تحت رعاية رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، حمدي الطباع، عقدت الجمعية ومنظمة النهضة العربيّة للديمقراطيّة والتنميّة (أرض) وبالشراكة مع نادي صاحبات الأعمال والمهن، حفلاً تكريمياً لمجموعة من قادة الأعمال في المملكة، ضمن مبادرة بعنوان: “نحو
وفق مؤشرات التنمية البشرية والاقتصادية، فإن موضوع تأثير تغير الحكومات، تحديداً، على تنفيذ الخطط الاستراتيجية يتطلب اليوم وضع تشريع يلزم الحكومات بالاستمرار في تنفيذ الخطط والبرامج لأن في ذلك مصلحة للمجتمع بشكل عام. هذا
بقلم ماريا ديل مار لوجرونو ناربونا، مستشارة أولى في منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) فشل القائمون على منتدى دافوس مجدداً في الاعتراف بعجز النموذج الحالي عن التصدي للتحديات الراهنة التي تواجه العالم، إذ
لكلٌ منهم فكرة ومشروع يسعى لتقديمه وتطويره، على أمل أن يحدثوا فارقاً مهماً في مجتمعاتهم، فمنذ أن بدأوا الحديث عن أفكارهم الابتكارية والريادية، حتى تتلمس أن لدينا شباب واعٍ، قادر على التجدد والعمل والتفكير
كيف ستنعكس رؤية التحديث الاقتصادي على نوعية الحياة، وفرص الشباب، ومستقبلهم؟ ثم، كيف ستحقق الرؤية أهدافها الطموحة، في ظل متغيرات اقتصادية وتحركات سياسية تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم؟ وهل ثمة فرق بين هذه الرؤية
يعد إنشاء إطار عمل لحقوق الإنسان في مجال الأعمال أحد العوامل الأساسية لحماية أكثر فعالية وكفاءة للأفراد والمجتمعات من الضرر الذي تُلحقه الشركات بحقوق الإنسان، وبينما يعتبر الأردن من أوائل الدول العربية التي اتخذت
بات من المعروف أن المملكة تواجه أكبر هواجسها؛ والتي تتمثل في نسب البطالة مرتفعة، وضعف في النمو الاقتصادي وما يترتب عن هذه المشاكل من قضايا اجتماعية عدة. فعلى الرغم من وجود الإرادة السياسية في الدستور
قد يكون الملف الأخطر والأكثر قلقاً اليوم، تحدي تأمين واستدامة فرص عمل للشباب والشابات في الأردن والمنطقة، ومواجهة مشكلة البطالة المستفحلة بينهم وما يجره ذلك من أخطار اقتصادية واجتماعية وسياسية، وتداعيات كبرى على الأمن
لم تكن النساء اللواتي وقع عليهن اختيار مبادرة “حارات العونة” لدعمهن بنساء عاديات، بل مثّلت قصة كل منهن نموذجاً للصمود والعطاء. تأتي القصص التالية والتي دونها كل من آمنة داود، وسامي عمر حسن، وإبراهيم
في العاصمة الأردنية عمَان والتي تجسد روح المدينة وسيرة تطورها، ينبض وسط البلد وجبل عمان بروح المكان والهوية، هذه مناطق عمَان التاريخية التي تحتضن نحو 50 جهة من الفضاءات الثقافية والفنية المتنوعة ممثلة بالعديد