في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في تونس، لم يتجاوز تمثيل الأحزاب في المجلس النيابي ثمانية بالمئة من عدد المقاعد الإجمالية. وعلى الرغم من مقاطعة جل الأحزاب الكبرى للانتخابات، إلا أن تراجع وانهيار الأحزاب
نعبر عن تضامننا ووقوفنا مع الشعبين السوري والتركي، إثر الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين فجر اليوم الإثنين، وأسفر عن سقوط مئات الضحايا والمصابين. وإذ نناشد المجتمع الدولي أن يتشارك المسؤولية لتقديم أقصى درجات الإغاثة
ليس هذا المقال دراسة حوله، ولا تذكيرًا بجهوده الفكرية والعلمية الرائدة، لكنه ينبه إلى جوانب ثلاثة أساسية من مشروع طه حسين، من منظور اهتمامات الفكر العربي الحاضر. أول هذه الجوانب يتعلق بتاريخ الأفكار الذي
أرسل أعضاء الشبكة الدولية للقضية الفلسطينية رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الثلاثاء 24 كانون الثاني/يناير، لحثه على إحداث تغيير جذري في رؤية ونهج الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها بطريقة تعالج الأسباب الجذرية والجوهرية للقضية الفلسطينية المعلقة
يمتلك العالم العربي من عناصر القوة الشاملة ما يمكنه، إن استطاع استغلالها وتوظيفها على النحو الأكمل، من النهوض بالشعوب العربية والارتقاء بها والدفاع عن مصالحها وحقوقها، ومن لعب دور فاعل على الصعيدين الإقليمي والعالمي. غير
المعلومات الأساسية: التاريخ: الجمعة 27 يناير/كانون ثاني 2022. الوقت: 6:00 – 7:30 مساء بتوقيت القدس (4:00 – 5:30 مساء بتوقيت لندن). المكان: عبر الإنترنت – سيتم تزويد المشاركين برابط قبل وقت الندوة من خلال
المعلومات الأساسية: التاريخ: الجمعة 27 يناير/كانون ثاني 2022. الوقت: 6:00 – 7:30 مساء بتوقيت القدس (4:00 – 5:30 مساء بتوقيت لندن). المكان: عبر الإنترنت – سيتم تزويد المشاركين برابط قبل وقت الندوة من خلال
أستعير هذا العنوان من الصديق المفكر اللبناني رضوان السيد، الذي يعتبر أن خطابًا إِسْلَامِيًّا جديدًا قد برز بوضوح في السنوات الأخيرة، في دوائر إصلاحية معتدلة ومبادرات فكرية متنوعة. حسب رضوان السيد، يتشكل هذا الخطاب
مقال لغدير طيرة، اليمن أحد الأعمال المشاركة في تحدي الأصوات الخضراء للشباب والشابات في العالم العربي لا مفر للمجتمع الحاضر من الإقرار بحقوق الطبيعة، والإقرار بها يعني احترامها. هذا الإجراء ليس مجرد مطلب ترفي؛
يصادف يوم 15 كانون الثاني/يناير من كل عام ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر. ورغم مرور أكثر من قرن على مولده، وأكثر من نصف قرن على رحيله، ما يزال عبد الناصر حاضرًا بقوة على الساحتين