فيما يلي نص مختصر للمداخلة التي قدمتها في الملتقى العربي والدولي لكسر الحصار على سوريا. يمكن النظر إلى هذه القضية من منظورين: ما “ينبغي” القيام به، وما “يمكن” القيام به. غير أن أيًّا من
لا نفتأ نسمع في أيامنا الحسرة على الأنظمة التسلطية التي حكمت عدة بلدان عربية تعيش راهنًا أوضاعًا كارثية، كما هو شأن العراق، وليبيا واليمن. وهكذا يغدو السؤال المطروح متعلقًا بالاختيار ما بين النظام والأمن
كثيرًا ما تفسر إخفاقات وهزائم العرب بغياب الرؤية الاستراتيجية الثاقبة والموضوعية لمعطيات وموازين العلاقات الدولية ظهر هذا القصور وفق الرؤية المذكورة من انتفاضة العرب الأولى التي لم تنتبه إلى تطورات النظام الدولي وانعكاساتها
أحداث استثنائية وغير مسبوقة، شهدتها سنة 2022، وسط أحداث وتحولات عالمية عديدة، توسعت بعد عاميين قاسيين توقف فيهما النشاط العالمي لمواجهة تفشي جائحة كورونا وتداعيتها التي عصفت بجميع دول العالم، ونتج عنها إغلاق المصانع،
ظهرت النزعة الكونية المعروفة بالكوسموبولتية (من الكوسموس أي الكون) في الفلسفة الرواقية في العصر الروماني أساسًا، وكانت تعني عند سناك ومارك أوريل القول بنظام أخلاقي مشترك بين البشر قائم على العقل، فإذا كان كل
للزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لسورية مؤخرًا، دلالات متنوعة تستمد أهميتها الاستراتيجية من توقيتها، وأيضًا من علاقة هذا التوقيت بتحولات عديدة طرأت على كافة الصعد المحلية، والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد المحلي:
نعيش أيامًا يصعب وصفها أو التعبير عنها. اليوم يتهاوى الوطن أمامنا، ونحن نعجز عن إيقاف الحرب، التي لم تكن خيار الشعب السوداني الأصيل المتمسك بحلم الحرية، والسلام والعدالة، وهي شعارات ثورة كانون الثاني/ديسمبر 2018
كتبنا مرة أن ليس للعرب في عصرهم الحاضر تقليدٌ ليبرالي حقيقي، رغم شيوع الأفكار الليبرالية من حرية فردية ومنظومة حقوق سياسية ومدنية منذ ما سمي بعصر النهضة العربية الحديثة. كُتب الكثير عن أسباب تعثر
مر النظام الرسمي العربي منذ تأسيسه عام 1945 بمنعطفات حادة دفعته لتغيير مساره وانتهاج سياسات مختلفة عن تلك التي استقرت في مراحل سابقة، والتهيؤ بالتالي للدخول في مراحل جديدة تعين عليه أن يواجه خلالها
ثلاثة كتب أساسية معاصرة تلخص إلى حد بعيد إسهام العلوم الإنسانية في فهم وتصور المسألة القومية: كتاب المؤرخ الإيرلندي “بنديكت أندرسون” الذي يحمل عنوان “المجموعات المتخيلة” (Imagined Communities) ،وكتاب عالم الإنثربولوجيا البريطاني ذي الأصل