على الرغم من الاختلاف الكبير بين مسار دولتي ليبيا والسودان من حيث التاريخ والتركيبة المجتمعية والتحولات السياسية، إلا أن وضعهما متداخل ومترابط من عدة أوجه ومناحٍ. ولقد لعبت الطريقة السنوسية في ليبيا نفس الدور
تحدثنا في الأسبوع الماضي عن عدم ملاءمة الخلدونية مع التاريخ الإسلامي الوسيط منذ العصر المملوكي وسنتعرض اليوم لحدود هذه المقاربة في فهم ومعالجة الإشكالات السياسية الراهنة للدولة العربية الحديثة. نلاحظ هنا أن المنهجية الخلدونية
ظهر جلياً توسع وامتداد الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، في ظل حالة مخاض صعبة، ليس من اليسير التنبؤ بها، بل ويمكننا أن نقول أن التحولات العميقة التي حصلت في عالمنا عبر القرنين
كثر الحديث في أيامنا حول تركة ابن خلدون، الذي كثيراً ما ينظر إليه على أنه مؤسس علم الاجتماع الحديث، وتعتبر نظريته في العصبية والدولة، صالحة لقراءة التاريخ العربي الإسلامي، بل وفهم الواقع السياسي العربي
يورام حازوني، فيلسوف إسرائيلي، درس وعاش طويلًا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو حاليًّا رئيس مؤسسة إدمون بورك في لاهاي، وله تأثير واسع في صفوف الجاليات اليهودية وفي أوساط الشعبويين القوميين الجدد في أوروبا، وفي
فيما يلي نص مختصر للمداخلة التي قدمتها في الملتقى العربي والدولي لكسر الحصار على سوريا. يمكن النظر إلى هذه القضية من منظورين: ما “ينبغي” القيام به، وما “يمكن” القيام به. غير أن أيًّا من
لا نفتأ نسمع في أيامنا الحسرة على الأنظمة التسلطية التي حكمت عدة بلدان عربية تعيش راهنًا أوضاعًا كارثية، كما هو شأن العراق، وليبيا واليمن. وهكذا يغدو السؤال المطروح متعلقًا بالاختيار ما بين النظام والأمن
كثيرًا ما تفسر إخفاقات وهزائم العرب بغياب الرؤية الاستراتيجية الثاقبة والموضوعية لمعطيات وموازين العلاقات الدولية ظهر هذا القصور وفق الرؤية المذكورة من انتفاضة العرب الأولى التي لم تنتبه إلى تطورات النظام الدولي وانعكاساتها
أحداث استثنائية وغير مسبوقة، شهدتها سنة 2022، وسط أحداث وتحولات عالمية عديدة، توسعت بعد عاميين قاسيين توقف فيهما النشاط العالمي لمواجهة تفشي جائحة كورونا وتداعيتها التي عصفت بجميع دول العالم، ونتج عنها إغلاق المصانع،
ظهرت النزعة الكونية المعروفة بالكوسموبولتية (من الكوسموس أي الكون) في الفلسفة الرواقية في العصر الروماني أساسًا، وكانت تعني عند سناك ومارك أوريل القول بنظام أخلاقي مشترك بين البشر قائم على العقل، فإذا كان كل