أعضاء تحالف جوناف يختتمون تدريباً قدمته النهضة (أرض) حول المناصرة الفعالة

ضمن خطة بناء قدرات المناصرة لدى أعضاء التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف)، واكتساب المهارات اللازمة لتمثيل احتياجات المجتمع والاستجابة لها بشكل أفضل، اختتمت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، مؤخراً، تدريباً شارك فيه أعضاء التحالف، وذلك تبعاً لما توافق عليه الأعضاء خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2024؛ بشأن تحديد الأولويات حول قضايا مجتمعاتهم، والمشاركة في رسم السياسات لتحقيق تأثير مستدام في مجالات التنمية والتغيير الاجتماعي. وركز التدريب الذي استمر لثلاثة أيام خلال الفترة 18-20  شباط/ فبراير2025، وحمل عنوان: “الإرشاد التوجيهي حول تقنيات المناصرة الفعالة ضمن مجال سبل العيش”، على مناقشة السياسات القائمة والتشريعات المرتبطة بالشركات الناشئة (المشاريع الإنتاجية الربحية) في قطاع سبل العيش، والفرص المتاحة في هذا المجال، بالإضافة إلى دراسة التحديات التي تواجه المجتمع المحلي في هذا القطاع، والأساليب المباشرة وغير المباشرة للحشد وكسب التأييد وتفعيل الممارسات الفضلى للدفاع عن القضايا التي تقع ضمن مخرجات عمل التحالف. وعالج التدريب الذي قدمته مستشارة برنامج تمكين المرأة والشباب في منظمة النهضة (أرض)، د. سناء جلاصي، ويأتي ضمن مشروع “نحو المستقبل: استكشاف فرص الاستدامة المحلية”، الممول من البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية لدعم الأردن ولبنان، العديد من القضايا المهمة: مثل الحملات الإعلامية والحشد، أهداف المناصرة، تقنيات المناصرة الفعالة، التحليل الرباعي وشجرة المشاكل، الأدوات المستخدمة في حملات المناصرة، نظرية التغيير، استراتيجيات التأثير. وشارك في التدريب 8 جمعيات من أعضاء التحالف وهي: “الأمل للتنمية الاجتماعية الخيرية النسائية، شركة درة المنال للتنمية والتدريب، تجمع لجان المرأة الوطني الأردني، رعاية الطفل الخيرية، خطوة أمل الخيرية، سيدات الرفيد الزراعية، سيدات قرى حوض الديسي، شركاء للأفضل، وجمعية الشابات المسيحية”. وحول تحالف جوناف، بينت م. زينب الخليل، مديرة برنامج في منظمة النهضة (أرض)، ومنسق تحالف (جوناف)​، أن التحالف تأسس عام 2016 ويضم حالياً نحو 50 منظمة تغطي المناطق الوسطى والشمالية والجنوبية في الأردن، وتشمل مجموعة متنوعة من مجموعات المجتمع المدني والمنظمات المجتمعية والشركاء المؤسسين. وأوضحت الخليل أن التحالف يعمل على تعزيز قدرات أعضائه في المناصرة، من خلال تمثيل قضاياهم المشتركة أمام الجهات الرسمية واللجان المعنية بالمساعدات، إضافةً إلى تطوير السياسات استناداً إلى المعلومات الواردة من الأعضاء لصياغة مواقف موحّدة بشأن القضايا الرئيسية. كما يساهم في دعم التشريعات الخاصة بالمنظمات غير الحكومية في الأردن، بما يعزز استقلالية المجتمع المدني ودوره في صنع القرار. وبخصوص مشروع “نحو المستقبل”، أكدت لينا هلسة، مديرة مشروع في النهضة العربية (أرض)، على أن المشروع  يهدف لتطوير هيكل حوكمة متين وإجراءات تشغيل موحدة لإضفاء الطابع المؤسسي على جوناف، وتعزيز محلية قطاع سبل العيش في الأردن من خلال اتباع نهج متعدد الجوانب يركز على بناء قدرات المجتمع المدني المحلية. فيما دارت نقاشات متنوعة بين أعضاء التحالف، تضمنت عدة قضايا حول قطاع سبل العيش، والاستفادة من خبرات الجمعيات المشاركة للخروج بمقترحات عملية من شأنها تحسين عمل القطاع وتحديد الفرص المتوفرة والتحديات القائمة فيه، حيث أجمع المشاركين على أن “التحالف يمثل اللبنة الأولى التي يمكن أن نبني عليها خططنا المستقبلية نحو التحسين، فالأساس في حملات المناصرة هو سماع وجهات النظر المختلفة ومحاولة فهمها بشكل واسع، وقد يساعد هذا التدريب في خلق بيئة نقاشات ممتازة ساهمت بتطوير قدراتنا وتعلم الممارسات الفضلى لحملات المناصرة وكسب التأييد”. ختاماً؛ وكخطوة لتعزيز جهود المناصرة، يتم العمل حالياً على بلورة استراتيجية واضحة تركز على الإطار القانوني والسياسي للشركات الناشئة. وفي هذا السياق، ولمتابعة توصيات المنظمات الشريكة، سيتم لاحقاً تنظيم اجتماع مائدة مستديرة تجمع الجهات المعنية الرئيسية لمناقشة عمليات تسجيل الشركات الناشئة، والتحديات المرتبطة بها، واستكشاف الفرص المتاحة لإصلاح السياسات ذات الصلة، وأيضاً توسيع نطاق هذه المبادرة من خلال تكرار الاجتماعات في كل من الشمال والجنوب، بهدف تعزيز شمول جميع أفراد المجتمع وضمان تمثيل أوسع للأطراف الفاعلة.

