مقال لعبد الملك النمري، اليمن الفائز بالمركز الثاني في تحدي الأصوات الخضراء للشباب والشابات في العالم العربي الجميعُ اعتبر شغفَ “هند” بالزراعة أثناء نزوح عائلتها إلى القرية بأنه “مؤقت”؛ فهي كما زعموا، تفرِّغ “طاقتها
لكلٌ منهم فكرة ومشروع يسعى لتقديمه وتطويره، على أمل أن يحدثوا فارقاً مهماً في مجتمعاتهم، فمنذ أن بدأوا الحديث عن أفكارهم الابتكارية والريادية، حتى تتلمس أن لدينا شباب واعٍ، قادر على التجدد والعمل والتفكير
“في ختام عام 2020، ما زالت جملة من الأزمات تستحكم في العالم العربي أهمها الأزمة القيمية الأخلاقية وتليها أزمة هوية مستعصية وغيرها من الأزمات الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية. ما الذي أحدثته جائحة كورونا في عالمنا؟
كيف ستنعكس رؤية التحديث الاقتصادي على نوعية الحياة، وفرص الشباب، ومستقبلهم؟ ثم، كيف ستحقق الرؤية أهدافها الطموحة، في ظل متغيرات اقتصادية وتحركات سياسية تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم؟ وهل ثمة فرق بين هذه الرؤية
بهدف تعزيز التوافقات وإيجاد فرص للتعلم والتشاركية والتشبيك والتعاون، التقى الشركاء في الأكاديمية الملكية لفنون الطهي يوم 6 تموز/يوليو 2022 لتوحيد الجهود والعمل معاً في مجال الطهي والضيافة. اللقاء جاء بترتيب من الحكومة السويسرية
تهدف هذه الورقة إلى تحليل موضوع الحماية الاجتماعية الشاملة، والنظر في السياسات والقوانين المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة المعمول بها بالفعل في الأردن ، وكذلك تحديد الثغرات التي يجب معالجتها للوصول إلى نظام حماية شامل
لعل أصدق ما تركه الروائي العالمي، إرنست همينغوي، للشباب الذين يمتلكون موهبة الكتابة، نصيحة يؤمن بها هو شخصياً؛ يقول فيها: “احملوا عدة صيدكم، القلم والدفتر على الدوام، فمن أهم متطلبات الكتابة الجيدة، الملاحظة الدقيقة
بدخولنا المئوية الثانية، ورغم الإنجازات التي حققها الأردن والمبادرات العديدة التي اتخذتها الحكومة لإصلاح قطاع التعليم وتزامناً مع يوم الطفل العالمي، فلا تزال هناك تحديات عديدة تعرقل تعزيز وتطور التعليم الرسمي والشامل والآمن في
عقد “مشروع الأصوات الخضراء للشباب والشابات في العالم العربي” يوم الإثنين 7 تشرين الثاني/نوفمبر مختبر السياسات الثالث والأخير والذي تناول موضوع التضليل المناخي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما استضاف مختبر السياسات هذا،
مع انعقاد قمة المناخ COP 27 لهذا العام بمدينة شرم الشيخ المصرية، تتصاعد في هذه الأوقات المخاوف والتساؤلات لدى الناشطين في المجال البيئي تحديداً، حول مدى استجابة وتحمل كبار اللاعبين المتسببين للضرر الناتج عن