سادت في الفكر العربي ردحًا طويلًا ثنائية “الأصالة والمعاصرة” التي نعتقد أنها ثنائية أيديولوجية تبعدنا عن الإشكالات الفلسفية والمجتمعية الحقيقية، التي تترجم بمقولتي الحداثة والتقليد. أما الحداثة modernity، فهي مقولة دخلت بقوة في المعجم
بقلم د. ليكس تاكنبرغ ينظر المستشار الرئيس لبرنامج القضية الفلسطينية في منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، د. ليكس تاكنبرغ في محنة الشعب الفلسطيني الذي حُرم من وطنه جراء المواجهة المستمرة منذ قرن من
تواجه المرأة عبر أرجاء العالم قضايا متنوعة تشمل محدودية الوصول إلى التعليم، والنقص في الخدمات والتغطية الصحية والتمييز بين الجنسين، وعمل الرعاية غير مدفوع الأجر، وارتفاع معدلات الفقر، وزيادة أوجه الضعف والتأثر عند التقدم
بقلم: إليونورا بانفي مديرة الدراسات الجندرية في مركز النهضة الفكري اتخذ مفهوم القيادة طبيعة متعددة الأوجه في الخطاب المعاصر المحيط به ليتحدى بذلك التعريفات الأحادية والمتجانسة، إذ يتجاوز مفاهيم السلطة والمنصب التقليدية، ويشمل عملية
قررت مؤخرًا الحكومة الفرنسية تحريم ارتداء العباءة النسوية في المدارس العمومية، بعد سنوات من منع ما يسمى بالحجاب في التعليم الحكومي، انسجامًا مع مبادئ العلمانية التي تمنع إظهار الرموز الدينية في المجال العمومي. وبغض
في عام 2008، وعلى هامش قمة “مجموعة دول الثمانية” المنعقدة آنذاك في جزيرة هوكايدو اليابانية، اجتمع كل من لويس إيناسيو دا سييلفا، رئيس البرازيل، وفلاديمير بوتن، رئيس روسيا الاتحادية، ومانموهان سنج، رئيس وزراء الهند،
في مقالة مهمة للمفكر الأمريكي “فرنسيس فوكويوما” في عدد آب/أغسطس من “المجلة الآسيوية للإدارة العمومية” بعنوان “في الدفاع عن الدولة العميقة” (In defense of the deep state)، نقرأ جانبًا من النقاش الأساسي الدائر حاليًا
تحقيق السلم والأمن الدوليين هو أحد أهم وأنبل الأهداف التي سعى العالم لتحقيقها على مر العصور، لكن الجهود التي بذلت على هذا الصعيد واجهت وما تزال صعوبات جمة. فعقب نشأة الدولة القومية في منتصف
في مثل هذه الأيام قبل ستين سنة عزلت السلطات الاستعمارية الفرنسية ملك المغرب الشرعي محمد الخامس ونفته مع أفراد عائلته إلى جزيرة كورسيكا ثم مدغشقر، بما أجج المقاومة الوطنية ضد الاحتلال وأفضى في نهاية
شواهد كثيرة توحي بأن النظام العالمي الحالي، والذي تهيمن عليه الولايات المتحدة منفردة منذ تفكك وانهيار الاتحاد السوفيتي في بداية تسعينيات القرن الماضي، لم يعد قادرًا على البقاء، وأن نظامًا عالميًا قيد التشكل يتهيأ