يسلط موجز السياسات هذا الضوء على الجلسة الأولى لمختبر سياسات المشاركة المدنية والسياسية، بعنوان: “المشاركة السياسية والمدنية وأهميتها للديمقراطية والحوكمة والتنمية البشرية”، وذلك تبعاً لمنهجية عمل المختبر الذي تعقده منظمة النهضة العربية والديمقراطية (أرض)
على الرغم من التأكيد على أهمية برامج التعليم والتدريب التقني والمهني وتعليم المهارات باعتبارها مساراً فعالاً لتزويد الأردنيين واللاجئين بالمهارات التقنية والشخصية التي تسهل اندماجهم في سوق العمل وتعزز اعتمادهم على ذاتهم، فإن ثمة
بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يستضيف الأردن 723,886 لاجئاً مسجلاً. وفي حين يشكل السوريون الجزء الأكبر من اللاجئين، فقد لجأت جنسيات أخرى إلى الأردن ووجدت ملاذاً فيه، كاليمنيين والصوماليين والسودانيين. وكما تؤكد
في كل حرب ونزاع مسلح وعدوان على أمن وسلامة الناس وكرامة عيشهم، تتجه العيون على النساء والفتيات، إذ لا يزال الاغتصاب الجماعي للنساء والفتيات حسب التقارير الأممية السلاح المفضل في ثلث الصراعات المسلحة الحالية.
شهد الأردن، كما غيره من دول المنطقة تفاقم مشكلة المخدرات، حيث أسهمت الظروف الإقليمية المحيطة والتجاذبات الجديدة في منطقتنا إلى فتح أبواب المخاطر على مصراعيها، الأمر الذي يستدعي تظافر كافة الجهود العسكرية والحكومية والمدنية من
يعد إدراك السبل والديناميكات المحددة لبناء رأس المال الاجتماعي للأفراد أمراً في غاية الأهمية لفهم طرق دعمه ونموه، إذ يمكن لتوسيع شبكات الشباب والنساء وتعزيزها أن يساعد على الوصول بسهولة واتساق أكبر إلى الفضاءات
مرّ آذار هذا العام باحتفالاته المتنوعة وتذكيره لنا بيوم المرأة العالمي، في وقت تمتلئ فيه المنطقة العربية بالحروب والأزمات وما تبعها من ظروف سياسية واقتصادية سيئة، أثرت بشكل كبير على كل ملفات حماية وتمكين
تم الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة هذا العام والذي يوافق الثامن من آذار/مارس 2024 تحت عنوان الاستثمار في المرأة: تسريع وتيرة التقدم. فيما تواصل الناشطات من المنظمات التي تقودها النساء في كافة أنحاء العالم في
بقلم: إيلينورا بانفي، مديرة معهد دراسات المرأة في مركز النهضة الاستراتيجي في مقالٍ نُشر مؤخراً بتاريخ 5 آذار/مارس 2024 على موقع معهد الشرق الأوسط بعنوان “بطاقة تقرير حول إدماج المرأة في القوات المسلحة العربية”،
في إطار برنامج هي تقود، الذي يهدف لتفعيل مشاركة الفتيات والشابات في عملية صناعة القرار، وزيادة تمثيلهن في المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في العالم العربي، أعلنت منظمتا النهضة العربية (أرض)، و”أرض الإنسان”، نتائج تحدي