قبل أربعين سنة، تساءل المفكر المصري حسن حنفي في مقال مشهور “لماذا غاب مبحث الإنسان في تراثنا القديم؟”. لقد لاحظ حسن حنفي أن علم الكلام الإسلامي حاصر المباحث الإنسانية ما بين الطبيعيات والإلهيات في
في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، احتفل الوسط الفلسفي العربي على غرار مختلف بلدان العالم باليوم الدولي للفلسفة الذي أقرته منظمة اليونسكو. وإذا كانت الفلسفة شكّلت محور الفكر التنويري والحداثي الأوروبي، فإن دورها كان هامشيًّا محدودًا
مرصد الوقاية من التطرف العنيف (OPEV) يعتبر مرصد الوقاية من التطرف العنيف (OPEV) منصة نشطة لمنظمات المجتمع المدني من جميع أنحاء المنطقة الأورو-متوسطية و التي تهدف إلى تقديم مساهمة بناءة للوقاية من التطرف العنيف.
كنت في المقال السابق أشرت إلى العلاقة بين خطاب “نهاية الأيديولوجيا” وشعار “نهاية المثقف” الذي شاع كثيرًا في السنوات الأخيرة. والواقع أن مفهوم “المثقف” وإن استخدم على نطاق واسع في الأدبيات العربية السيارة نادرًا
اختار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون شعار “لم الشمل” عنوانًا للقمة العربية التي عُقدت يومي 1 و 2 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، ورحب القادة العرب بهذا الاختيار في بيانهم الختامي الذي حمل اسم “إعلان الجزائر”.
بوصفها جزءًا لا يتجزأ من البرنامج، أنشأت منظمة النهضة العربية (أرض) الشبكة الدولية للقضية الفلسطينية، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم. تضم الشبكة مجموعة متزايدة من الخبراء الفلسطينيين، والإقليميين، والدوليين،
يستند هذا التقرير إلى أربع جلسات حوارية مع اللجنة المعنية بحماية حقوق العمال المهاجرين واللاجئين في الأردن بقيادة منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) في إطار المرحلة الثانية من مشروع حقنا. تجمع مذكرات السياسة
نظمت منظمة القانون من أجل فلسطين وبالشراكة مع منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (ARDD)، حلقة نقاشية بعنوان “تقرير المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول حق الفلسطينيين بتقرير المصير: خطوة استثنائية نحو تصويب المسار؟ وماذا بعد؟“.
نظرًا لمركزية القضية الفلسطينية في نهضة العالم العربي، وباعتبار التطورات المقلقة المتعلقة بقضية القدس واللاجئين الفلسطينيين، أطلقت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) في عام 2018 برنامج القضية الفلسطينية بهدف إنشاء منصة في العالم
بعد موجة “الربيع العربي”، ظهر اتجاه واسع إلى اعتماد مفهوم “العدالة الانتقالية” لإدارة مخلفات الأنظمة التسلطية التي أسقطتها الانتفاضات الشعبية في عدد من دول المنطقة، خارج المقاييس القانونية التقليدية. لقد كانت نقطة الانطلاق في