في إطار فعاليات أسبوع “أصوات الشباب ومستقبل اللاجئين من وفي العالم العربي” التي خصصتها منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) للاحتفاء باليوم العالمي للاجئين وتسليط الضوء على أحوال اللاجئين في المنطقة العربية، وضمن برامجها البحثية
بحثت الجلسة الخاصة لسلسلة الجلسات الحوارية الإقليمية في واقع الحماية الاجتماعية في المنطقة العربية ضمن فعاليات “أصوات الشباب ومستقبل اللاجئين من وفي الوطن العربي” والتي تعقدها منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) بمناسبة يوم
جلال أبو صالح وفقا لتقرير صادر عن إدارة المعلومات الجنائية في مديرية الأمن العام، ارتكب الأحداث في 2019، 181 جريمة، و10 جنح، و1629 جريمة تتعلق بالأموال، و156 ذات علاقة بالإدارة العامة، و98 شكلت خطراً
يدين ملتقى شؤون الهجرة واللجوء في العالم العربي (مرفأ) جريمة القتل البشعة التي أودت بحياة 30 مهاجرًا وأصابت 11 آخرين بجراح في مدينة مزدة غرب ليبيا. تأتي الجريمة على خلفية وفاة أحد تجار البشر
اختصرت دعوة الأمم المتحدة وتسع دول مؤخرًا، بوقف الأعمال العدائية لأطراف النزاع في ليبيا من أجل تمكين الأجهزة الطبية المحلية من الاستجابة سريعاً لجائحة كورونا، واقع الحال هناك. وفي هذا الموجز، تستعرض منظمة النهضة
لا تؤثر جائحة كورونا على الجميع بالتساوي، فكيف أثرت أزمة كورونا على اللاجئين في المخيمات؟ وما هي الفئات الأكثر تضررًا؟ يخبرنا عدة ناشطين اجتماعيين من داخل مخيم “سوف” عن وجهات نظرهم، والتحديات التي تواجه
المخاطر والنكسات غير المتوقعة قد لا تفاجئ اللاجئين الذين يحاولون إعادة بناء أعمالهم في البلدان المضيفة، ذلك أنّ الصعوبات التي واجهتهم مع خسارتهم مشاريعهم في بلدانهم زودتهم بالصبر والتقبّل لواقع الحال، ولكن لا يعني
في كل يوم، وبشتى الطرق والوسائل يعيد فايروس كورونا تشكيل حياة الملايين من الناس حول العالم. في الوقت الذي تستعد فيه دول العالم للتحصن ضد جائحة الكورونا، فإنه من الواجب الأخذ بعين الاعتبار شمول
“16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة”، هي حملة دولية سنوية تبدأ في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، وهو اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتستمر حتى 10 كانون الأول/ ديسمبر، والذي يوافق اليوم العالمي لحقوق