بعد اندلاع الحرب الأوكرانية الأخيرة تحدث أندريه كورتينوف مدير عام المجلس الروسي للعلاقات الدولية عن “نهاية النظام الليبرالي العالمي” الذي قام بعد نهاية الحرب الباردة. ما يعنيه كورتينوف هو المقاربة التي اعتمدتها الإدارات الأمريكية
يتساءل اليوم العديد من كبار الفلاسفة: ما هو خط الدفاع الأخير عن القيم الإنسانية في مواجهة الآثار المدمرة للثورة التقنية الراهنة التي يبدو أنها في الطريق إلى تدمير الحاجز الجوهري بين الإنسان والطبيعة؟ كان
بعد مرور سنة ونصف على حرب أوكرانيا الحالية التي لا تزال مشتعلة وعصية على الحل، يظل السؤال مطروحًا حول شرعيتها القانونية والأخلاقية. في هذه الحرب نلمس الصدام بين شرعيتين: شرعية السيادة الوطنية وحق الدفاع
شهدت دول أوروبية عديدة كوارث وأحداث عنف متنوعة خلال الأيام القليلة الماضية. على السطح تبدو هذه الأحداث بلا رابط يجمع بينها، لكنها تعد في العمق كاشفة عن تحولات عميقة تمر بها المجتمعات الأوروبية، وتؤكد
عندما نشر المؤرخ والمفكر التونسي هشام جعيط كتابه “الشخصية العربية الإسلامية والمصير العربي” عام 1974، كانت مشاريع الأيديولوجيا القومية العروبية في منعطف حاسم، بعد نهاية التجربة الناصرية وانفجار التناقضات بين جناحي حزب البعث في
على الرغم من الاختلاف الكبير بين مسار دولتي ليبيا والسودان من حيث التاريخ والتركيبة المجتمعية والتحولات السياسية، إلا أن وضعهما متداخل ومترابط من عدة أوجه ومناحٍ. ولقد لعبت الطريقة السنوسية في ليبيا نفس الدور
تحدثنا في الأسبوع الماضي عن عدم ملاءمة الخلدونية مع التاريخ الإسلامي الوسيط منذ العصر المملوكي وسنتعرض اليوم لحدود هذه المقاربة في فهم ومعالجة الإشكالات السياسية الراهنة للدولة العربية الحديثة. نلاحظ هنا أن المنهجية الخلدونية
ظهر جلياً توسع وامتداد الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، في ظل حالة مخاض صعبة، ليس من اليسير التنبؤ بها، بل ويمكننا أن نقول أن التحولات العميقة التي حصلت في عالمنا عبر القرنين
كثر الحديث في أيامنا حول تركة ابن خلدون، الذي كثيراً ما ينظر إليه على أنه مؤسس علم الاجتماع الحديث، وتعتبر نظريته في العصبية والدولة، صالحة لقراءة التاريخ العربي الإسلامي، بل وفهم الواقع السياسي العربي
يورام حازوني، فيلسوف إسرائيلي، درس وعاش طويلًا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو حاليًّا رئيس مؤسسة إدمون بورك في لاهاي، وله تأثير واسع في صفوف الجاليات اليهودية وفي أوساط الشعبويين القوميين الجدد في أوروبا، وفي