بشغف وإصرار كبيرين، وابتسامة كبيرة، ونية صادقة للتعلم والتدريب والاستفادة، عزموا الانخراط في قلب العمل الفندقي، الذي يعد أحد القطاعات التنموية الواعدة الحاضنة لفرص عمل جاذبة للشابات والشباب. إذ يصل عدد العاملين في الفنادق
مؤخراً؛ تم تداول أرقام تفيد بزيادة نسب الطلاق في الأردن لأسباب عديدة، خصوصاً خلال فترة الحظر الشامل الذي رافق جائحة كورونا، يقابلها حالات كثيرة تحقق فيها الإصلاح الأسري بين الأزواج بعد تدخل قاضي الإصلاح
“لا يعتبر الجهل بالقانون عذراً لمن يرتكب أي جرم”، بهذه الكلمات لخص المشرع الأردني عدم جواز جهل المواطنين وغير المواطنين بالقوانين والتشريعات، ابتداءً من المخالفات ووصولاً للجنايات، بحسب المادة (85) من قانون العقوبات. من
ليس بالأمر اليسير إقناع متعاطي المواد المخدرة بتلقي العلاج ورجوعهم لحياتهم الطبيعية، خوفاً من “الوصمة الاجتماعية”، الأمر الذي يعيد إلى الواجهة أهمية أن يكون لدينا متخصصين يساعدون المدمنين في رحلة علاجهم، والعمل على ردع
كثيرون ينتظرون لحظة الزواج وتكوين أسرة، والانفراد بمنزل تملؤه ضجة الأطفال، وهناك أيضاً، من يجتازون هذه المرحلة وينتقلون إلى الاستقرار في حياتهم الزوجية، لكن آخرين قد لا ينجحوا في ذلك، فلا ملجأ أمامهم إلا
باتت نسبة تعاطي وترويج المخدرات تشكل قلقاً كبيراً للجميع”، من هذه النقطة انطلقت نقاشات ورشة العمل “تطلعات خطة عمل التحالف – آفاق وتعاون”، لوضع ملامح استراتيجية وخطة عمل التحالف الوطني لتعزيز مكافحة المخدرات في
يبدو الحديث عن حق المرأة في الميراث غير معقد ولا صعب التحقيق والمنال، لأنه بطبيعة الحال “حق قانوني وشرعي”، إلا أن هناك كثيراً من الحالات والقصص لنساء في مجتمعاتنا لم تأنس بالحصول على حقوقها،
بقلم جلال أبو صالح هل يكون اختلاف المستوى الفكري والتعليمي بين الأزواج، سبباً في حدوث الطلاق؟ لعل هذا التساؤل قد يقارب الصواب في حالات زواج معينة، ويبتعد في حالات أخرى. فمسألة تقارب الزوجين في
في هذا العدد: في الحين الذي بين مؤشر مشروع العدالة العالمية (WJP) لعام 2021، تراجع سيادة القانون في جميع أنحاء العالم، كانت الإمارات الأولى والأردن الثاني إقليميا في مؤشر سيادة القانون. في هذا العدد
في هذا العدد: في الحين الذي بين مؤشر مشروع العدالة العالمية (WJP) لعام 2021، تراجع سيادة القانون في جميع أنحاء العالم، كانت الإمارات الأولى والأردن الثاني إقليميا في مؤشر سيادة القانون. في هذا العدد