمكم المتواصل لتحالف جوناف خلال السنوات الماضية نحو تحسين مشاركة الجهات الفاعلة المحلية في صنع القرار وقطاع العمل الإنساني، فضلاً عن حشد الموارد لدعم الجهات الفاعلة المحلية في المجتمع المدني ومطالبتكم المجتمع المدني الدولي لتبني المبادئ والالتزامات الرئيسية لاتفاقية الصفقة الكبرى، الأثر الأكبر في تحفيزنا وتشجيع الجهات الإنسانية الفاعلة الأخرى في المنطقة على بذل المزيد لتدعيم محلية العمل الإنساني”. يشار إلى أن جائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني، تم إطلاقها عام 2021، تقديراً لجهود الأفراد أو المنظمات ممن قدموا مساهمات استثنائية وهادفة في تعزيز محلية العمل الإنساني، على المستويين الوطني والإقليمي. إذ تراعي معايير اختيار المكرمين، الشجاعة المتميزة والإبداع في النهوض بمحلية العمل الإنساني، والمقدرة على إلهام الآخرين، والقيادة إلى جانب العمل كجزء من مجتمع العاملين في المجال الإنساني، والالتزام بأعلى معايير النزاهة في السياقات الهامة. كما أن الجائزة متاحة لأي شخص يعمل لصالح أي مجتمع إنساني أو تنموي أو يعتبر جزءاً منه، بما في ذلك موظفي المنظمات غير الحكومية المحلية أو الدولية والمتطوعين فيها، و/أو موردي القطاع، و/أو المنظمات المجتمعية و/أو المنظمات الحكومية والجهات المانحة.