كثيرًا ما تفسر إخفاقات وهزائم العرب بغياب الرؤية الاستراتيجية الثاقبة والموضوعية لمعطيات وموازين العلاقات الدولية ظهر هذا القصور وفق الرؤية المذكورة من انتفاضة العرب الأولى التي لم تنتبه إلى تطورات النظام الدولي وانعكاساتها
تتجدد أصوات الأمل لدى اللاجئين في كل ذكرى للنكبة الفلسطينية، مؤكدين للعالم أجمع أن مدة نزوحهم عن وطنهم قصيرة الأجل، وسيرجعون إليه، وهم يحملون راية النصر، ونغمات الأماني تداعب أحلامهم وتهدئ روعهم وهواجسهم. ففي حين
نستذكر اليوم الأحداث المأساوية التي بلورت الممارسات الصهيونية من حيث أفعال التطهير العرقي التي تعرض لها الفلسطينيون والتي أدت إلى طردهم من أرضهم، ورمزت إلى بداية استراتيجية مستمرة من الاستعمار، والطرد الجماعي، والقمع وسياسة
ظهرت النزعة الكونية المعروفة بالكوسموبولتية (من الكوسموس أي الكون) في الفلسفة الرواقية في العصر الروماني أساسًا، وكانت تعني عند سناك ومارك أوريل القول بنظام أخلاقي مشترك بين البشر قائم على العقل، فإذا كان كل
للتعرف بشكل أوسع على منظور الأردن وخبرته فيما يتعلق بالاستجابة لأزمة اللجوء، والديناميات المعقدة بين المنظمات المحلية والدولية في القطاعين الإنساني والتنموي، استقبلت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، الأربعاء 10 أيار/ مايو 2023،
زار السفير التركي في الأردن السيد إردم أوزان، منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) للتعرف على أوجه عملها المتنوعة كمنظمة مجتمع مدني عربية. حيث قدمت المديرة التنفيذية المنظمة أ. سمر محارب لمحة عامة عن جهود
للزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لسورية مؤخرًا، دلالات متنوعة تستمد أهميتها الاستراتيجية من توقيتها، وأيضًا من علاقة هذا التوقيت بتحولات عديدة طرأت على كافة الصعد المحلية، والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد المحلي:
كحال الملايين من السوريين، أضطر الفلسطينيون الذين يعيشون في سوريا منذ عقود أيضاً إلى مغادرة منازلهم، ومخيماتهم ومدنهم، للبحث عن ملاذ آمن في دول الجوار، سعياً إلى النجاة من الحرب المندلعة عام 2011، وأدت
يدخل الاقتصاد العالمي اليوم حقبة متسارعة من التغييرات المهمة بسبب عدد لا يحصى من العوامل المؤثرة، ما يجلب فرصًا وتحديات على حد سواء. بالإضافة إلى ذلك، تُقدّم ابتكارات جديدة وقفزات تكنولوجية يوميّا تحركها اتجاهات
يصادف تاريخ 15 أيار/مايو 2023 الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة، وهي “الكارثة” التي شهدت تهجيرًا ونفيًا قسريًّا لثلاثة أرباع الشعب الفلسطيني جراء بلوغ المشروع الاستيطاني الاستعماري الصهيوني ذروته التي تمثلت في إقامة الكيان الإسرائيلي. لم