جان بيار فيليو مؤرخ فرنسي بارز، متخصص في شؤون الشرق الأوسط، كتب سنة 2019 كتابًا هامًا بعنوان “وضع اليد على إسرائيل: نتنياهو ونهاية الحلم الصهيوني”. وكما هو واضح من الكتاب، يتحدث المؤلف عن
عندما اندلعت أحداث 7 أكتوبر وما تلاها من حرب عدوانية على غزة، انتشرت على نطاق واسع في الصحافة الإسرائيلية نغمة التشاؤم من مصير “الدولة التي قامت من أجل حماية اليهود”، فغدت اليوم عاجزة عن
بقلم: ميريام ماركويلو، مستشارة برنامج التحولات العربي في مركز النهضة الاستراتيجي قبل أيام، استذكر الشاعر الفلسطيني مصعب أبو توهة بمودة وحزن شديدين ذكرى قريبة لصديقه الأستاذ رفعت العرعير الذي اغتيل مع أسرته في غزة
عبارة “ما بعد الصهيونية Postzionism” تفرعت عن مدرسة المؤرخين الإسرائيليين الجدد الذين نسفوا السردية الرسمية الإسرائيلية، وقد تعرضنا في الأسبوع الماضي إلى جوانب من إسهاماتهم البحثية والعلمية. وهكذا أصبح تيار “ما بعد الصهيونية” اتجاهًا
عندما أصدرت عام 2001 كتابي حول أزمة المشروع الصهيوني ومستقبل إسرائيل، تعرضت لأعمال تيار المؤرخين الإسرائيليين الجدد الذي كان أوانها غير معروف في الكتابات العربية رغم أهميته الفائقة في إسرائيل وفي الساحة الغربية. الأمر
مثّلت مسألة قراءة النخب العربي معرفياً جدلاً بين المتخصصين، ورجّحت أطروحة فشل تلك النخب في إحداث تأثير في تحول تستفيد منه المجتمعات العربية. وقد مارست النخب تأثيراً فاعلاً في مجتمعاتها؛ ففي مرحلة بناء الدولة
ولّدت أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 رجة عميقة في العالم، امتدت من الولايات المتحدة لتصل إلى المنظومات الغربية والعربية كلها، وأسست لمفاهيم الإرهاب الدولي الذي اُريد له أن يرتبط بالعرب والمسلمين تحديداً، وأنتجت في الإعلام
شهدت المنطقة العربية تحولات سريعة منذ أكثر من عقد على الأقل. غير أن مسألة مقاومة التغيير لدى الأفراد طبيعية بالمنظور السوسيولوجي، وهي مسألة نفسية تمر بها المجتمعات خوفاً من القادم المجهول. تجربة التحول العربي
ليو شتراوس فيلسوف هام من أصول يهودية ألمانية، هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1937 وكان أستاذًا شهيرًا في جامعة شيكاغو من 1949 إلى 1969 وتوفي سنة 1973. ولا شك أن شتراوس من أهم
لا نعني هنا بالصهيونية الدينية النزعات المتشددة المتعصبة من أحزاب متطرفة تنتمي حاليًا للحلف الحاكم في تل أبيب، وإنما نعني مسلكًا فكريًا مناوئًا للصهيونية القومية السياسية التي بلورها هرتزل وبناة الدولة في إسرائيل. مارتن