يعد اختيار المنهج الملائم أحد العناصر الأساسية اللازمة لضمان نجاح أي عملية تكاملية أو وحدوية في أي من مناطق العالم. فلكل عملية من هذا النوع سمات تميزها عن غيرها، بحكم اختلاف سياقاتها التاريخية وطبيعة
كثيرًا ما يستشهد العرب بتجربة الاندماج الأوروبي الناجحة التي سمحت لقرابة ثلاثين دولة لها لغات مختلفة، وتاريخ متباين، وماضٍ متعادٍ ببناء وحدة صلبة، في حين عجز العرب عن تحقيق هذا المطلب رغم اشتراكهم في
ظهرت “الجماعة الأوروبية للفحم والصلب”، وهي المنظمة التي أصبحت بمثابة القاطرة التي نجحت في أن تجر وراءها تدريجيًّا مختلف عربات التكامل الأوروبي إلى أن أوصلته إلى محطة “الاتحاد الأوروبي” التي يقف عندها الآن، في
علي أومليل عضو مجلس أمناء منظمة النهضة العربية (أرض) لماذا رجع مفكرو الإصلاح إلى الشاطبي وابن خلدون أكثر مما رجعوا إلى غيرهما؟ أبو إسحق الشاطبي وعبدالرحمن ابن خلدون عالمان متعاصران من القرن الثامن الهجري،
انطلقت العملية التكاملية في كل من أوروبا والعالم العربي في ظل النظام الدولي ثنائي القطبية الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية. غير أن تأثير هذا النظام على التجربة التكاملية في الحالتين كان متباينًا إلى
عادة ما يختصر الغرب النموذج الصيني في التجربة الماوية التي شكلت منذ سنة 1949 تجربة خاصة في إطار الثورة الشيوعية العالمية. تأثر جيل واسع من الماركسيين العرب بفكر ماو تسي تونغ في مفاهيمه للثورة
ظهرت كتابات عربية كثيرة تتحدث عن النهضة اليابانية من حيث كونها نموذجًا يحتذى للمجتمعات العربية، لتوفيقها الناجح بين الحداثة في جوانبها التقنية، والاقتصادية، والمؤسسية والهوية الحضارية للمجتمع الياباني. نذكر من بين هذه الكتابات: أعمال
يختلف السياق التاريخي الذي أفرز النظام الإقليمي الأوروبي وتجربته التكاملية، عن مثيله الذي أفرز النظام الإقليمي العربي وتجربته التكاملية. أولًا: بالنسبة للتجربة الأوروبية تنتمي الشعوب الأوروبية إلى أصول عرقية وثقافية متباينة وتتحدث بألسنة ولهجات
يحاول المحامي قدر استطاعته الفصل بين عقله وعلمه القانوني وبين عاطفته ومشاعره الإنسانية وهو يتعامل مع مشكلات الأسر، ومهما بدا هذا الأمر صعباً عليه، إلا أن هناك بعض القصص التي يتعامل معها لا يستطع
على خلاف التجارب الإيطالية والألمانية واليابانية، ليست التجربة الحداثية والنهضوية الهندية بالغريبة على العالم العربي. فمن المعروف أن الدولة المغولية في شبه القارة الهندية شكلت إلى جانب الدولتين العثمانية والصفوية، إمبراطورية إسلامية قوية ومكينة