النهضة العربية (أرض) تشارك في ملتقى عالمي حول تعزيز حشد التمويل الاستراتيجي

شاركت النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) في ملتقى “تعزيز حشد التمويل الاستراتيجي” الذي نظّمه صندوق حقوق الإنسان العالمي في اليونان يومي 2–3 ديسمبر 2025، وذلك تلبيةً لدعوة رسمية من الصندوق. ومثّلت المنظمة في المشاركة لبنى الخطيب، رئيسة دائرة الإدارة، في إطار جهود النهضة (أرض) المستمرة لتعزيز قدراتها المؤسسية وتطوير استراتيجيات فعّالة ومستدامة لحشد التمويل. وشهد الملتقى مشاركة منظمات من مختلف المناطق، حيث جرى تبادل الخبرات وبناء المهارات المتعلقة بالتمويل الاستراتيجي. وتضمّنت الجلسات مناقشات حول المشهد التمويلي المتغيّر، وآليات التواصل مع المانحين، ومتطلبات الامتثال، وخطط استمرارية الأعمال، إضافة إلى منهجيات التنويع طويل الأمد. وفي تعليقها على المشاركة، قالت الخطيب: “إن تطوير استراتيجيات حشد التمويل في النهضة (أرض) لا يقتصر على ضمان الموارد، بل يهدف إلى تعزيز قدرتنا على خدمة المجتمعات، وصون الحقوق، وتوسيع أثر عملنا عبر المناطق على المدى الطويل”. وتؤكد هذه المشاركة التزام النهضة (أرض) بتعزيز التبادل الإقليمي للخبرات، والتميّز التشغيلي، والتطوير المؤسسي المستمر بما يعزز قدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتنامية للمجتمعات.

طاولة مستديرة تستكشف الفجوات التي تواجه المرأة في ريادة الأعمال الخضراء

شارك المحاميان أحمد أخو عميرة وموسى الزيود من منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) في تقديم عرض حول التحديات والفرص القانونية أمام مشاركة النساء في التنمية الاقتصادية وانخراطهم في إنشاء أعمال صغيرة ومتوسطة أو العمل ضمن فرص وظيفية متاحة لهن، وذلك خلال جلسة طاولة مستديرة تم عقدها في عمّان بتاريخ 20 تشرين الثاني 2025، ضمن تعاون منظمتي النهضة (أرض) وحركة من أجل السلام، وبالتعاون أيضاً مع جمعية “كن إيجابي”، بهدف دعم المشاركة الاقتصادية والاجتماعية للنساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة واللاجئين في إطار الاقتصاد الأخضر. وعقدت جلسة الطاولة المستديرة بعنوان: “الفجوات والتحديات التي تواجهها المرأة في ريادة الأعمال الخضراء – من الفكرة إلى التمويل، وتأثير الوعي البيئي على استدامة المشروع”، ضمن مشروع “تعزيز المشاركة الفعالة للمرأة من خلال نهج شامل للحقوق في الأردن”، الذي تنفذه “حركة من أجل السلام” مع مجموعة من الجمعيات المحلية، فيما شارك في الجلسة ممثلين عن مؤسسات حكومية ومنظمات مجتمع مدني وخبراء في الاقتصاد الأخضر. وناقش المشاركون أبرز التحديات التي تعيق دخول المرأة إلى منظومة الريادة الخضراء، بدءًا من تطوير الأفكار وصياغة المقترحات، مرورًا بصعوبة الوصول إلى الجهات المانحة، وصولًا إلى متطلبات استدامة المشاريع البيئية. وأكد الحضور أن ضعف الوعي البيئي يشكل أحد أكبر العوائق أمام نمو واستمرارية مشاريع النساء في هذا القطاع. كما برزت عقبات أخرى، منها اعتماد معظم المشاريع على إعادة التدوير دون التوسع في قطاعات خضراء ناشئة، وضعف المعرفة بالأنظمة البيئية وتعقيدات الترخيص، وغياب قواعد بيانات للمؤسسات الداعمة، إضافة إلى فجوات مهارية وفنية وارتفاع تكاليف الإنتاج مقارنة بالسوق المحلي. وقدمت وزارة البيئة ومؤسسة التدريب المهني عروضًا توضح أشكال الدعم المتاحة، بما في ذلك الاستشارات الفنية، وربط الرياديات بالشركاء المختصين، وتوفير برامج تدريبية في الطاقة والمياه والزراعة المستدامة وإدارة النفايات، إلى جانب استعراض المعايير الوطنية لتقييم المشاريع الخضراء والسياسات الوطنية ذات الصلة. ختاماً؛ شدد المشاركون على ضرورة تعزيز الوعي البيئي، وتسهيل الوصول إلى التمويل، وتطوير مسارات الدعم المؤسسي لضمان استدامة المشاريع الخضراء. كما دعوا إلى دعم التفكير الإبداعي ورفع قدرات النساء في دراسات الجدوى والتسويق وإعداد المقترحات التنافسية.

