انسجامًا مع جهودها الرامية لتأسيس مجتمع ديمقراطي، يتمتع فيه الجميع بالوصول إلى العدالة والكرامة بغض النظر عن الجنس أو العقيدة أو الوضع، وإيمانها الراسخ بأن الطريق نحو النهضة الحقة لا يكون إلا من خلال
نتناول في هذه الورقة الوضع القانوني للعمالة المهاجرة في الأردن، والتي تزايد توافدها في السنوات العشر الأخيرة بشكل ملحوظ، مما دفع الجهات الرسمية لإيجاد حلول تشريعية وتنظيمية تسعى للموازنة بين وضع العمالة المحلية والوافدة.
في إطار سلسلة تطلعات، ولاحقا لورقة “الشباب الأردني: بين دوافع الهجرة وفرص البقاء” والتي تناولت فيها منظمة النهضة للديمقراطية والتنمية (أرض) ظاهرة تزايد هجرة الشباب الأردني إلى الخارج، و الورقة الثانية بعنوان “الاستجابة الإقليمية
نتناول في هذه الورقة إمكانات منظمات المجتمع المدني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمساهمة بشكل إيجابي في الحوار الدائر في أوروبا حول الشتات العربي الوافد مؤخرًا. حيث نستكشف مدى وكيف يمكن أن تكون
أطلقت منظمة النهضة العربية (أرض) تقريراً بعنوان (تصوّرات ودرجة رضا اللاجئين السوريين إزاء قطاع العدالة في الأردن). التقرير هو حصيلة استطلاعين نفّذتهما (أرض): الأول ضمن مشروع “دعم إطلاح قطاع العدالة” بدعم من الاتحاد الاوروبي،
منذ بداية الأزمة السوريَّة في عام 2011 وبدء تدفق اللاجئين السوريين إلى الأراضي الأردنيَّة؛ كان من المتوقع أن تحدث وقوعات حيوية مدنية في مجتمع اللاجئين خصوصًا مع عدد السنوات التي استغرقتها هذه الأزمة منذ
شاركت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) في اللقاء الحواري الذي عقد تحت رعاية معالي وزير العدل الدكتور بسام التلهوني وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة يوم أمس في فندق سانت ريجيس بعنوان “الاستجابة الوطنية
تقدم منظمة النهضة (أرض) هذا الدليل للمرشدين المجتمعيين من أجل أن يوضح لهم بعض المسائل المتعلقة بوظيفتهم ويدعمهم في تقديمها ويكون لهم مصدر المعلومات والوثائق المهمة. حيث يحتوي الدليل على عدة أقسام مهمة مثل
هذا التقرير عبارة عن دراسة مختلطة الأساليب، وذلك بعد أن اعتمد نهج جمع البيانات الذي جمع كلًا من البيانات النوعية والكمية. تم جمع البيانات النوعية من خلال مراجعة مكتبية غطت نماذج الميسر المجتمعي والتمكين
طوال أزمة اللاجئين السوريين التي دامت خمس سنوات، منحت الأولوية لتعليم أطفال اللاجئين في مجالات التنمية والمساعدات الإنسانية والتغطية الإعلامية والمناقشة والبحث. بذلت جهود مكثفة لزيادة حصول الأطفال على التعليم لضمان نموهم الصحي المستمر