معاناة اللاجئين الفلسطينيين تتفاقم في الذكرى الثالثة والخمسين للنكسة وكوفيد-19 عمّان – 5 حزيران/يونيو 2020، وجهت الشبكة الدولية لخبراء القضية الفلسطينية في منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، رسالة تضامن في ذكرى النكسة من
بقلم رمزي منصور كي تنجو أغلبية المشاريع الصغيرة والمتوسطة من الأزمة الاقتصادية الناجمة عن كوفيد-19، فلا بديل عن ضخ السيولة في الاقتصاد. لطالما عانت المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن من صعوبة في الحصول على
أكثر من 70% من العائلات القاطنة في جمهورية السودان ستفقد دخلها في ظل الإغلاقات والقيود المصاحبة لجائحة كورونا، وسط أوضاع اقتصادية غير متزنة وهشة، وتآكل للدخول، ما ينذر بتوسع رقعة الفقر هناك. يصاحب تلك
فتح إحراق شاب تونسي لنفسه، احتجاجًا على عدم شمله بالمساعدات الاجتماعية الاستثنائية التي رصدتها الجمهورية التونسية للفقراء لمواجهة جائحة كورونا، الباب واسعًا أمام الصعوبات المادية الكبيرة التي يواجهها آلاف العمال التونسيين بسبب الحجر الصحي
اختصرت دعوة الأمم المتحدة وتسع دول مؤخرًا، بوقف الأعمال العدائية لأطراف النزاع في ليبيا من أجل تمكين الأجهزة الطبية المحلية من الاستجابة سريعاً لجائحة كورونا، واقع الحال هناك. وفي هذا الموجز، تستعرض منظمة النهضة
اختصرت دعوة الأمم المتحدة وتسع دول مؤخرًا، بوقف الأعمال العدائية لأطراف النزاع في ليبيا من أجل تمكين الأجهزة الطبية المحلية من الاستجابة سريعاً لجائحة كورونا، واقع الحال هناك. وفي هذا الموجز، تستعرض منظمة النهضة
لا تؤثر جائحة كورونا على الجميع بالتساوي، فكيف أثرت أزمة كورونا على اللاجئين في المخيمات؟ وما هي الفئات الأكثر تضررًا؟ يخبرنا عدة ناشطين اجتماعيين من داخل مخيم “سوف” عن وجهات نظرهم، والتحديات التي تواجه
المخاطر والنكسات غير المتوقعة قد لا تفاجئ اللاجئين الذين يحاولون إعادة بناء أعمالهم في البلدان المضيفة، ذلك أنّ الصعوبات التي واجهتهم مع خسارتهم مشاريعهم في بلدانهم زودتهم بالصبر والتقبّل لواقع الحال، ولكن لا يعني
تستعرض منظمة النهضة (أرض) في هذا الموجز، التدابير التي اتخذتها مصر لتلبية احتياجات الفئات الأكثر تأثرًا من اللاجئين، وعمال المياومة، والنساء والأطفال، وكبار السن جراء كورونا، حيث تحث المنظمة، الحكومات العربية، على تطبيق خطط
في هذا الموجز تسعى منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) لمعرفة التدابير التي اتخذتها الجمهورية الموريتانية لتلبية احتياجات الفئات الأكثر تأثرًا من اللاجئين، وعمال المياومة، والنساء والأطفال، وكبار السن جراء جائحة كورونا. ولحظة الإعلان