باريس، 18 كانون الأول/ديسمبر، شاركت النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) ممثَّلة بمديرتها التنفيذية الأستاذة سمر محارب في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية الذي أُقيم في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في
بقلم آية جلال، وتحرير جلال أبو صالح لا يمكن اعتبار اللغة العربية مجرد أداة للتواصل، بل هي عقل الأمة ولسان ذاكرتها وشرط نهضتها. فمن خلالها يتشكل الوعي، وتبنى المعرفة، وتنتقل القيم والتجارب بين الأجيال.
في ظل التحوّلات السياسية والاقتصادية والإنسانية المتسارعة، يأتي موضوع جائزة النهضة لمحلية العمل الإنساني لعام 2025 تحت عنوان: “محلية العمل الإنساني: من النظرية إلى التطبيق في زمن التحوّلات”، تأكيداً على أن محلية العمل الإنساني
بقلم ماتيلد بيكارازي، متدربة في مركز النهضة الاستراتيجي نادرًا ما تحدث الأزمات المناخية والاقتصادية والسياسية بمعزل عن بعضها، إذ كثيرًا ما تتزامن موجات الجفاف، ونقص الغذاء والنزاعات لتخلق حالات طوارئ إنسانية متلاحقة تؤثر على
شاركت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) في منتديات برشلونة المدنية الإقليمية التي عُقدت في الفترة ما بين 12 و16 نوفمبر 2025، إلى جانب مجموعة واسعة من الشركاء الأوروبيين والمتوسطيين، لبحث قضايا تصاعد الاستبداد،
الخدمات العامة هي الأساس الذي يقوم عليه التنمية العادلة والشاملة والمستدامة. إن الوصول الشامل إلى التعليم والصحة والحماية الاجتماعية والطاقة والمياه والصرف الصحي بجودة عالية يعزز القدرات البشرية، ويقلل من أوجه عدم المساواة، ويقوّي
تعرب مبادرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا للديمقراطية والتنمية (أرض – أوروبا) عن بالغ قلقها إزاء الفظائع الجارية في مدينة الفاشر بشمال دارفور، حيث أدى استيلاء قوات الدعم السريع على المدينة إلى خسائر فادحة
بقلم ماتيلد بيكارازي، متدربة في مركز النهضة الاستراتيجي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 270 صحفيًا وعاملًا إعلاميًا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة واضحة لإخفاء الحقائق المروعة التي تتكشف
يدين ملتقى الهجرة واللجوء في العالم العربي (مرفأ) وبشدة، الفظائع المستمرة في مدينة الفاشر الواقعة شمال دارفور في السودان، إذ أدى استيلاء قوات الدعم السريع مؤخرًا على المدينة، بعد حصار دام 18 شهرًا، إلى
عبارة “النهضة الأوروبية” تعني الحركية الفكرية الثقافية الواسعة التي عرفتها أوروبا في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، وشكلت مرحلة وسطى ما بين العصر الوسيط والأزمنة الحديثة. والمعروف أن هذه الحركية تركزت في إيطاليا على