في سياق دعم الأردنيين واللاجئين في الأردن، عبر توفير منصة اقتصادية واجتماعية تتيح لأصحاب الحرف والمشاريع الصغيرة عرض منتجاتهم وتحقيق دخل مستدام؛ وقعت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) وجمعية سكان حي جبل عمان
خلال شهر حزيران/ يونيو 2025، شهدت محافظة أسيوط في مصر حراكاً شبابياً فاعلاً بقيادة مجموعة من النساء والشابات المشاركات ضمن برنامج “هي تقود” الذي تنفذه منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، وذلك من خلال
أثارت القرارات الأخيرة بوقف المساعدات على المستوى الدولي مخاوف حول نزاهة ومستقبل النظم الإنسانية العالمية. فلا يؤدي استخدام المساعدات كأداة للضغط السياسي إلى تقويض مبادئ الحياد وعدم التحيز والإنسانية فحسب، بل يهدد أيضًا الدعم
منذ عشرين عاماً ولغاية اللحظة، يعد سوق جارا الوجهة الأهم لتسويق وعرض منتجات أصحاب المشاريع الريادية الحرفية واليدوية والمنزلية، ومن أهم البازارات في المملكة لشعبيته الواسعة بين المرتادين المحليين والسياح الذين يبحثون عن تجربة
بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يستضيف الأردن 723,886 لاجئاً مسجلاً. وفي حين يشكل السوريون الجزء الأكبر من اللاجئين، فقد لجأت جنسيات أخرى إلى الأردن ووجدت ملاذاً فيه، كاليمنيين والصوماليين والسودانيين. وكما تؤكد
شهد الأردن، كما غيره من دول المنطقة تفاقم مشكلة المخدرات، حيث أسهمت الظروف الإقليمية المحيطة والتجاذبات الجديدة في منطقتنا إلى فتح أبواب المخاطر على مصراعيها، الأمر الذي يستدعي تظافر كافة الجهود العسكرية والحكومية والمدنية من
على مدار خمس سنوات، أظهرت جمعيات محلية جهود متميزة ومقدرة عالية على تلمس احتياجات مجتمعاتها، والعمل بحرفية عالية، خصوصاً بما يتعلق بتوزيع المساعدات، والالتزام بتطبيق معايير العمل الإنساني، إضافة إلى الوصول للمستفيدين مثل كبار
في إطار برنامج هي تقود، الذي يهدف لتفعيل مشاركة الفتيات والشابات في عملية صناعة القرار، وزيادة تمثيلهن في المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في العالم العربي، أعلنت منظمتا النهضة العربية (أرض)، و”أرض الإنسان”، نتائج تحدي
جائزة التميز الأخلاقي لقيادة الأعمال جائزة التميز الأخلاقي لقيادة الأعمال مبادرة يقودها المجتمع المدني وتُنفذ بالشراكة بين منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) وجمعية رجال الأعمال الأردنيين، وتهدف إلى تكريم جهود الشركات الصغيرة والمتوسطة
فيما شهد قطاع السياحة في المملكة تطوراً بفضل ميزة التنوع السياحي والعمل على تطوير القطاع في السنوات الأخيرة، إلا أن أوضاع المنطقة والإقليم من حولنا، إضافة إلى ضعف الاهتمام في البنية التحتية، وارتفاع كلف