إطلاق مبادرة “أرض-أوروبا” في بروكسل: تعزيز الحوار والتعاون بين الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا

في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون بين منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا، أطلقت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) مبادرة “الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا للديمقراطية والتنمية (أرض-أوروبا)”، ومقرها بروكسل، حيث تسعى هذه المنصة الجديدة إلى تعزيز التفاهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين الجهات المختلفة والمجتمع المدني في المنطقتين. بمناسبة هذا الإطلاق، عقدت المنظمة بدعم من سفارتي بلجيكا وإيرلندا في المملكة، ورشة عمل متخصصة بعنوان: “منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا بعد 7 أكتوبر 2023: التأثير والخيارات السياسية”، وذلك يومي 25 و26 شباط/فبراير 2025، وضمت خبراء من أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني وأكاديميين ودبلوماسيين، بهدف تعزيز التعاون وبناء أطر للتفاهم المشترك. وفي كلمتها الافتتاحية، أشارت سمر محارب، المديرة التنفيذية لمنظمة النهضة العربية (أرض) و”أرض-أوروبا”، إلى أهمية الحوار في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة، مؤكدةً على دور المجتمع المدني الدولي في تعزيز السلام والاستقرار، وأيضاً، التزام المنظمة بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المنطقتين. من جانبه، أوضح دومينيك بارتش، رئيس مجلس إدارة أرض-أوروبا والمدير القطري السابق للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، أن التحديات العالمية الحالية تتطلب تعزيز التضامن الدولي واحترام سيادة القانون، مؤكداً أن هذه المبادرة تأتي في الوقت المناسب لتعزيز الحوار والتعاون. بدوره، أكد سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن، بيير كريستوف شاتزيسافاس، على أهمية تعزيز العلاقات بين دول البحر الأبيض المتوسط، مشيرًا إلى أن التعاون الوثيق بين المجتمعات المدنية والحكومات يمكن أن يسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار، مشدداً على ضرورة وجود استراتيجية دائمة لدى الاتحاد الأوروبي لدعم الحوار والمبادرات التي تسهم في تحقيق الشراكات وتعزيز العلاقات بين الجانبين. من جهتها، أشارت السفيرة الأيرلندية في الأردن، ماريان بولغر، إلى أن الأحداث في دولة واحدة يمكن أن تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها، معتبرة أن هناك حاجة ملحة للالتزام بالحوار والسلام وحقوق الإنسان. من ناحيته، شدد سفير بلجيكا في الأردن، سيرج ديكشين، على الدور المحوري لمنظمات المجتمع المدني كجهات فاعلة في بناء البيئة المناسبة لمشاريع التنمية والسلام والاستقرار، مؤكداً على ضرورة التعاون المشترك لمواجهة التحديات المشتركة. في حين، ناقشت الورشة على مدار يومين عدة قضايا، منها التحولات السياسية في المنطقة، ودور أوروبا في ظل التغيرات الجيوسياسية، وجهود الهيئات الدولية في حل النزاعات، بالإضافة إلى قضايا اللجوء والهجرة ودور المجتمع المدني في تشكيل السياسات. ختاماً؛ تؤكد منظمة النهضة (أرض) و”أرض-أوروبا” على التزامهما بمواصلة تعزيز الحوار والتعاون بين الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا، مع التركيز على دور المجتمع المدني الدولي في تحقيق التنمية المستدامة والسلام.

أعضاء تحالف “مكافحة المخدرات” يزورون مجلس الأعيان .. ويدعون لوضع خطة وطنية للعلاج والرعاية

دعا أعضاء التحالف الوطني لتعزيز مكافحة المخدرات في منظمة النهضة العربية  (أرض)، إلى صياغة استراتيجية وخطة وطنية واضحة لعلاج مدمني ومتعاطي المواد المخدرة، للوقاية من خطر الإدمان وتعزيز الوعي بمخاطره بين أفراد المجتمع. وأكد أعضاء التحالف خلال لقاء لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس الأعيان، الإثنين 27 كانون الثاني/ يناير 2025، للنظر في جهودهم ومناقشة مشكلة المخدرات وآخر تطوراتها على المستويين المحلي والإقليمي، على ضرورة تعاون مختلف الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني للتصدي لظاهرة انتشار المواد المخدرة والمؤثرات العقليةـ خصوصاً في ظل المواجهة التي يخوضها الأردن ضد تجار ومروجي المخدرات. وشدد رئيس التحالف اللواء المتقاعد طايل المجالي، على أهمية أن تحقق عقوبة تعاطي المخدرات الردع العام، وأن يكون هناك “قيد مؤقت” على المتعاطي لمدة عام مثلاً، وإن نجح في الإقلاع عن تناول المخدرات يتم إزالة القيد عنه، ليستمر في إصلاح نفسه وتعديل سلوكه، مبيناً أن هناك استهداف حقيقي للأردن والمنطقة فيما يتعلق بآفة المخدرات، حيث أننا في حالة حرب حقيقية مع مهربي المخدرات على الحدود الشمالية والجنوبية التي تقودها جهات رسمية وعصابات دولية مستخدمة أحدث الوسائل والمعدات. بدوره، أشاد رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في “الأعيان”، العين محمد داودية، بالجهود التي يبذلها العاملون في إدارة مكافحة المخدرات لضبط المواد المخدرة وتجفيف منابعها، وإلقاء القبض على المروجين وتوديعهم للقضاء، وحماية الحدود بالتشارك مع القوات المسلحة/ الجيش العربي؛ لحماية الشباب الأردني من خطر هذه الآفة المدمرة. من ناحيته، ذهب مساعد رئيس مجلس الأعيان، د. زهير أبو فارس، إلى أن سيادة المملكة وأمنها واستقرارها، تتقدم على كل الأولويات والاعتبارات، مستدركاً أن التجارة غير المشروعة للمخدرات تشكل خطراً كبيراً على الشباب والمجتمع بشكل عام، وأن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تضافر جميع الجهود. وبشأن الوقاية من المخدرات والحد من انتشارها، خلص عضو التحالف، العين واللواء المتقاعد د. عمار القضاة، إلى أن الحاجة تقتضي توفير دراسات تبين حجم انتشار وتعاطي المخدرات في المملكة، حيث أن هناك زيادة ملحوظة في الجرائم المرتكبة بسبب تعاطي المخدرات، وذلك يتطلب- بحسبه-  جهداً مشتركاً وتعاون بين كافة شرائح المجتمع، بدايةً من الأسرة والجامعات والمدارس ودور العبادة وغيرهم للتوعية بخطورة هذه الآفة على الشباب. فيما دارت نقاشات مستفيضة بين أعضاء التحالف، ركزت على ضرورة تضافر جميع الجهود الأمنية والحكومية والمدنية من إعلام ومؤسسات مجتمع مدني وخبراء بهذا الشأن، خصوصاً مع ظهور مواد مخدرة تحتوي على مواد كيميائية خطيرة على صحة الإنسان. وأكدوا على أهمية الضروري تقديم الرعاية الخاصة للأحداث، وضمان استمرار الرعاية اللاحقة لمتعاطي المخدرات بعد رحلة العلاج، وأيضاً التركيز على توعية طلبة المدارس والجامعات حول هذه الآفة، وإدراج مخاطر تعاطي هذه المواد في المناهج الدراسية. ختاماً، تستدعي  الحاجة، وفقاً للمشاركين في اللقاء، الاستثمار في الوقاية ومضاعفة الجهود لمكافحة مشكلة المخدرات من خلال تدريب الكوادر العاملة في هذا الجانب، والأهم اتخاذ  إجراءات شاملة ومكتملة الجوانب من ناحية التصدي لتهريبها وتشديد العقوبات بحق المروجين، وإعادة التأهيل النفسي والروحي للمدمنين، ووضع تصورات جمعية للحلول الممكنة، والاستجابة للأزمات الداخلية والإقليمية.  

