شهد العالم العربي خلال النصف الثاني من القرن العشرين سلسلة من المشروعات والتجارب الوحدوية، المتباينة الأهداف والدوافع والمآلات، يمكن تصنيفها إلى: أولًا: مشروعات أُجهضت في المهد قبل أن تتجسد حقيقة واقعة على الأرض. والمثال
تم تمديد الموعد النهائي لتقديم الطلبات يؤثر تغير المناخ على صحتنا، واقتصادنا، وإمداداتنا الغذائية، وسلامتنا والبيئة التي نعيش فيها. ومع ذلك؛ فنادراً ما يشارك الشباب وأجيال المستقبل في النقاش الدائر حول التغير المناخي لعدة
تتمحور “القومية العربية” حول فكرة رئيسية، مفادها أن الشعوب الناطقة باللغة العربية تشكل في مجموعها أمة واحدة، هي “الأمة العربية”، ومن ثم فلها الحق في أن تسعى لتشكيل دولتها الموحدة والمستقلة. غير أن بعض
من بين الإشكالات المطروحة في الفكر النهضوي العربي المعاصر: هل يمكن الانتقال إلى الحداثة دون المرور بمحطة التنوير التي كانت الأرضية الفكرية التي مهدت في أوروبا للتحديث في معانيه الشاملة؟ في هذا السياق، نذكر
في سنة 1783م، طرحت إحدى المجلات الثقافية في برلين سؤالًا مفاده “ما هو التنوير؟” على رجال الفكر والعلم، فحفظ لنا التاريخ رد الفيلسوفين الألمانيين “موسى مندلسون” و”أمانويل كانط”. مندلسون فيلسوف يهودي معروف كتب نصًّا
عمّان- بفرح غامر واستقبالاً لعيد الأضحى المبارك، عادت من جديد أصوات الشباب والشابات لتشدو في قلب العاصمة عمّان، وتحديداً من الدوار الثاني، في أمسية غنائية وموسيقية نظمتها شبكة شباب النهضة في منظمة النهضة العربية
للديمقراطية مشكل مُزمن، مصدره تعريفها الأصلي الذي هو حكم الشعب. فما هو هذا الشعب؟ وكيف يمكنه فعليًّا أن يحكم نفسه بنفسه؟ فحين نشأت الديمقراطية، وعرّفت بالتعريف المذكور كان ذلك في مدينة، وهي أثينا اليونانية
لكلمة “النهضة”، لغويًّا، معان متعددة، من بينها، كما تذكر قواميس اللغة العربية، “ارتفاع بعد انحطاط وتجدد وانبعاث بعد تأخر وركود”. وبهذا المعنى يشير مصطلح “النهضة العربية” إلى الجهود الفكرية والسياسية التي تستهدف نقل العالم
لكلمة “النهضة”، لغويًّا، معان متعددة، من بينها، كما تذكر قواميس اللغة العربية، “ارتفاع بعد انحطاط وتجدد وانبعاث بعد تأخر وركود”. وبهذا المعنى يشير مصطلح “النهضة العربية” إلى الجهود الفكرية والسياسية التي تستهدف نقل العالم
يحظى الكاريكاتير، وهو نوع من أنواع الفن الساخر بقبول كبير لدى الناس، لا سيما وأن لديه قدرة فائقة على اختزال قضية من مئة صفحة برسمة وكلمتين، وأحياناً بدون أي كلمة، وقد اتسع انتشاره وتداوله