تدين الشبكة الدولية للقضية الفلسطينية بشدة الاعتداءات الجوية والبرية المتكررة والتي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على مخيم جنين للاجئين، وكان آخرها في 3 تموز/يوليو 2023. أدى استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي المتعمد والعشوائي للقوة المميتة إلى
تحدثنا في الأسبوع الماضي عن عدم ملاءمة الخلدونية مع التاريخ الإسلامي الوسيط منذ العصر المملوكي وسنتعرض اليوم لحدود هذه المقاربة في فهم ومعالجة الإشكالات السياسية الراهنة للدولة العربية الحديثة. نلاحظ هنا أن المنهجية الخلدونية
تحل اليوم الذكرى الثالثة والعشرون لليوم العالمي للاجئين، ويسلط هذا اليوم الضوء على قوة الأشخاص المجبرين على الفرار من أوطانهم هربًا من الصراعات أو الاضطهاد وشجاعتهم أيضًا. كما يعتبر اليوم العالمي للاجئين مناسبة لتفهم
عانت الأونروا، ولعدة سنوات، من أزمة مالية عدت الأكثر خطورة في تاريخها، ويعود السبب فيها جزئيًّا إلى نموذج التمويل المتبع الذي يبدو أنه يمثل تضاربًا بين ما تتوقع الجمعية العامة للأمم المتحدة من الوكالة
كثر الحديث في أيامنا حول تركة ابن خلدون، الذي كثيراً ما ينظر إليه على أنه مؤسس علم الاجتماع الحديث، وتعتبر نظريته في العصبية والدولة، صالحة لقراءة التاريخ العربي الإسلامي، بل وفهم الواقع السياسي العربي
خلال يومي 14 و15 حزيران/يونيو 2023، يحضر وفد من التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف) مؤتمر بروكسل السابع المعنون بـ”دعم مستقبل سوريا والمنطقة” الذي ينظمه الاتحاد الأوروبي. يعد المؤتمر من أهم المساحات المؤسسية
أجمع نقاد وروائيون على أن الأدب الفلسطيني بدأ يتلمس إشكالية الشتات منذ اللحظة التي اصطدم فيها وعي الإنسان بالنكبة، التي تطلبت منه اختبار فعل الارتحال الذي كان في طابعه جمعياً، فجاءت روايات الكتابة الأولى
يورام حازوني، فيلسوف إسرائيلي، درس وعاش طويلًا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو حاليًّا رئيس مؤسسة إدمون بورك في لاهاي، وله تأثير واسع في صفوف الجاليات اليهودية وفي أوساط الشعبويين القوميين الجدد في أوروبا، وفي
فيما يلي نص مختصر للمداخلة التي قدمتها في الملتقى العربي والدولي لكسر الحصار على سوريا. يمكن النظر إلى هذه القضية من منظورين: ما “ينبغي” القيام به، وما “يمكن” القيام به. غير أن أيًّا من
لا نفتأ نسمع في أيامنا الحسرة على الأنظمة التسلطية التي حكمت عدة بلدان عربية تعيش راهنًا أوضاعًا كارثية، كما هو شأن العراق، وليبيا واليمن. وهكذا يغدو السؤال المطروح متعلقًا بالاختيار ما بين النظام والأمن