اتحاد المدربين العرب يمنح الاعتماد الإقليمي لبرنامج أكاديمية المرأة العربية للقيادة

وقّع اتحاد المدربين العرب ومنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) مذكرة تفاهم لتعزيز عمل أكاديمية المرأة العربية للقيادة. تم تطوير الأكاديمية بدعم من توازن – برنامج تعزيز المهارات القيادية ومشاركة المرأة، المموّل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. وتُعد منظمة النهضة العربية (أرض) إحدى المؤسسات الشريكة في ائتلاف برنامج توازن. بموجب مذكرة التفاهم، حصل برنامج أكاديمية المرأة العربية للقيادة على الاعتماد الإقليمي من اتحاد المدربين العرب، ما يتيح للأكاديمية إصدار شهادات معتمدة للخريجات. ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع أهداف برنامج توازن لتعزيز المهارات القيادية للنساء، ودعم مسيرتهن المهنية، وزيادة فرصهن في تولي المناصب القيادية، وتعزيز مشاركتهن في الحياة العامة. كما يسعى هذا التعاون إلى توسيع نطاق الوصول إلى الأكاديمية على المستويين المحلي والإقليمي، مع ضمان أعلى معايير الجودة. يُذكر أن اتحاد المدربين العرب يعمل تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية العربية بجامعة الدول العربية، ويهدف إلى تعزيز احترافية قطاع التدريب في المنطقة العربية من خلال تطوير أنظمة شاملة للتميز والأداء المهني وفقًا للمعايير الدولية. وفي هذا السياق، أكدت المهندسة ملاك سليمان، مديرة أكاديمية المرأة العربية للقيادة، “إن الاعتماد الإقليمي سيلعب دورًا حيويًا في ضمان استدامة برنامج الأكاديمية وأثره الإيجابي على الخريجات، مع الحفاظ على مواءمتها للسياقات المحلية وأفضل الممارسات الدولية.” وأضافت سليمان أن البرنامج متعدد المستويات يهدف إلى تعزيز الكفايات القيادية للنساء، مما يمكّنهن من المشاركة بفعالية في مختلف المجالات المدنية والسياسية والحكومية، سواء في القطاع العام أو الخاص أو مؤسسات المجتمع المدني. كما يهدف إلى تمكين النساء من القيادة في حياتهن العملية والخاصة. يُشار إلى أن برنامج توازن – تعزيز المهارات القيادية ومشاركة المرأة هو أحد برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والذي يسعى إلى إحداث تغيير ملموس لتعزيز صوت المرأة وزيادة تأثيرها، من خلال تقوية الإطُر التشريعية، ودعم الأنماط الاجتماعية التي تشجع مشاركة المرأة، بالإضافة إلى تطوير القدرات المؤسسية وبناء المهارات القيادية للنساء والفتيات.  

هي تقود .. تدريبات لبناء قدرات المشاركات في المناصرة وكسب التأييد محلياً وإقليمياً

