أثر الزلزالان اللذان ضربا جنوب تركيا وشمال سوريا بقوة 7.7 و7.5 على مقياس ريختر وتوابعهما يوم الإثنين 6 شباط/ فبراير على أكثر من 23 مليون شخص. تشير التقديرات إلى وفاة أكثر من 35 ألف
هو ليس فقط مكاناً لصناعة التحف التراثية وإنتاج المطرزات الفلسطينية التي تحاكي عبق الذاكرة والهوية والتاريخ، وإنما مركزاً أساسياً للعمل الاجتماعي المجتمعي، تقوده نساءٌ أثبتن بعزيمة وإصرار دورهن الريادي في العمل العام. ذاك هو
يستكشف هذا الموجز مدى الفهم الذي تبديه المجتمعات المحلية وبرنامج “تكافل”، الذي أطلقته الحكومة الأردنية خلال جائحة كورونا (كوفيد-19)، لمفهوم الهشاشة وأوجه الضعف، حيث يهدف إلى تكوين فهم أفضل لأوجه الضعف من قبل جميع
تسعى تحالفاتنا الثلاثة المكونة من منظمات غير حكومية وطنية ودولية إلى تعزيز التعاون بين الحكومة الأردنية، ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومة الدولية. كما تضطلع منظماتنا التي تضم أكثر من مئتي منظمة غير حكومية
رغم ما تواجهه مؤسسات المجتمع المدني والمبادرات المجتمعية من تحديات مادية ولوجستية وتنسيقية كبيرة على الساحتين المحلية والعربية، إلا أنها لم تغفل عن إعطاء مساحة مهمة للشباب ليعبروا عن احتياجاتهم، ويكونوا جزءاً من صناعة القرار
· ما يقارب 90 فعالية ولقاء في مختلف محافظات الأردن · عقد 4 مؤتمرات وطنية إضافة إلى مؤتمر إقليمي، وآخر دولي وملتقى للريادة والأعمال · أكثر من 20 من التقارير، وأوراق السياسات، والأعمال
تقديراً لمساهمته المتميزة تجاه تعزيز محلية العمل الإنساني في الأردن، وجهوده في دعم ومناصرة الفاعلين المحليين والمجتمع المدني، منحت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، والتحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف)، جائزة النهضة
يسلط هذا التقرير الضوء على المنظور المحلى لأوجه الضعف والهشاشة، وهو جزء من سلسلة من الدراسات التي تبحث في محليّة عدد من القضايا المتعلقة بالعدالة الجندرية، ويتناول التقرير الآليات التي اعتمدتها منظمات المجتمع المحلي لتقييم
مع انعقاد قمة المناخ COP 27 لهذا العام بمدينة شرم الشيخ المصرية، تتصاعد في هذه الأوقات المخاوف والتساؤلات لدى الناشطين في المجال البيئي تحديداً، حول مدى استجابة وتحمل كبار اللاعبين المتسببين للضرر الناتج عن
عمّان- لو لم يكن رأس المال البشري “حجر الأساس” لتقدم أي مجتمع، لما شاهدنا تجارب عديدة لدول تقدمت علمياً وإنتاجياً وإبداعياً، بعد اعتمادها بشكل أساسي على التنمية البشرية وتطوير البيئة التعليمية والصحية والاجتماعية لشعوبها. عربياً؛