يحظى الكاريكاتير، وهو نوع من أنواع الفن الساخر بقبول كبير لدى الناس، لا سيما وأن لديه قدرة فائقة على اختزال قضية من مئة صفحة برسمة وكلمتين، وأحياناً بدون أي كلمة، وقد اتسع انتشاره وتداوله
يدرك المتابع لبيئة ريادة الأعمال، حجم المعوقات القانونية والحقوقية والعمالية التي تواجه أصحاب المشاريع الريادية الناشئة، خصوصاً في مراحل التأسيس أو النمو على أرض الواقع، الأمر الذي يتعذر معه استمرارهم أحياناً في السوق أو
من خلال تجاربهن اللافتة؛ استطاعت الإعلاميات العربيات الانتقال من حدود شاشات وطنهن إلى الشاشة العربية التي لا حدود لها، فدخلن البيوت والقلوب، لاسيما حين غيرن قواعد اللعبة وكسرن الصورة النمطية عن الإعلام المقدم من
“عند البحث عن أي مشروع ريادي عليك أولاً تحديد المشكلة التي يعاني منها السوق وفهمها بشكل جيد حتى تستطيع حلها، ومن المهم عند افتتاح أي مشروع التركيز على موضوع تنوع الخبرات بين الأشخاص القائمين
في غمرة احتفالات الأردن بعيد استقلاله السادس والسبعين الذي صادف اليوم الخامس والعشرين من الشهر الفائت، جاءت ندوة “الشباب والاستقلال والنهضة” التي نظمتها منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) بالشراكة مع مركز الدراسات الاستراتيجية
كيف يمكن للشباب تسخير الريادة في دعم الإبداع للتعبير عن أنفسهم من خلال الكتابة والمسرح والرسم؟ وهل هناك قنوات إبداعية وريادية قادرة على إيصال أصواتهم؟ وهل دورهم إيجادها؟ ثم، كيف نعزز من مشاركتهم في
ضمن مشروع “صَمِّم” إحدى مبادرات مقهى النهضة، المشروع الريادي الذي أطلقته منظمة النهضة العربية (أرض) عام 2019، ليكون نواة لحاضنة أعمال (Business Incubator) عصرية متكاملة، تطلق منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) دعوة للرياديين الاجتماعيين
في أمسية بديعة لامست بشجونها قلوب الحاضرين، قدمت اللجنة الثقافية في شبكة شباب النهضة التابعة لمنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، أمسية موسيقية أحيت أجواء العيد وأضاءت الدوار الثاني في قلب العاصمة عمّان، وسط
لعل التعرف على الإرث الحضاري والثقافي والتاريخي للمكان، رغم أهميته، لا يكون بمنأى عن دعم الحركة الفنية والقدرات الإبداعية لدى الشباب الأردني، وفهم حقوقهم وممارساتهم في الحياة العامة. من تلك الأهمية والرؤية القائمة على
“الشباب الجامعي هم ركيزة المجتمع، ومعقد الآمال”، كلمات قالها طالب جامعي معلقاً على أهمية الجامعات في بناء الشباب وصقل شخصياتهم ليكونوا قادرين على قيادة عمليات التغيير في المجتمع. تعليق الشاب الجامعي، لحقه تعليقات عديدة