لبناء قدرات الفتيات والشابات في مجال المناصرة وكسب التأييد على المستويين المحلي والاقليمي، بالإضافة إلى تطوير استراتيجيات للمناصرة في كثير من القضايا، عقدت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، بالتعاون مع منظمة أرض البشر خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2024، تدريباً لـ 60 مشاركة في برنامج هي تقود في كل من مصر (أسيوط والقاهرة) والأردن. وتركز النهضة العربية (أرض) خلال برنامج هي تقود في مرحلته الثانية، على إخراج قياديات على المستوى الإقليمي ليصبحن فيما بعد أصواتاً مؤثرة في قضاياهن المحلية، وتعزيز معرفتهن ومهاراتهن حول مجالات كسب التأييد، وكيفية إطلاق حملات المناصرة بشكل فعلي على أرض الواقع، حيث سيوفر البرنامج أيضاً منصة للحوار والتعلم والابتكار لمعالجة القضايا الرئيسية المتعلقة بالقيادة والمشاركة المدنية للنساء. فيما جرى تدريب المشاركات في البرنامج من أعمار (18-24 سنة)، بالتعاون مع شركاء استراتيجيين على المستويين الإقليمي والمحلي، وهم: “جمعية عطاء بلا حدود (في أسيوط)؛ وتهدف لتحقيق التنمية المستدامة بمشاركة المجتمع في تخطيط وتنفيذ البرامج، و”مبادرة المحاميات المصريات (في القاهرة)، المعروفة بريادتها في تمكين النساء والدفاع عن حقوقهن، وتجمع لجان المرأة الوطني الأردني (في العاصمة الأردنية عمّان)، والذي يهدف إلى النهوض بالمرأة عن طريق التوعية والتدريب في المجالات السياسية والتشريعية والصحية والاقتصادية والبيئية. في حين سعى التدريب الذي قدمه الخبير في المناصرة والتدريب، عماد أبو صالح، إلى تعزيز فكرة المشاركة الفعالة للنساء في الحياة العامة، والمساهمة في بناء قدرات النساء والفتيات على التخطيط الاستراتيجي لحملات كسب التأييد و/ أو حملات توعوية تتعلق بمشكلة أو قضية حقوق إنسان محددة تخص واقع المرأة، فضلاُ عن تزوديهن بالمهارات اللازمة لبناء المبادرات المجتمعية الهادفة للمساهمة في حل المشاكل والتحديات التي تواجه المجتمع. وركزت التدريبات على مواضيع عدة، مثل مقدمة حول مفهوم كسب التأييد، وتحليل (سوات)، والتعامل مع صناع القرار، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ومفهوم السياسات العامة، وبناء الائتلافات والتحالفات، وكيفية جلب الدعم والتمويل، إضافة إلى التعريف بمفهوم الحشد وأهميته، وبناء خطة الإعلام والاتصال، والتحديات – المخاطر التي قد تواجه الحملات. وحول استفادتها من التدريبات، قالت المشاركة أميرة محيسن (من محافظة أسيوط): “في البداية لم أكن أعرف ما معنى حملات كسب التأييد، والخطوات التي ترافق هذه الحملات، إلا أن هذا التدريب جعلني أكثر إدراكاً وفهماً لهذه المفاهيم، واليوم أطبق ما تعلمته في حياتيّ، كما زادت ثقتي في نفسي.. فعلاً اكتسبت إضافة جديدة وجميلة ومؤثرة بشكل إيجابي”. بينما أوضحت المشاركة منّة الله أحمد، وهي من أسيوط أيضاً، أنها تعلمت من التدريب أمور عدة، منها: “القدرة على التواصل الفعال بين أعضاء الفريق أو بين المدرب والجمهور، تخطيط وكيفية تنفيذ الحملات وتطوير مهارات التخطيط الاستراتيجي من أدوات لأزمة مثل فعاليات وندوات ومؤتمرات وورش العمل، والمخاطر المحتملة وتحديد نسبه وقوعها ومدى تأثيرها على الحملة وكيفية التعامل معها في حال حدوثها”. من ناحيتها، اعتبرت المشاركة منة نبيل (من القاهرة)، أن هذا “التدريب كان مثري، وتعرفت فيه على الفرق بين النهج القائم على حقوق الإنسان والقائم على الرعاية والاحتياج، وعلى الفرق بين أصحاب العلاقة وصناع القرار، وحملات التوعية وكسب التأييد، وأخيراً النقطة التي تخص التشريعات المتعلقة بإيجاد تشريع أو إلغاء تشريع أو تعديله أو تنفيذه أو تفعليه.. والأهم أنه أضاف ليّ أن أكون أكثر عمقاً في التحليل، لأنني بصراحة افتقد لمسألة التأني والدقة فيما يتعلق بهذه النقطة بالذات”. لكن المشاركة الأردنية رنيم العريني، ترى أن هذه الفرصة “لم تكن مجرد تدريب، بل نقطة تحول لدعم النساء ليصبحن قائدات وقادرات على تحقيق التغيير الإيجابي..  شكراً لفريق العمل على هذا الجهد الرائع والاهتمام بتطوير القائدات المستقبليات، ومتحمسة لتطبيق ما تعلمته”. أما المحامية الأردنية رانيا الصقور، فقالت “صدقاً من أجمل التدريبات القيمة والممتعة، كثير استفدت وعرفت كيف أحدد المشكلة والفئة المستهدفة، وأخطط وأحلل وأحدد الأسباب وأعمل على اقتراح حلول للحد منها.. تغير تفكيري وصرت لما بديَ أقترح أي حل لمشكلة لازم أوضح الأهداف وأعمل دراسة واضحة لتحديد المخاطر المحتملة كل هذا تحت تسلسل زمني وفكري”. يذكر أن برنامج “هي تقود” يهدف إلى دعم عدالة التمثيل بين الرجال والنساء للمشاركة بشكل أكبر في عمليات صنع القرار، من خلال أنشطة بناء القدرات التي تركز على زيادة فرص الفتيات والنساء بالحصول على التعليم وتنمية المهارات، وتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، وانخراطها في العملية السياسية، إضافة إلى بناء مهارات المناصرة، والتفاعل الهادف، وزيادة التوعية، وذلك عبر نهج تعاوني وشامل على المستويين الإقليمي والدولي.

ختام مشروع الأمل صورة بألف كلمة.. وإعلان نتائج مسابقة “جبل عمّان”

