يسود القلق أرجاء جمهورية الصومال جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، وسط انعدام القانون في البلاد، وغياب سيطرة الحكومة المركزية، وكذلك الافتقار إلى البنية التحتية للرعاية الصحية، وتزايد أعداد الفقراء. هذه المؤشرات وغيرها، دفعت منظمة
منذ تصاعد جائحة فيروس كورونا في المملكة الأردنية، وحالة من الارتباك تعيشها الحكومة في التعامل مع تزايد عدد الإصابات بالفيروس، ما فاقم من الأضرار الاقتصادية، والآثار الصحية والاجتماعية التي لحقت بالمواطنين. حالة الارتباك تلك،
أليكساندر بورلين وربى أحمد غالباً ما يعرّف الاعتراف باللاجئين على أنه عمليّة تحديد حالة الفرد القانونية كلاجئ، وذلك وفقًا للتّعريفات المحددّة في اتفاقيّة عام 1951 والخاصّة بوضعه. إلّا أنّ اللاجئين واللاجئات وطالبي/طالبات اللجوء يحتاجون أشكالًا مختلفة من
التحالف الوطني للتصدي للأزمات الإنسانية (جوناف) يصدر “ورقة موقف” حول “محليّة العمل الإنساني” موجّهة إلى الحكومة والوزارات المعنية بالعمل الإنساني والإغاثي والتنموي في الأردن. الورقة تتضمن مطلبين أساسيين للتحالف بالاستناد إلى مخرجات القمة العالمية
لم تكد الحرب في سوريا التي انطلقت شرارتها العام 2011 تبدأ بالانحسار التدريجي، حتى جاءت جائحة فيروس كورونا المستجد لتكشف قصور الأنظمة الاجتماعية والتنموية والاقتصادية هناك وعيوبها. ورغم اختلاف طبيعة ومسببات الأزمتين، الحرب وكورونا،
في موقف لا يحسد عليه، يقف الشباب العربي حائرًا إزاء فهم التحولات التي تشهدها المنطقة العربية اليوم وتفسيرها، خصوصًا في ظل عدم وجود قوة عالمية منفردة واحدة. في الوقت الراهن؛ تتجه بوصلة المنافسة الجيوسياسية
يدعو هذا الموجز لبذل جهود متواصلة لتمكين مشاركة اللاجئين الفلسطينيين الشباب في الحوكمة العامة في مجتمعاتهم، بما يتجاوز النهج التقليدي لتمكين المشاركة المدنية، الأمر الذي يسهم في تجنب المخاطر التي تتمثل في الإحباط العام،
رغم أنها تعد الدولة الأقل خليجيًا من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، إلا أن تداعيات الجائحة عمقت الأزمة المالية التي تمر فيها سلطنة عُمان، جراء تراجع إيرادات النفط. مرد تسجيل السلطنة أقل عدد
بعد نزاع مسلح وأزمة إنسانية لأكثر من خمسة أعوام، جاء فيروس “كورونا” المستجد ليشكّل خطرًا محدقًا، يُضاف إلى المخاطر التي تهدّد الشعب اليمني. ومع استمرار ارتفاع عدد الحالات في جمهورية اليمن وانهيار نظام الرعاية
ليست هي المرة الأولى التي تخوض فيها المملكة العربية السعودية معركة ضد الفيروسات، فقد سبق لها العام 2012 أن تعاملت مع فيروس كورونا، والذي أودى بحياة مئات الأشخاص وقتها. هذه المرة، وتحديدًا، مع تفشي