يجب أن يُعيد الفكر الإستراتيجي في الوطن العربي النظر في عقائده التأسيسية وأن ينظر إلى ما هو أبعد من الافتراضين الباليين اللذين عفا عليهما الزمن وهما: الشرق أوسطية المتمركزة حول الذات والتوجه المتوسطي. تنشأ
تمر هذا الأسبوع الذكرى العاشرة للانتفاضة الشعبية السورية التي تندرج في سياق موجة الاحتجاج والتغيير التي شهدها العالم العربي منذ عشر سنوات. وبغض النظر عن طبيعة تقويم حركية الربيع العربي ومآلاته الفعلية، وبصفة خاصة
أتاحت المشاورات في مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني (WHS) المجال لسماع أصوات الجهات الفاعلة المحلية والوطنية حول تجاربهم بالنظام الإنساني العالمي وتأثيره المحلي عليهم. وكجزء من الاستعدادات لمؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني في عام
يواجه العالم تحديات هائلة. هذا وتُظهر المشاهد الأخيرة في الولايات المتحدة ودول أخرى في جميع أنحاء العالم صعود القادة الشعوبيين والسلطويين، كما تسلط الضوء على تدهور المؤسسات الديمقراطية وانعدام الشفافية والمساءلة. يؤكد تقرير حالة
أليكساندر بورلين وربى أحمد غالباً ما يعرّف الاعتراف باللاجئين على أنه عمليّة تحديد حالة الفرد القانونية كلاجئ، وذلك وفقًا للتّعريفات المحددّة في اتفاقيّة عام 1951 والخاصّة بوضعه. إلّا أنّ اللاجئين واللاجئات وطالبي/طالبات اللجوء يحتاجون أشكالًا مختلفة من
في موقف لا يحسد عليه، يقف الشباب العربي حائرًا إزاء فهم التحولات التي تشهدها المنطقة العربية اليوم وتفسيرها، خصوصًا في ظل عدم وجود قوة عالمية منفردة واحدة. في الوقت الراهن؛ تتجه بوصلة المنافسة الجيوسياسية
بقلم الدكتور حسن نافعة دخلت الحركة الوطنية الفلسطينية منعطفًا جديدًا، لا شك أنه الأخطر في تاريخها، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا عن تصور إدارته لما ينبغي أن تكون عليه التسوية النهائية للقضية
بقلم رمزي منصور لا يمكن أن تقتصر حلول معالجة الآثار الاقتصادية لكوفيد19- على جانب العرض في ضوء فقدان موارد الدخل على نطاق واسع مع ما يرافقه الطلب الحذِر. ولحفز هذا الطلب في بلد يخرج
عمان – 31 تشرين الأول /أكتوبر 2019 نعرب نحن الموقعين أدناه على هذا البيان عن قلقنا الشديد إزاء رفض البرلمان الأوروبي مشروع قرار في 24 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، والذي طالب الدول الأعضاء في الاتحاد
أطلقت منظمة النهضة العربية (أرض) تقريراً بعنوان (تصوّرات ودرجة رضا اللاجئين السوريين إزاء قطاع العدالة في الأردن). التقرير هو حصيلة استطلاعين نفّذتهما (أرض): الأول ضمن مشروع “دعم إطلاح قطاع العدالة” بدعم من الاتحاد الاوروبي،