“بتبني السلوكيات الإيجابية بين الرجال والنساء على حد سواء، فإننا سنغدو في وضع أفضل سواء من ناحية تعزيز التوعية بالفروقات بين الجنسين عند تقديم الخدمات، اودعم دور المرأة النشط مجتمعياً.” بهذا الفهم المشترك خرج
تحولات وتغيرات وأعراف مجتمعية عديدة تواجه الشباب الأردني اليوم؛ أفضت إلى التأثير على مشاركتهم السياسية والمدنية في الشأن العام. في هذا الإطار، ولفهم أكبر لكيفية تأثير تلك الأعراف على وصول الشابات والشباب إلى المشاركة
شهد حضور المرأة في المجالس التشريعية العربية طفرة ملحوظة منذ بداية القرن الحادي والعشرين، حيث ارتفع بما نسبته 3.5 في المئة فقط في العام 2000، ليصل إلى ذروة بلغت حوالي 18 في المئة خلال
أثبتت المرأة العسكرية الأردنية، على مدى عقود، كفاءتها إقليمياً ودولياً في الأصعدة العسكرية والأمنية، ومشاركتها في عمليات حفظ السلام في العديد من النزاعات ومناطق الكوارث دولياً. من هذا الإدراك، ولفهم أكبر دور المرأة العسكرية،
ما تزال المرأة حول العالم، والأردن تحديداً، تواجه مخاطر متصاعدة في كثير من القضايا؛ كمحدودية الوصول إلى التعليم، والنقص في الخدمات والتغطية الصحية والتمييز بين النساء والرجال، وعمل الرعاية غير مدفوع الأجر، وارتفاع معدلات
بقلم: إليونورا بانفي مديرة الدراسات الجندرية في مركز النهضة الفكري اتخذ مفهوم القيادة طبيعة متعددة الأوجه في الخطاب المعاصر المحيط به ليتحدى بذلك التعريفات الأحادية والمتجانسة، إذ يتجاوز مفاهيم السلطة والمنصب التقليدية، ويشمل عملية
فيما استخدمت غالبية دول المنطقة نظام “الكوتا”، على اعتباره تمييزاً إيجابياً يسمح بمشاركة المرأة في مواقع صنع القرار، واعترافاً بالدور الحاسم الذي يمكن أن تلعبه في تنمية البلدان اقتصادياً، وسياسياً واجتماعياً، تبرز الحاجة اليوم
يتصدر الشباب في يومنا هذا حركة المناخ التي ظهرت في ثمانينيات القرن العشرين واكتسبت زخمًا في عام 2019، وذلك تزامنًا مع إضراب المناخ العالمي الذي نظمته حركة “أيام الجمعة من أجل المستقبل” وحركة “إضراب
للنساء في الأردن تاريخٌ طويلٌ في العمل العام، وتحديداً في تأسيس الاتحادات والجمعيات النسائية، على اعتبارها أحد ضوابط العملية الديموقراطية، التي تسهم بدورها في تعزيز نظم مختلف أبعاد العملية التنموية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية.
رغم تقدم العلم وتطور المجتمعات، ووجود القوانين، ما تزال حقوق العديد من فئاته بما فيهم المرأة وحريتها غير منصفة لغاية اليوم، بل وتعاني من عقبات تشريعية، وهيكلية، ومجتمعية، مما يطرح بقوة ضرورة الاعتراف بأهمية