مندوباً عن أمين عمّان، رعى مدير المدينة في الأمانة المهندس أحمد ملكاوي، نتائج مسابقة “جبل عمّان: الماضي، الحاضر، والمستقبل”، ضمن مشروع “الأمل صورة بألف كلمة”، والتي أعلنت عنها منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، بالتعاون مع لجنة مستقبل جبل عمّان، الإثنين 23 كانون الأول/ ديسمبر 2024، حيث فازت فيها المجموعة المتعلقة ببعد التخطيط الحضري. وتم اختيار 19 شاب وشابة خلال الفترة الماضية، بناءً على معايير فنية وعلمية، للمشاركة  في جلسات حوارية سعت لإلهامهم في مسابقة التصوير والتي تضمنت المحاور التالية: التخطيط الحضري، والنسيج الاجتماعي والثقافي، والبيئة، والسياحة، والاقتصاد، في حين توزعوا في 5 مجموعات عمل تركز كل منها على أحد هذه المحاور، وتوثيق ماضي وحاضر جبل عمّان وتصوّر مستقبله بمساعدة الذكاء الاصطناعي من خلال عدساتهم وعروضهم التقديمية. وسيتم أيضاً إنتاج موجز سياسات تطوير حي  جبل عمّان وفقاً لرؤية الشباب، ومشاركته لاحقاً مع صناع القرار والجهات المعنية. وتحدث رئيس مجلس الأمناء في منظمة النهضة (أرض) وأستاذ علوم السياسية في الجامعة الأردنية، الأستاذ الدكتور زيد العيادات، حول ترابط ثلاثية الفن والتخطيط العمراني والمشاركة المجتمعية، معتبراً أن الفن تعبيراً عن الوعاء الثقافي الذي ننضح منه جميعاً، ورسالة حضارية، وتعبيرٌ ثقافي، وبالتالي، يصبح الأمل عنواناً لهذه المبادرة، أما العمران، وكما قال – ابن خلدون-  هو بناءٌ للمكان بحيث يصبح المكان بيئة حاضنة لتفاعلات وأفكار وتطلعات ساكنيه. ولفت عيادات إلى أن أمانة عمّان ريادية في مجال العمران والتخطيط الحضري، مؤكداً في ذات السياق على أن مسألة تخطيط المدينة وإدارة أحيائها وإعادة تشكيلها إنما هو تعبيرٌ ثقافي للمشاركة المجتمعية المحلية. بدورها؛ أوضحت نادين الخوري، مديرة مشروع في منظمة النهضة (أرض)، أن هذه المبادرة تأتي بدعم من السفارة السويسرية في الأردن، وتهدف إلى تسليط الضوء على دور الفن كأداة فعّالة في تعزيز المشاركة المدنية، خصوصاً بين فئة الشباب. فمن خلال أدوات التعبير الفني المختلفة – كالتصوير الفوتوغرافي، واللوحات الجدارية، والعروض العامة – يصبح بإمكان الشباب إقامة روابط أعمق مع مجتمعاتهم، وتشجيع الحوار داخلها، وتعزيز التغيير الاجتماعي. وأثنت الخوري على دعم وشراكة أمانة عمّان لهذه الجهود على المستويين الإداري والفني، لافتة إلى أن منظمة (أرض) تهدف من خلال هذا التعاون “لأن تكون مبادرتنا التنموية التشاركية نموذجاً ريادياً للتخطيط التشاركي في مدينة عمّان”. فيما تخلل الجلسة الختامية للمبادرة، عرضاً لأبرز مخرجات موجز السياسات الذي حمل عنوان: “رؤية مشتركة: تفعيل الفنون والثقافة لتعزيز مشاركة المجتمع وملكيته للمساحات المدنية”، مقدماً رؤية الشباب والخبراء المشاركين لمستقبل جبل عمَان، إذ أكدوا في توصياتهم على ضرورة  تعزيز قدرات الشباب ورفع الوعي حول مفاهيم المشاركة المدنية والقيادة والتخطيط الحضري والاستدامة، إلى جانب دمج الإرث الثقافي في خطط التطوير الحضري بطريقة تشاركية مع المجتمع، ودعم المبادرات الشبابية وتسهيل تنفيذها، والتعاون بين القطاعين العام والخاص لدعم الاستدامة والسياحة المجتمعية والثقافية، وتمويل ودعم المشاريع، والبناء على مثل هذه المبادرات مثل جبل عمّان لتوسيع نطاقها. ختاماً؛ تم تسليم شهادات التكريم للمشاركين في المبادرة، حيث خضعت مشاركات الشباب والشابات لمعايير التقييم من قبل لجنة متخصصة، في حين شملت هذه المعايير مدى ارتباط الصور بموضوع المسابقة، ووضوح الرؤية، الجودة الفنية والتقنية، الأصالة والإبداع، وغيرها.

النهضة العربية (أرض) تعقد ورش توعية قانونية خاصة بـ حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة

