مثّلت مسألة قراءة النخب العربي معرفياً جدلاً بين المتخصصين، ورجّحت أطروحة فشل تلك النخب في إحداث تأثير في تحول تستفيد منه المجتمعات العربية. وقد مارست النخب تأثيراً فاعلاً في مجتمعاتها؛ ففي مرحلة بناء الدولة
ولّدت أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 رجة عميقة في العالم، امتدت من الولايات المتحدة لتصل إلى المنظومات الغربية والعربية كلها، وأسست لمفاهيم الإرهاب الدولي الذي اُريد له أن يرتبط بالعرب والمسلمين تحديداً، وأنتجت في الإعلام
شهدت المنطقة العربية تحولات سريعة منذ أكثر من عقد على الأقل. غير أن مسألة مقاومة التغيير لدى الأفراد طبيعية بالمنظور السوسيولوجي، وهي مسألة نفسية تمر بها المجتمعات خوفاً من القادم المجهول. تجربة التحول العربي
ليو شتراوس فيلسوف هام من أصول يهودية ألمانية، هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1937 وكان أستاذًا شهيرًا في جامعة شيكاغو من 1949 إلى 1969 وتوفي سنة 1973. ولا شك أن شتراوس من أهم
لا نعني هنا بالصهيونية الدينية النزعات المتشددة المتعصبة من أحزاب متطرفة تنتمي حاليًا للحلف الحاكم في تل أبيب، وإنما نعني مسلكًا فكريًا مناوئًا للصهيونية القومية السياسية التي بلورها هرتزل وبناة الدولة في إسرائيل. مارتن
شلومو صاند مؤرخ إسرائيلي وأستاذ في جامعة تل أبيب، ينتمي إلى ما يسمى بمدرسة “المؤرخين الإسرائيليين الجدد” وإلى تيار “ما بعد الصهيونية”. صدرت له ثلاثة أعمال أساسية هي: “كيف اخترع الشعب اليهودي؟”، و “كيف
قبل أيام، منعت بلدية باريس الفيلسوفة الأمريكية من أصول يهودية “جديت باتلر” من إلقاء محاضرة عمومية حول نزعة العداء للسامية وتوظيفها الراهن، بذريعة ما قد يترتب على الحدث من احتقان سياسي واجتماعي ينعكس سلبًا
لا جدل في أن جيل دلوز من أهم فلاسفة فرنسا والغرب في العصور الحديثة، وقد أصدر أعمالاً مهمة تركت أثراً واسعاً في التفكير الفلسفي، من بينها قراءاته المبتكرة لسبينوزا، ونيتشه، وكانط، وهيوم وبرغسون، وكتابه
منصة إعلامية جديدة تحمل مسمى “تامودا”، ويعود لمدينة قديمة بالمملكة المغربية، قد ألهمت قيمتها الحضارية تسمية هذه المنصة من قبل نخبة من المفكرين العرب، وبشراكة مع منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، لتكون منبراً
تعرفت قبل سنوات على الفيلسوف الفرنسي من أصل يهودي أدغار مورين وقد بلغ مئة سنة من العمر في إحدى الندوات الفكرية في غرناطة بإسبانيا. ما يزال الفيلسوف العجوز في قمة نشاطه الفكري، وقد قرأت