على مر سنوات، أُتيحت لي فرصة مراقبة “اللجان التوجيهية” أو مجموعات “الحوكمة” لأصحاب المصالح المتعددة، بما يشير، على سبيل المثال، إلى اللجنة التوجيهية الخاصة بشبكة من المنظمات الأعضاء، أو الفريق التوجيهي لمشروع ما، أو
مقولة “المواطنة الدستورية” برزت في الكتابات السياسية المتأخرة للفيلسوف الألماني العجوز يورغن هابرماس في سياق الجدل بين المؤرخين الألمان في الثمانينيات حول موضوع الهوية القومية الجرمانية. لقد تمحور هذا الجدل حول الهوية التاريخية الممتدة
ديفيد غودهارت إعلامي وكاتب بريطاني معروف، نشر قبل سنوات كتابًا هامًا تناول فيه التصدعات الراهنة للمجتمعات الأوروبية الليبرالية وصعود النزعات الشعبوية في جل الدول الغربية (The road to somewhere: the populist revolt and the
عرف الفيلسوف الفرنسي الكبير ميشال فوكو بأنه أهم من نقد في الفكر المعاصر علاقات المعرفة والسلطة المختفية في أجهزة الحكم، وفي الممارسات المعرفية والعلمية وأنظمة الرقابة والعقوبة، بل أيضًا في تجارب الرغبة واللذة. ولقد
مفهوم “الهوية السردية” يرجع للفيلسوف الفرنسي المعروف “بول ريكور” الذي بلوره في عدة أعمال، من بينها كتابه المحوري “الذات بصفتها آخر”. كانت نقطة انطلاق ريكور هي الفلسفة التأملية الفرنسية التي تعود جذورها البعيدة إلى
عُرف الكاتب الأمريكي فرنسيس فوكوياما بنظريته الشهيرة حول “نهاية التاريخ” التي ذهب فيها بعد نهاية الحرب الباردة إلى أن العالم كله متوجه نحو الديمقراطية الليبرالية التي هي الأفق الأوحد المتاح للإنسانية بعد انهيار الأنظمة
هذه هي ورقة الإحاطة والتأمل الثانية التي نُصدرها حول الوكالات الوسيطة، وهي تساهم في التأمل النقدي المستمر في قطاع المساعدات. خضعت سلوكيات وكالات المعونة الدولية التي تعمل كوكالات “وسيطة” لتمرير التمويل إلى الجهات الفاعلة
خلال انعقاد القمة العالمية للعمل الإنساني في عام 2016، تعهدت جميع الجهات الفاعلة الكبرى في نظام المساعدات الإنسانية الدولية بـ”زيادة دعم الجهات الفاعلة الوطنية وتعزيزها“. ومنذ ذلك الحين، تخضع أدوار وسلوكيات وكالات الإغاثة
بنديكت أندرسون مؤرخ وعالم اجتماع أيرلندي (توفي سنة 2015)، بلور نظرية هامة حول النزعة القومية بالتركيز على بلدان جنوب آسيا في كتابه المتميز “المجموعات المتخيلة: تأملات حول أصل وانتشار القومية” (Imagined Commuinities: Reflections on
بقلم إليونورا بانفي سعى مؤتمر القمة المعني بالمستقبل، الذي عقد في أيلول/ سبتمبر 2024، إلى تعزيز التعددية وإعادة تشكيل النظام الدولي لمعالجة التحديات العالمية الملحة التي نواجهها اليوم، بما في ذلك تغير المناخ، وعدم