عقد التحالف الوطني لمستقبل التعليم في الأردن (نافع)، بالتعاون مع النهضة العربية للديمقراطية والتنمية(أرض)، لقاء حواريا ضم الجهات المعنية حول التعلّم المدعوم بالذكاء الاصطناعي في المدارس الأردنية، وذلك بتاريخ 3 شباط/فبراير 2026. ويشكّل هذا
“يبدأ الأمان من تعليم الطفل أن يكون في بيئة آمنة. العلم النافع يتحقق بوجود مدارس صحية. المناخ التعليمي الجيد يؤسس لمهارات مهمة لدى الطالب، سواء في مراحله التعليمية الأولى في المدرسة، أو مراحله التعليمية
انسجاماً مع توجهاتها وتطلعاتها، أطلقت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) “مجتمع النهضة التربوي” في عام 2017 ليكون بمثابة خطوة أولى نحو نهج المنظمة للتعليم الشامل. كما طورت المنظمة استراتيجية النهضة التعليمية “نحو تعليم
تبلغ معدلات البطالة بين الشباب الأردني حوالي 23.32%، كما يواجه اللاجئون حاجزاً أكبر أمام مساهمتهم في سوق العمل؛ بما في ذلك أكثر من 717,430 لاجئاً، 3% منهم من اللاجئين السودانيين والصوماليين واليمنيين، والذين يواجهون
“وجدت في هذا التدريب فرصة ثمنية لصقل مهاراتي، وزيادة معرفتي العملية في مجال التجميل؛ وفي ذات الوقت، أصبح لديَ الدافع بعد دخول هذا المجال واكتساب الخبرة فيه افتتاح مشروعي الريادي في المستقبل”، بهذا الحديث
رأى خبراء تربويون ومتخصصون أن التعليم في المملكة أصبح بحاجة لخريطة طريق جديدة تستمد معاييرها من الداخل المحلي أولاً، ومن الدروس المستفادة عالمياً؛ وذلك لإحداث التغيير المطلوب في المنظومة التعليمية ككل وإصلاحها. واتفقوا خلال
أكد خبراء اجتماعيون ونفسيون متخصصون، على قوة التأثيرات النفسية والاجتماعية التي تتركها الحرب على الأطفال جراء ما تحمله من صدمة، والإحساس بفقدان الأمان والثقة بالمجتمع. جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي عقدتها منظمة النهضة
على وجه الخصوص ساعد الذكاء الاصطناعي المعلمين على تطوير مهنتهم، ووفر لهم جميع المعلومات التي يحتاجون إليها، فضلاً عن أنه سمح بإنشاء محتوى يناسب طلابهم بشكل أفضل. مقابل ذلك يعتقد العديد من الخبراء أن
في كل عام، ورغم سيل الرسائل التي تبثها وزارة التربية والتعليم لطمأنة الطلبة وذويهم وتعزيز الأجواء الإيجابية لديهم، بأن امتحانات الثانوية العامة “عادية” وأسئلتها نابعة من المنهاج المدرسي، إلا أن محاولات الطمأنة تلك سرعان
يعيش في الأردن نحو 13 ألف يمنياً، و5.270 سودانياً، وما يقارب 598 صومالياً من اللاجئين المسجلين في المملكة، وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة، إذ يعانون من نقاط ضعف شاملة بداية من الصحة، التعليم، الحماية،