في هذا العدد ننظر إلى الجهود الرامية لتعزيز مكافحة المخدرات ونطلع على حيثيات المساءلة والحماية الصحية بالإضافة إلى استجابة وزارة الصحة للتحليل القانوني لمنظمة النهضة (أرض) بالتعاون مع منتدى العدالة فيما يخص وضع حد لحجز
“الشباب الجامعي هم ركيزة المجتمع، ومعقد الآمال”، كلمات قالها طالب جامعي معلقاً على أهمية الجامعات في بناء الشباب وصقل شخصياتهم ليكونوا قادرين على قيادة عمليات التغيير في المجتمع. تعليق الشاب الجامعي، لحقه تعليقات عديدة
“نحن نقلد الغرب في كل شيء، حتى في اللغة، فعلى مستوى الهندسة الصناعية التي درستها لا يوجد كتاب واحد باللغة العربية، أما إذا تحدثنا عن الهجرة، فإن ضعف تمكين الشباب وعدم منحهم الأدوات اللازمة
“هي مثل المد والجزر، عليك أن تعيش معها، تستوعبها وتتعامل معها، وأن تبحث عن هويتك وذاتك من خلالها”. لعل هذه النصيحة من شاب في مقتبل العمر هي الأصدق تعبيراً للتعرف على اللغة العربية والاعتزاز
ضمن فعالياتها للاحتفال باليوم الدولي للمرأة، واحتفاءً بجهود النساء وريادتهن لبناء مستقبل مستدام، نظمت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، جلسة حوارية رقمية بعنوان ” هي الأرض… هي المستقبل الأخضر: دور المرأة الريادي في
هنا الزرقاء، عاصمة الأردن الصناعية، وثالث أكبر المحافظات الأردنية، إنها البقعة الجغرافية التي تحتضن أهم المصانع والشركات، دون أن ينعكس ذلك على واقع سكانها، فالفقر في ازدياد، والبطالة تتمدد، وسوء الخدمات وغياب التنمية من
اختارت منظمة النهضة للديمقراطية والتنمية (أرض) شعار (هي الأرض …هي المستقبل الأخضر) ليكون العنوان الموحد لفعالياتها التي تحتفي بدور المرأة الريادي في مواجهة تحديات المناخ في يوم المرأة الدولي في الثامن من شهر أذار/
قبل سنوات، كان أحد المصابين بمرض السرطان يصرخ في مركز سميح دروزة لعلاج الأورام بمستشفيات البشير متمنياً الموت، ولم يكن يتمنى الموت بسبب الألم، إنما بسبب الواقع المزري للمركز الذي يتعالج فيه، كان ذلك
في عصر تموج في فضائه الأفكار والمعلومات والانفتاح على اللغات والثقافات الأخرى، بما لم يسبق له مثيل، تتجدد الضرورة بمحاورة الشباب وتبادل الخبرات بين الأجيال السابقة واللاحقة، وسبر أغوار رؤيتهم وأفكارهم، ومعرفة ما يدور
قبل سنوات، اعترف وزير تربية وتعليم سابق بأن حوالي 130 ألف من الطلاب الأردنيين الذين يدرسون في الصفوف الثلاثة الأولى لا يستطيعون قراءة الحروف العربية أو الإنجليزية، وهم يشكلون ما نسبته 22% من إجمالي