لا يمكن فصل النظرية الليبرالية عن مسالك الحداثة في منظورها الذاتي ورهانها على الحرية الفردية المعقلنة التي هي أساس النظام الاجتماعي المؤسس على القانون والرابطة المدنية. ما تتميز به الفكرة الليبرالية هو النزعة الفردية
شهد العالم العربي خلال النصف الثاني من القرن العشرين سلسلة من المشروعات والتجارب الوحدوية، المتباينة الأهداف والدوافع والمآلات، يمكن تصنيفها إلى: أولًا: مشروعات أُجهضت في المهد قبل أن تتجسد حقيقة واقعة على الأرض. والمثال
“إياكم واليأس، بالتأكيد الحياة صعبة وتحدياتها لا تنتهي، لكن بالإصرار والتحدي والاقتناع بالفكرة، يأتي النجاح”. بتلك الجملة المختصرة والمباشرة، نصحت الريادية عبير عوض، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة سوار للاستشارات، 15 شخصاً من أصحاب المشاريع
تتمحور “القومية العربية” حول فكرة رئيسية، مفادها أن الشعوب الناطقة باللغة العربية تشكل في مجموعها أمة واحدة، هي “الأمة العربية”، ومن ثم فلها الحق في أن تسعى لتشكيل دولتها الموحدة والمستقلة. غير أن بعض
معلوم أن كولومبوس أبحر مغامراً ليصل إلى الهند من الغرب باختراق المحيط الأطلسي، وأن سفنه الثلاث حين رست على اليابسة لم يعلم أنه اكتشف قارة جديدة، القارة الأمريكية. لكن الذي ربما لا يعلمه الكثيرون
من بين الإشكالات المطروحة في الفكر النهضوي العربي المعاصر: هل يمكن الانتقال إلى الحداثة دون المرور بمحطة التنوير التي كانت الأرضية الفكرية التي مهدت في أوروبا للتحديث في معانيه الشاملة؟ في هذا السياق، نذكر
حين بدأ الاحتكاك بين الشرق والغرب، عبر الحملة الفرنسية التي قادها نابليون بونابرت في نهاية القرن الثامن عشر، متجهًا إلى مصر أولًا ثم إلى الشام بعد ذلك، لم يكن هناك “عالم عربي” بالمعنى المتعارف
في سنة 1783م، طرحت إحدى المجلات الثقافية في برلين سؤالًا مفاده “ما هو التنوير؟” على رجال الفكر والعلم، فحفظ لنا التاريخ رد الفيلسوفين الألمانيين “موسى مندلسون” و”أمانويل كانط”. مندلسون فيلسوف يهودي معروف كتب نصًّا
عمّان- بفرح غامر واستقبالاً لعيد الأضحى المبارك، عادت من جديد أصوات الشباب والشابات لتشدو في قلب العاصمة عمّان، وتحديداً من الدوار الثاني، في أمسية غنائية وموسيقية نظمتها شبكة شباب النهضة في منظمة النهضة العربية
للديمقراطية مشكل مُزمن، مصدره تعريفها الأصلي الذي هو حكم الشعب. فما هو هذا الشعب؟ وكيف يمكنه فعليًّا أن يحكم نفسه بنفسه؟ فحين نشأت الديمقراطية، وعرّفت بالتعريف المذكور كان ذلك في مدينة، وهي أثينا اليونانية