بقلم فوستين ماغوين ديسفورج في 28 آب/أغسطس 2025، صوّت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) للمرة الأخيرة، وذلك حتى نهاية عام 2026. كما دعا المجلس
لم يعد العمل الإنساني مجرد نشاط تطوعي أو مهنة محفوفة بالتحديات، بل تحول إلى خط الدفاع الأول عن الكرامة الإنسانية في عالم يمزقه النزاع المسلح والكوارث الطبيعية والتهجير القسري. فالعاملون في المجال الإنساني هم
عقدت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) ندوة لمجموعة كومينيوس للقيادة من هولندا، وذلك في إطار دورة كومينيوس حول تنوع القيادة. وجاءت هذه الندوة في إطار التعاون والحوار بين الجهتين في هذا الصدد. تضمن
بقلم ماريا مارياني مع افتتاح الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 9 أيلول/سبتمبر في مدينة نيويورك، يجتمع قادة العالم في خضم تحديات غير مسبوقة في مجالات السلام، والأمن والحوكمة العالمية. ولا تقتصر دورة
كجزء من شراكة مستمرة مع منظمة “الدبلوماسي المستقل” لتنفيذ سلسلة تدريبات متخصصة، استضافت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، تدريباً حول تمكين المنظمات العاملة في الأردن من تطوير أدواتها الدبلوماسية وربط المنظور العالمي بالسياق
رغم التداخل التاريخي والحضاري الكثيف بين العالم العربي وتركيا، ما تزال تجربة التحديث والنهوض في هذا البلد الذي شكل لمدة قرون قلب العالم العربي الإسلامي مجهولة إلى حد بعيد لدى النخب العربية. الصورة السائدة
“زاهو تينغيانغ”، فيلسوف صيني بارز، أصدر قبل سنوات كتابًا بعنوان “الكل تحت السماء: نسق التيانكسيا من أجل نظام دولي ممكن” (نشرت ترجمته الإنجليزية عام 2021)، يعيد فيه الاعتبار لهذه المقولة الصينية الكلاسيكية التي كانت
نظّم مركز النهضة الاستراتيجي، التابع لمنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، يوم الثلاثاء 19 آب/ أغسطس 2025، ندوة رقمية بعنوان :”إعادة تصوّر الحوكمة التشاركية في المنطقة العربية: الممارسات المحلية والدروس المقارنة من ولاية كاريني”.
تشهد الهند راهنًا جدلًا نظريًا وأيديولوجيًا حادًا بخصوص مفهوم الهوية والانتماء القومي، على خط التمايز بين فكرة الأمة الديمقراطية التعددية، وأطروحة القومية الهندوسية الخصوصية. هذا الجدل يعود إلى بواكير الحداثة السياسية الهندية، حيث كان
من المعروف أن النزعتين القومية والليبرالية تزامنتا من حيث الظهور في الغرب الحديث، وإن اختلفتا من حيث الخلفيات والتوجهات. الليبرالية تحيل إلى قيم الفردية الذاتية والحرية ومدونة الحقوق الشخصية، والقومية تركز على اعتبارات الهوية الجماعية