في ظل التحديات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تواجه الشباب في الأردن والمنطقة العربية، تبرز أهمية تعزيز القيادة الشبابية والمشاركة المدنية بوصفها أدوات جوهرية لبناء مجتمعات أكثر عدلاً واستدامة. وفي هذا السياق، عقدت منظمة النهضة
تشكل النظم الاجتماعية الإطار الناظم للعلاقات والأدوار داخل المجتمعات، وتمثل عاملًا حاسمًا في تحديد فرص مشاركة الشباب في الشأن العام. من هذه الضرورة الملحة، جاءت الجلسة الختامية لمختبر سياسات المشاركة المدنية والسياسية لعام 2025،
في إطار جهودها لفهم التحولات في خارطة المساعدات الدولية وتفكيك علاقات القوة غير المتكافئة التي تحكم هذا القطاع، عقدت وحدة دراسات المرأة في مركز النهضة الاستراتيجي التابع لمنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، ندوة
رغم ما يشكله الشباب من نسبة سكانية كبيرة وقوة ديموغرافية واعدة، بدا واضحاً خلال الفترة الأخيرة أن هناك “عزلة ملحوظة” لديهم عن العمل الجماعي والمساهمة في صنع القرارات، حيث تتسم مشاركتهم في المبادرات المدنية
يستعرض هذا الموجز ديناميكيات القيادة المتغيرة عند الشباب والنساء في الأردن، ويقدّّم القيادة باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تعزيز المشاركة المدنية والسياسية، كما يستند إلى نقاشات مختبر سياسات مشاركة الشباب المدنية والسياسية، الذي نظمته منظمة
يتناول هذا الموجز دور الأعراف الاجتماعية والفروقات بين الجنسين في تشكيل مشاركة الشباب، مع التركيز على العدالة في الوصول إلى الفرص والشمول السياسي. ومن خلال الاعتراف بوجود العوائق والفرص، يقدم الموجز توصيات للمؤسسات الحكومية
في إطار برنامج “هي تقود” الذي تنفذه منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، عقدت مؤسسة المحاميات المصريات لحقوق المرأة، بالتعاون مع لجنة الإسكان بحي العجوزة في محافظة الجيزة، لقاءً توعويًا استهدف 30 امرأة وفتاة
ضمن جهود منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) في توفير الدعم الاجتماعي وتعزيز المشاركة المجتمعية، يواصل مشروع تدخلات الوقاية والحماية، تقديم أنشطته التوعوية منذ انطلاقه في شهر شباط/ فبراير 2025، بمعدل 3 إلى 4
في إطار جهودها المستمرة لتمكين الشابات وتعزيز مشاركتهن في الحياة العامة، تواصل منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) تنفيذ أنشطة برنامج “هي تقود”، الذي يهدف إلى زيادة التأثير المستدام للفتيات و الشابات على صنع
في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الأردن والمنطقة ككل، يبرز موضوع “الشباب محرك التغيير” كأحد أهم الحلول المطروحة لتجاوز الأزمات الراهنة وبناء مستقبل أفضل، فالمرحلة القادمة تتطلب تغييرًا جذريًا في النهج والرؤية