عمان- بشكل عام، فإن الأدوية سواء كانت مصادرها طبيعية أم صناعية؛ هي مواد خاصة وفي غاية الأهمية حيث إنها تتعلق بالإنسان وصحته؛ فإذا استخدمت بشكل خاطئ ومخالف للتعليمات، وتحديداً إذا كانت مخدرة، فإنها تشكل
بتراجع الأردن ليصبح من أسوأ سبع دول عالمياً من حيث مستوى التعليم، وفق ما كشفته نتائج اختبار برنامج التقييم الدولي للطلبة بيزا (PISA) التي صدرت نهاية العام 2023، وما أثاره التقرير الاستقصائي الأخير الذي
بينما تجذب قضية الأمن المناخي قدراً كبيراً من الاهتمام في الأبحاث وحوار السياسات، فلا بدّ من التطرق إليها ضمن إطار الأمن البشري الأوسع واغتنام الفرص التي توفرها لتعزيز مشاركة مواطني منطقة الشرق الأوسط وشمال
“لاشك في أن لكل منا أحلاماً وطموحات حول صناعة التغيير، سواء داخل أنفسنا أو في المحيط الذي نعيش فيه، أو في البلد الذي ننتمي إليه، ولكن هذا لا يكون، إلا من خلال صناعة التغيير
ينطوي على ضرورة مساندة وتمكين العاملين في المجال الإنساني والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية، وتزويدهم بالمهارات والأدوات الضرورية بشأن مفاهيم الحماية الاجتماعية، دلالات ومؤشرات إيجابية تنعكس أساساً على المجتمعات ونموها. من هذه الضرورة، ولتعزيز العلاقة
إسلام؛ من محافظة جرش شمالي العاصمة عمان، وإحدى المشاركات في أنشطة تدريب المدربين ضمن مشروع: “تمكين بعضنا البعض: متحدون من أجل التغيير”، الذي يقام بشراكة استراتيجية بين منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، وهيئة
في مبادرة رائدة تهدف إلى تحسين نوعية الحياة للسكان في جبل عمان، قام برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ومنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) بتوقيع مذكرة تفاهم رسمية، بحضور ممثلين عن أمانة عمان الكبرى،
على خلفية الأزمات العالمية الأخيرة، بما في ذلك جائحة كورونا، والصراع الروسي الأوكراني، وغيرها من التحولات الجيوسياسية التي أصابت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبرز الحاجة اليوم إلى ضرورة الانتقال نحو نظام حماية يكون
“لا خلاف بأن لدينا استراتيجيات صحية كثيرة، لكنها ليست فعالة ومبعثرة، لذا نحن بحاجة اليوم لأن تكون جميع الأصوات النقابية والحكومية والمدنية وكافة المتخصصين في المنظومة الصحية على طاولة حوار واحدة”. بهذا التأكيد شخص
تواجه المرأة عبر أرجاء العالم قضايا متنوعة تشمل محدودية الوصول إلى التعليم، والنقص في الخدمات والتغطية الصحية والتمييز بين الجنسين، وعمل الرعاية غير مدفوع الأجر، وارتفاع معدلات الفقر، وزيادة أوجه الضعف والتأثر عند التقدم