بعد سنوات من غيابها عن الأردن، حلت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بمسألة العنف ضد النساء والفتيات وأسبابه وعواقبه أ. ريم السالم، ضيفة على منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) في زيارة غير رسمية
تحاول مبادرة “حلم من الأرض إلى الجدار”؛ المساهمة في التصدي للعوائق التي تواجه الشباب في الأردن وتحول دون مشاركتهم في الحياة العامة، وتقف عقبة أمام مساعيهم لإحداث تغيير حقيقي داخل مجتمعاتهم. وجرى إطلاقها السبت
لو لم يكن مؤمناً بسمو رسالته القانونية والإنسانية، ومثابرته بحثاً عن العدالة والإنصاف، لما واصل وسهر المحامي سامر حمامة، من فريق منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، الليل بالنهار ليعفي فتاة يافعة من السجن
يحاول المحامي قدر استطاعته الفصل بين عقله وعلمه القانوني وبين عاطفته ومشاعره الإنسانية وهو يتعامل مع مشكلات الأسر، ومهما بدا هذا الأمر صعباً عليه، إلا أن هناك بعض القصص التي يتعامل معها لا يستطع
خمسة عقود منذ بدء المشاركة السياسية للمرأة في الأردن، شابها الكثير من الضعف، ولم تتلائم مع نسبة تمثيل المراة في المجتمع الأردني، أو إنجازاتها الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية، ويتجلى ذلك من خلال ضعف تمثيلها في
خمسة عقود منذ بدء المشاركة السياسية للمرأة في الأردن، شابها الكثير من الضعف، ولم تتلائم مع نسبة تمثيل المراة في المجتمع الأردني، أو إنجازاتها الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية، ويتجلى ذلك من خلال ضعف تمثيلها في
تم تمديد الموعد النهائي لتقديم الطلبات يؤثر تغير المناخ على صحتنا، واقتصادنا، وإمداداتنا الغذائية، وسلامتنا والبيئة التي نعيش فيها. ومع ذلك؛ فنادراً ما يشارك الشباب وأجيال المستقبل في النقاش الدائر حول التغير المناخي لعدة
“إياكم واليأس، بالتأكيد الحياة صعبة وتحدياتها لا تنتهي، لكن بالإصرار والتحدي والاقتناع بالفكرة، يأتي النجاح”. بتلك الجملة المختصرة والمباشرة، نصحت الريادية عبير عوض، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة سوار للاستشارات، 15 شخصاً من أصحاب المشاريع
عمّان- بفرح غامر واستقبالاً لعيد الأضحى المبارك، عادت من جديد أصوات الشباب والشابات لتشدو في قلب العاصمة عمّان، وتحديداً من الدوار الثاني، في أمسية غنائية وموسيقية نظمتها شبكة شباب النهضة في منظمة النهضة العربية
من رحم الحاجة يولد الاختراع، ومن بين أكوام المعاناة يرتب الإبداع طريقنا نحو الإنجاز، هذا هو حال المؤثر في مجال ريادة الأعمال وصاحب مبادرة (أنا أتعلم) صدام سيالة، الذي انطلق من مخيم جرش بصعوبة