تزامناً مع حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، عقدت دائرة المساعدة القانونية في منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، جلسات توعية قانونية لرفع الوعي القانوني لدى المشاركين من مختلف الجنسيات (لاجئين وأردنيين)، وذلك في محافظات عدة بالمملكة. وسلطت الجلسات القانونية الضوء على تعريف المشاركين وخاصة النساء والفتيات، بهذه الحملة العالمية التي تبدأ سنوياً في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر، وهو اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتستمر حتى يوم حقوق الإنسان في 10 كانون الأول / ديسمبر، إذ كان الموضوع الرئيسي الذي ركزت عليه الحملة هذه السنة هو العنف الاقتصادي للمرأة. وأقامت النهضة العربية (أرض) جلساتها التوعوية حول الحملة من خلال التعاون مع عدد من الجهات الرسمية والمنظمات المحلية والدولية، على النحو التالي: في عمّان تم التعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية لعقد سلسلة من الجلسات في دور رعاية المرأة والفتاة التابعة للوزارة: دار الوفاق الأسري، ودار استضافة وتأهيل النساء / آمنة، ودار كرامة لحماية ضحايا الاتجار بالبشر. وفي الزرقاء: الهيئة الطبية الدولية الأردن، ودار تربية ورعاية الفتيات في الرصيفة. أما في إربد: الاتحاد النسائي/ جرش، وهيئة شباب كلنا الأردن، ومركز الأميرة بسمة. ومشاركة في مؤتمر بتنظيم من جمعية خطوة أمل بالتعاون مع لجنة المرأة في مجلس محافظة إربد. وفي المفرق: الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد). وفي مخيم الزعتري بالتعاون مع مؤسسة نور الحسين. وأخيراً في محافظة الأزرق: جمعية سيدات الأزرق الجنوبي، وجمعية خطوات النجاح، ومخيم مريجيب الفهود ( الإماراتي)، بالتعاون مع منظمة أرض البشر. وركزت الجلسات على مواضيع عديدة، مثل العنف والاحتيال الإلكتروني ضد النساء، والعنف الاقتصادي، وزواج القاصرات، وقانون العمل، وقانون الضمان الاجتماعي، والفصل التعسفي، وكيفية المطالبة بالحقوق العمالية، وإجازة الأمومة والطفولة، وإصدار شهادات الميلاد وإثبات النسب والزواج والطلاق، فضلاً عن التعريف بالمصطلحات الخاصة بحماية الطفل من العنف، وكيفية تحقيق مصلحته الفضلى، ومواضيع أخرى متعلقة بالأطفال مثل الوصاية والولاية والحضانة. فيما قدم محامو المنظمة خلال الجلسات مادة توعية قانونية خاصة بهذه القضايا، وفتح باب النقاش والرد على استفسارات المشاركين، فضلاً عن تقديم مجموعة من النصائح للتعامل مع أي مؤشرات تواجه المشاركات والمشاركين، وكيف و/ لمن يتم التبليغ، وطرق الحماية. ومن أبرز أشكال العنف التي جذبت انتباه المشاركات إضافة للعنف الاقتصادي، كان العنف الإلكتروني، حيث أكد المحامون في هذا السياق على أهمية متابعة النصائح التي تصدر عن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية وتوضيح خدماتهم المقدمة، وتقديم عدد من النصائح للمشاركات من ضمنها: “عليكن أن تدركن أن العنف على الإنترنت مُجرَّم في الأردن ويحاسب أمام القضاء من يمارسه. يحب الإبلاغ عن أي عمل من أعمال العنف الإلكتروني. أعرفِ حقوقك القانونية. تحدثِ إلى شخص موثوق فيه (أحد أفراد الأسرة مثلاً) وأطلبِ المساعدة. وأشاد المشاركون بأهمية التوعية القانونية المتعلقة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي، والقوانين ذات الصلة، والاستجابة القانونية للبالغين والأطفال، فضلاً عن توفير المعلومات حول إجراءات المحاكم النظامية  والشرعية، أو المحاكم الكنائسية، بالإضافة إلى أدوار  إدارة حماية الاسرة والحاكم الإداري والأمن العام. وأوضح المشاركون أنه يجب إعادة النظر حول حالات تسليم المنتفعة حال خروجها من دار الرعاية، فمن يقوم باستلامها هو المسيء إليها نفسه، لكن هناك حالات كثيرة، يتكرر فيها التعرض لهن، لذلك من المهم إيجاد الطرق المناسبة لحمايتهن، معتبرين أن العنف ضد النساء لا يقتصر على امرأة متعلمة أو عاملة وإنما يقع على أي سيدة  بغض النظر عن مستواها الثقافي والتعليمي والاجتماعي. وأكدوا على ضرورة توعية المجتمع بقضايا عديدة تهم النساء؛ كالميراث، وزواج القاصرات دون الـ16 سنة، وكذلك الاستيلاء على بطاقة الصراف الآلي للعاملات من قبل بعض أرباب العمل أو أفراد الأسرة وأهمية محاسبتهم ومراقبتهم، ودعم وجود المرأة في المواقع القيادية، ونشر الوعي بحقوق النساء في وسائل الإعلام المختلفة، وتحقيق الاستقلال الاقتصادي إليهن. لافتين في هذا السياق إلى أن “تكرار العنف الممارس على المرأة يجب أن يحفزها على كسر حاجز الصمت والتبليغ والتحدث حول ما يجري معها”. ختاماً؛ قدم محامو النهضة العربية (أرض)، نصائح للنساء المشاركات لحمايتهن من كافة أشكال العنف، والتأكيد على القوانين المحلية التي تحمي منه، والجهات التي تقدم خدمات الحماية من أشكال العنف سواء كانت رسمية أم منظمات محلية ودولية، ومن ضمنها منظمة النهضة العربية التي تقدم خدمات حماية قانونية مجانية للجميع.

في لقاء للنهضة العربية (أرض) وجوناف.. خبراء يدعون لفهم السوق المحلية والاستثمار بأفكار الشباب

