لا تقوم النهضة الحقّة إلا بمشاركة النساء الفعّالة فيها، ولذا تهدف منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، لأن تكتسب النساء العربيات مزيدًا من التمثيل الذي يمكنهن من مناهضة الظلم الواقع عليهن من حيث التمييز
أُسست منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) عام 2008 في عمّان-الأردن، كمنظمة مجتمع مدني تسعى لتشكيل مشروع نهضوي عربي يسهم في مواجهة التحديات التي يواجهها العالم العربي ويبني على أهم منجزات وأفكار مشاريع النهضة
تطرح هذه الورقة موضوع التعديلات الجديدة الصادرة على تعليمات عام 2017، والتي تسمح بممارسة مهن معينة من المنزل، ومدى تأثيرها على مشاركة المرأة اللاجئة الاقتصادية في العمل المنزلي وتمكينها اقتصاديًا، وتتناول الورقة أيضًا موجز
” أحلام الدراسة مؤجلة لولا المنحة الدراسية التي حصلت عليها من منظمة النهضة العربية “ما وصفته ” راما الشربجي” عند استلامها شهادة الدبلوم التدريبي خلال تخريج الفوج التاسع والثلاثين من كلية الخوارزمي التقنية يجسد حال 8 طالبات
نظمّت النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) فعالية حوارية تحت عنوان (قعدة حوش)، وذلك في الفناء الخارجي لـ (مقهى النهضة)، مشروع “حاضنة الأعمال” الذي أطلقته مؤخراً بالتعاون مع القطاع الخاص. وشارك في “القعدة” ممثلين عن
تم إشهار هذه الدراسة في الفعالية التي نظمتها (أرض) بتاريخ 20/9/2019 بمناسبة يوم اللاجئ العالمي. الدراسة تأتي ضمن مشروع “وصول المرأة للعدالة الاقتصادية من خلال التمكين القانوني” بدعم من مؤسسة فورد. الدراسة جاءت استكمالا
هذا التقرير هو أحد المخرجات التي سيتم إصدارها ضمن مشروع “وصول المرأة إلى العدالة الاقتصادية من خلال التمكين القانوني” والذي تنفذه المنظمة بتمويل من مؤسسة فورد. حيث يقدم التقرير تحليلاً معمقاً لممارسات تمييزية في
تواجه النساء في الأردن، كما في كثير من الدول النامية، معضلةً استثنائية! فمن ناحية، تحثُّ الحكومات والمنظمات غير الحكومية النساء من أجل الانضمام إلى سوق العمل وأن يصبحن هن أيضاً من “رياديات الأعمال”، وذلك
لطالما نوهض العنف ضد الأطفال بسبب آثاره العميقة على الأطفال، ووفقًا لدراسة أجرتها اليونيسف عام 2007، يعاني الآباء الأردنيون من أوجه قصور في أساليب التربية التي يتبعونها. كثيراً ما يستخدم الأهالي في الأردن العنف
هذه الإرشادات هي نتاج انعكاس القضايا التي قُدّمت في هذا المجال في محافظة المفرق في الأردن، حيث يعيش عدد كبير من اللاجئين السوريين إلى جانب جيرانهم من الأردنيين، الذين ينتمي كثير منهم إلى خلفيات