للزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لسورية مؤخرًا، دلالات متنوعة تستمد أهميتها الاستراتيجية من توقيتها، وأيضًا من علاقة هذا التوقيت بتحولات عديدة طرأت على كافة الصعد المحلية، والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد المحلي:
نعيش أيامًا يصعب وصفها أو التعبير عنها. اليوم يتهاوى الوطن أمامنا، ونحن نعجز عن إيقاف الحرب، التي لم تكن خيار الشعب السوداني الأصيل المتمسك بحلم الحرية، والسلام والعدالة، وهي شعارات ثورة كانون الثاني/ديسمبر 2018
كتبنا مرة أن ليس للعرب في عصرهم الحاضر تقليدٌ ليبرالي حقيقي، رغم شيوع الأفكار الليبرالية من حرية فردية ومنظومة حقوق سياسية ومدنية منذ ما سمي بعصر النهضة العربية الحديثة. كُتب الكثير عن أسباب تعثر
مر النظام الرسمي العربي منذ تأسيسه عام 1945 بمنعطفات حادة دفعته لتغيير مساره وانتهاج سياسات مختلفة عن تلك التي استقرت في مراحل سابقة، والتهيؤ بالتالي للدخول في مراحل جديدة تعين عليه أن يواجه خلالها
ثلاثة كتب أساسية معاصرة تلخص إلى حد بعيد إسهام العلوم الإنسانية في فهم وتصور المسألة القومية: كتاب المؤرخ الإيرلندي “بنديكت أندرسون” الذي يحمل عنوان “المجموعات المتخيلة” (Imagined Communities) ،وكتاب عالم الإنثربولوجيا البريطاني ذي الأصل
كنا في سلسلة المقالات السابقة، قد وقفنا عند إشكالية الدولة والنزعة الوطنية في عدد من البلدان العربية، مميزين بين دول لم تتشكل فيها هويات وطنية نتيجة لأسباب تاريخية ومجتمعية معقدة، ودول استطاعت فيها الدولة
تستعد الرياض لاستضافة القمة العربية القادمة المقرر عقدها يوم 19 أيار/مايو القادم. وحسب التقويم الرسمي المعتمد في جامعة الدول العربية فإن هذه القمة ستكون “الدورة العادية الثانية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى
يعرب التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف) ومؤسسات المجتمع المدني الموقعة أدناه، عن قلقها إزاء ما يحدث في الآونة الأخيرة فيما يتعلق بالتضييق على عمل مؤسسات المجتمع المدني في الأردن، والتغير المفاجئ في
قال إيمانويل كانط: اعْملْ وكأنك في فعلك الأخلاقي تشرّع للإنسانية. ولا عصر يصدق عليه قول الفيلسوف الألماني أكثر من عصرنا هذا وقد استجدّت فيه أوضاع بسبب الابتكارات العلمية والتكنولوجية، وبسبب الخلل في التوازن بين
مع أن التركيبة القبلية ليست خاصة بالمجتمع اليمني، بل نلمسها في العديد من المجتمعات العربية، إلا أن الحالة اليمنية تبدو فريدة في السياق العربي. عادة ما يفسر المأزق السياسي اليمني بطغيان المعادلة القبلية التي