“في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في الأردن والمنطقة، لا بد من التركيز على قطاع سبل العيش لتعزيز القدرة الاقتصادية للاجئين والمجتمعات المضيفة وتحفيز التنمية على نطاق أوسع من خلال دعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة واستقطاب استثمارات جديدة للمنطقة”، بهذه الكلمات أجمع خبراء في الشأن الاقتصادي على ضرورة فهم السوق الأردنية المحلية، وتخريج مشاريع ريادية لتلبية احتياجات الأسواق المحلية. جاء ذلك، خلال لقاء حواري عقدته منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) والتحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف)، السبت 14 كانون الأول /ديسمبر 2024، بعنوان: “تعزيز وصول الأسواق المحلية للتميز: التحديات والأساليب”، وتحدث فيه كل من: رئيس مجلس إدارة شركة فنادق البحر الميت، العين ميشيل نزال، ومدير التدريب والاستشارات في مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، د. فراس الهيجاوي، بينما أدارته م. ملاك سليمان مديرة مشروع  أكاديمية المرأة العربية للقيادة في منظمة النهضة (أرض). ويأتي اللقاء على هامش فعاليات سوق الموسم: البازار الشتوي، الذي تنظمه النهضة العربية (أرض) في إطار مشروع “نحو المستقبل: استكشاف فرص الاستدامة المحلية” بدعم من البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية لدعم الأردن ولبنان، حيث جمع العديد من أصحاب الأعمال الصغيرة والحرفيين من اللاجئين والمجتمع المضيف لعرض منتجاتهم وبيعها، بالإضافة لإبراز المبادرات المحلية لسبل الإعاشة و تسليط الضوء على قضاياها و التحديات التي تواجهها و طرق المضي قدماً. وقبيل إعداد فعاليات سوق الموسم، جرى تدريب أصحاب المشاريع والحرفيين المشاركين في البازار، وذلك ضمن سلسلة ورشات تدريبية تهدف لتزويدهم بالمهارات اللازمة لإطلاق منتجاتهم وتسويقها وإدارة الأعمال، حيث تم تحديد المواضيع، بناءً على احتياجات المشاركين. وبشكل خاص، تم تدريب المشاركين بالبازار، بالتعاون مع سوق فن، على الأدوات والمهارات العملية اللازمة لإطلاق منتجات تنافسية وتسويقها بما في ذلك: تحديد احتياجات السوق، والتفكير الابتكاري والعصف الذهني، والنماذج الأولية والتحسين، بالإضافة إلى تغليف المنتجات للأسواق، حيث يدعم هذا البازار الهدف العام للقاء الحواري، ويوفر مساحة للناس لعرض إبداعاتهم ومنتجاتهم، وتسهيل وصولهم إلى الأسواق. وبشأن الاستثمار بأفكار الشباب ومبادراتهم، أكد العين نزال على أهمية التوعية والتثقيف ونشر مفاهيم وثقافة ريادة الأعمال، ودعم البرامج التي من شأنها تطوير وتأهيل الشباب الرياديين، مبيناً  في هذا السياق أن الشراكة مع القطاع العام تبدأ من فهم أن القطاع الخاص هو شريك ورديف له، حيث يجب على الحكومة إدراك أن تحقيق إيراداتها  يتحقق بنجاح القطاع الخاص وليس منافسته. ودعا نزال إلى ضرورة تشجيع الشباب ببدء مبادراتهم ومشاريعهم الخاصة ودعمها، مع أهمية توفير منصات تواصل دائمة بين الجهات الممولة والحكومية والشباب، فضلاً عن التركيز على التكنولوجيا والابتكار، واستقطاب الشركات العالمية الكبرى لافتتاح مكاتب لها في الأردن. بدوره؛ دعا الهيجاوي، الرياديين الشباب أن يتمسكوا بالصبر والإصرار، وعدم الخوف من الفشل، “لأن الريادي الحقيقي هو من يتعلم من تجاربه الفاشلة لكي يبني قصة نجاح”، مؤكداً على أهمية التعليم في تطوير قدرات الشباب، مما ينعكس على تنمية السوق المحلي، وتطوير التشريعات الناظمة للعملية التعليمية، إضافة إلى إدراج التفكير الإبداعي والابتكار في المناهج التعليمية. كما حث الجامعات على استعمال الطرق الحديثة وإدماج التكنولوجيا في التعليم. وشدد أيضاً على ضرورة الريادة وحاضنات الأعمال للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومحاربة قضايا البطالة والفقر، وتطوير القطاعات الاقتصادية كافة، مع الحفاظ على الموارد، وتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة وغيرها من الأهداف. وفي توصياتهم للتغلب على التحديات والمضي قدماً نحو تعزيز نمو وتطوير المبادرات والمشاريع الناشئة في الأردن، أكد المشاركون في اللقاء على أهمية العناية ببناء “شخصية الشاب الريادي” من حيث تزويده بالمهارات الحياتية ومهارات التواصل الى جانب معارفه التقنية لتعزيز فرصه في إيجاد فرص العمل أو في بناء شركته الناشئة. وأوصوا كذلك بتهيئة بيئة محفزة للريادة في الأردن، وتوفير المساعدة للشركات الريادية الأردنية للوصول للأسواق المحلية والإقليمية والدولية وفتح أسواق جديدة لها. كما أكدوا على أهمية إجراء دراسة شاملة لمراجعة القوانين والأنظمة والتعليمات التنظيمية والإجراءات المتعلقة بالجمارك والضرائب والشركات والعمل والإدارة المحلية والتنمية الاجتماعية، وأي تشريعات أو تعليمات تنظيمية أو إجراءات أو رسوم أخرى ضرورية لتمكين منظومة ريادة الأعمال الأردنية. محملين الشباب ضرورة دراسة وفهم القوانين والإجراءات المرتبطة بأعمالهم حتى لا يواجهون صعوبات كبيرة في التأسيس أو في مراحل لاحقة من المشروع.

النهضة العربية (أرض) واليونيسيف تعقدان ورشة عمل حول قضايا المساواة بين الجنسين والفهم المشترك حولها

عقدت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، واليونيسيف يومي 27 و28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ورشة عمل لتسليط الضوء على قضايا المساواة بين الجنسين والفهم المشترك حولها، فضلاً عن ارتباطها المباشر بالشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأقل رعاية، حيث ضمت ممثلين عن المنظمات الحكومية وغير الحكومية، والمجتمع المدني، ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة.   وركزت ورشة العمل على أهمية المساواة بين الرجال والنساء، والمنظمات التي تقودها النساء بشأن القضايا التي تراعي الفروقات بين الجنسين والشمولية، وتوفير هذه المنظمات للبيانات وصياغة المفاهيم والاستراتيجيات في هذا السياق، وكذلك تعزيز سبل الشراكة والمناصرة تجاه هذه القضايا (بما في ذلك احتياجات المراهقين والشباب، والحماية والصحة)، بالإضافة إلى شرح نهج اليونيسف حول كيفية دمج مفاهيم المساواة والشمول والتمكين من خلال المناصرة القائمة على الأدلة.   وأتاحت ورشة العمل الفرصة لتقديم تحديثات حول الاستراتيجيات والخطط المتعلقة بقضايا حماية الطفل والعنف الموجه ضد النساء والعنف الأسري في الأردن. كما قدمت تحديثات حول الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية في الأردن (2019-2025)، وروابط القوى العاملة النسائية وأجندة الرعاية، بالإضافة إلى الاستراتيجيات المتعددة لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة النسائية من خلال عدسة الاقتصاد الأردني. فيما قدم المشاركون في الورشة، بما في ذلك مديرية النوع الاجتماعي بوزارة التنمية الاجتماعية والمنظمات غير الحكومية والمنظمات المجتمعية، تحديثاتهم في هذا المجال. ففي وزارة التنمية الاجتماعية يوجد 42 دليلاً مجهزاً بوحدة خاصة لتمكين المرأة ودمجها في كافة القطاعات أفقياً وعمودياً في مجالات الحماية والرعاية والتمكين الاقتصادي والتنمية. كما استعرضوا التصورات الحالية لمبادرة “ختم المساواة بين الرجال والنساء” في القطاعين الخاص والعام، والتي أطلقها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمساهمة في بلورة الشراكات وتوحيد الجهود  بين القطاعين العام والخاص لتعزيز سياسات الأعمال المراعية للمساواة. وناقشوا أيضاً التعديل المتوقع على قانون العمل الذي قد يرفع تصنيف الأردن في مجال المرأة وأنشطة الأعمال ومؤشر الأجور وريادة الأعمال، حيث تساهم هذه الإصلاحات القانونية والسياسية المتعلقة بعمل المرأة في خلق بيئة محفزة. ومن بين الإنجازات الرئيسية التي حققها الشركاء حاضنات الأعمال للنساء في الكرك والأزرق وعجلون وجرش والزرقاء، الرمثا، إربد، وعين الباشا. وكذلك، تناول المشاركون التحديات المتعلقة بصحة ورفاهية المراهقين، مؤكدين على الحاجة إلى سياسات وبرامج ورصد أفضل لسد الفجوات في تعزيز صحة الإناث خلال الدورة الشهرية، حيث يجب على وزارة الصحة ودائرة الصحة المدرسية والحكومات الأردنية تنفيذ استراتيجية تعزيز الصحة في المدارس بين عامي 2025 و2030 لضمان صحة وسلامة صحة المراهقين. في حين شاركت إحدى المنظمات المجتمعية في الطفيلة – المشاركة في الورشة – تجربتها الناجحة في مجال بناء قدرات النساء وسياسات الحماية من خلال التعلم الذاتي عن طريق البحث المكتبي. وفيما يتعلق بدور الشباب في التغيير المجتمعي شاركت الناشطة  سندس صالح، وهي من الأشخاص ذوي الإعاقة، ممثلة عن الشباب أفكارها حول كيفية إسماع أصوات الشباب، واستخدام أفضل الممارسات فيما يتعلق بتنمية المهارات وفرص العمل للشابات. ختاماً؛ أعرب المشاركون عن حماسهم المشترك لمواصلة الجهود والمضي قدماً لضمان دمج القضايا التي تراعي الفروقات بين الجنسين وإشراك الشباب وحماية الطفل في برامجهم، إذ أوصوا بضرورة المشاركة النشطة في تنفيذ الخطط الوطنية الحالية، وكذلك تلك التي سيتم نشرها قريبًا، حيث تلعب الجهات المختلفة دوراً داعماً في تنفيذ الخطط المحددة بشأن العنفالوجه ضد النساء والاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية. مؤكدين في ذات الصدد على أهمية مراقبة تنفيذ هذه الخطط لسد الفجوة بين الأطر النظرية والتأثير العملي على أرض الواقع، مع التأكيد على أهمية الأبحاث والدراسات حول هذه القضايا.

مذكرة تفاهم بين النهضة العربية (أرض) وموقع “فرصة” لتعزيز نطاق عمل المنظمة

وقعت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، مع موقع فرصة دوت كوم، الأربعاء 4 كانون الأول/ ديسمبر 2024، مذكرة تفاهم لتعزيز نطاق عمل المنظمة والترويج لبرامجها، وتوسيع مشاركة الشباب المدنية والسياسية وبناء قدراتهم، وذلك ضمن إطار مشروع “جيل جديد” الذي يسعى لتفعيل مشاركة الشباب المدنية والسياسية في المجال العام، ودعم المفاهيم والممارسات التي تسهم بمعالجة القضايا المهمة والملحة، وتحاول إحداث فرق فيها. ويهدف هذا التعاون بين منظمة النهضة العربية (أرض)، و”فرصة”، إلى نشر مضامين عمل المنظمة عبر موقع فرصة، فضلاً عن تفعيل مشاركة الشباب والشابات المدنية والسياسية في الشأن العام؛ إضافة إلى إطلاق حملات لزيادة الوعي بالقضايا التي تواجهها النساء والشباب فيما يتعلق بالمشاركة السياسية في الأردن، وإيصال تصوراتهم وحلولهم حولها. بدورها؛ رحبت مديرة النهضة العربية (أرض)، سمر محارب، بهذا التعاون المشترك، من خلال العمل على تحقيق الأهداف المشتركة، وتبادل الخبرات، وإيصال أصوات الشباب، والتي من شأنها تطوير وتوثيق أواصر الترابط الفكري والعلمي والبحثي لمواجهة التحديات الماثلة أمامنا. وشددت على أهمية توفير الفرص أمام الشباب والشابات، وتحسين قدراتهم للحصول على فرص أفضل في مجتمعاتهم، من خلال تزويدهم بالمهارات، وتغطية الفجوات المهاراتية والأكاديمية واللغات والمهارات التعليمية لديهم، وتشبيكهم بفرص التطوع والتدريب. من جهته، أكد مدير “فرصة”، د. سامي الحوراني، على ضرورة التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني وتعزيز المبادرات الشابة، والتحفيز المجتمعي، مبيناً أن الشراكة مع منظمة (أرض) ستكون إطارًا للتعاون المستقبلي وتحقيق الفائدة لكلا الطرفين من خلال تنفيذ المبادرات المشتركة التي سيتم العمل عليها لاحقاً. وأوضح أن فرصة تساعد أيضاً الشركات والمؤسسات الأخرى في الوصول إلى جمهورها المستهدف من خلال شبكتها الواسعة من المستخدمين. يشار إلى أن منصة فرصة تعد واحدة من أبرز المنصات العربية التي تهدف إلى تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم من خلال توفير فرص تعليمية ومهنية مميزة، حيث تقدم المنصة مجموعة متنوعة من الخدمات التي تشمل توفير منح دراسية ممولة بالكامل أو جزئياً، وفرص تدريب داخلي وخارجي، ومسابقات وجوائز، بالإضافة إلى وظائف بدوام كامل أو جزئي في مختلف القطاعات. كما تعمل “فرصة” أيضاً على دعم الشباب من خلال تقديم دورات عبر الإنترنت في شتى المجالات، وتوفير أدلة مهنية شاملة تساعدهم في تحسين سيرهم الذاتية وزيادة فرصهم في سوق العمل. بفضل تصميمها البسيط وسهولة الاستخدام، إذ تُعد “فرصة” مرجعاً شاملاً لكل من يسعى لتطوير نفسه وتحقيق طموحاته المهنية. بالإضافة إلى ذلك، توفر المنصة مدونة غنية بالمقالات المتنوعة التي تغطي موضوعات تعليمية، مهنية، وتنموية، تهدف إلى مساعدة المستخدمين على التعلم والتطور الشخصي والمهني. حيث تتناول المدونة موضوعات مثل: كتابة السيرة الذاتية، التحضير للمقابلات، تطوير المهارات الشخصية، تطوير الذات، والتعرف على مجالات عمل جديدة، وكيفية الدراسة والسفر إلى الخارج وغيرها الكثير، مما يجعلها مصدراً قيماً لكل من يسعى إلى تحسين نفسه.