تمكين المرأة في غزة: دروس من السياقات العالمية

نظم مركز النهضة الاستراتيجي، التابع لمنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، ندوة رقمية بعنوان “تمكين المرأة في غزة: دروس من السياقات العالمية” يوم الثلاثاء 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، وذلك في إطار قرار مجلس الأمن رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن، لتسلط الندوة الضوء على الحاجة الملحّة إلى دمج القيادة النسائية في عمليات بناء السلام وصنع القرار. وشارك في هذه الندوة كلٌّ من السير تشارلز بيتري، مستشار أول في منظمة النهضة العربية (أرض)، والمساعد السابق للأمين العام للأمم المتحدة، ونيكولاس بورنيات، الممثل القطري لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن والمسؤول عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، وهبة زيان، المستشارة الإقليمية للمرأة والسلام والأمن والعمل الإنساني في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بينما أدارت النقاش الدكتورة سناء الجلاصي، مستشارة أولى لبرامج تمكين المرأة والشباب في منظمة النهضة العربية (أرض). وافتتح السير تشارلز بيتري الندوة بشرح خلفيات انعقادها، مشيرًا إلى أن المناقشات الأولية حول خطط السلام في غزة كشفت عن قلق متزايد من تهميش النساء والجهات الفاعلة المحلية، فضلًا عن إفساح المجال لأولئك الذين “يحملون السلاح” كي يحددوا الأولويات بدلًا من الفاعلين المجتمعيين الذين يحافظون على سير البقاء اليومي في غزة. واستنادًا إلى تجارب عالمية تشمل سوريا، وبابوا غينيا الجديدة، والسودان وميانمار، فقد بيّن الوسائل التي  تمثل فيها النساء العمود الفقري للصمود على الدوام، إلى جانب كونهن من يقود الاستجابات المجتمعية، ويسهم في جهود الوساطة وحل التوترات المجتمعية، ويحافظ على الخدمات الأساسية. كما أكد أن الهدف من هذه الندوة، المتوافق مع التزامات القرار 1325، هو تزويد المانحين وصنّاع السياسات بحجج واضحة لتعزيز مشاركة المرأة في عمليات بناء السلام. من جانبه، استعرض نيكولاس برنيات الوضع الإنساني في غزة، مشيرًا إلى أن تقديرات الأمم المتحدة تفيد بمقتل عشرات الآلاف من النساء والفتيات منذ اندلاع الحرب. وشدّد، اتساقًا مع أجندة المرأة والسلام والأمن، على ضرورة أن تكون أصوات النساء محور مفاوضات وقف إطلاق النار، ونقاشات التعافي المبكر، وإصلاح الحوكمة. وأكد أن المنظمات النسائية المحلية واصلت تقديم الخدمات الأساسية رغم الضغوط الهائلة الواقعة عليها، وعلى ضرورة أن تكون قياداتها جزءًا أساسيًا من جهود بناء السلام. وقبيل مؤتمر التعافي المقرر عقده في مصر، دعا برنيات إلى آليات مشاركة شاملة تضمن حضورًا مؤثرًا للمرأة منذ المراحل الأولى، مشيرًا إلى أن إعادة إعمار غزة ينبغي أن تقوم على هياكل وأنظمة تُعلي من صوت المرأة وتعيد بناء روابط الحوكمة العابرة للحدود، باعتبارها ركيزة في تحقيق السلام المستدام. بدورها، تناولت زيان التطور التاريخي للحركة النسائية الفلسطينية، وهي المتجذرة في النضال من أجل التحرر الوطني إضافة إلى ارتباطها بالعمل السياسي. وأشارت إلى دور المنظمات مثل “مفتاح” في مناصرة الإصلاح القانوني والدعوة إليه، وتعزيز التمثيل السياسي في الضفة الغربية وغزة. كما سلطت الضوء على تأثير الانقسام السياسي عام 2007 والحصار على تعطيل نشاط المرأة، وتقليص المساحات القانونية، وتجزئة الشبكات التنظيمية. أوضحت زيان أيضًا دور الحروب المتكررة في تدمير البنية التحتية، ومحو الذاكرة الجمعية، وتقويض الهوية المجتمعية. ولكن وبرغم ذلك كله، تبقى المرأة الفلسطينية في قلب صمود غزة ولا غنى عن دورها في إعادة بناء النسيج الاجتماعي. وأكدت زيان على ارتباط مشاركة المرأة الهادفة، وفق مبادئ القرار 1325، بحقوقها الوطنية والسياسية والسيادية، وعلى رفض النساء في فلسطين استبعاد أصوات غزة من عمليات صنع القرار. ختامًا؛ شدد المتحدثون على رسالة موحّدة مفادها ضرورة ارتكاز بناء السلام في غزة على أجندة المرأة والسلام والأمن ومبادئ قرار مجلس الأمن 1325، إذ ليست القيادة النسائية، والمرونة المجتمعية، وهياكل أو أنظمة الحكم المحلي بالعناصر الثانوية، بل هي أسس محورية في تحقيق السلام المستدام، والتماسك الاجتماعي والتعافي. كذلك، دعت الندوة المجتمع الدولي إلى إعطاء الأولوية لمشاركة المرأة، وخلق مساحات مؤسسية تمكّن قيادتها، والالتزام باستراتيجيات التعافي التي تعكس واقع الحياة اليومية في غزة. وخلص المشاركون إلى أن مستقبل غزة لن يُبنى على أسس مستقرة وعادلة إلا من خلال مناهج شاملة تراعي الفروقات بين الجنسين، وتقوم على تعزيز المرونة المجتمعية.

النهضة (أرض) تشارك نتائج بحثية حول الحماية الاجتماعية التكيفية والقدرة على مواجهة تغيّر المناخ في ورشة العمل الدوليةالتي نظمها المعهد الألماني للتنمية والاستدامة IDOS

قدّمت الدكتورة ماريا ديل مار لوغرونيو ناربونا، المستشارة العليا في مركز النهضة الاستراتيجي التابع للنهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، الأسبوع الماضي بحثها الأخير حول الحماية الاجتماعية التكيفية والقدرة على مواجهة تغيّر المناخ في مخيمات اللاجئين في الأردن، وذلك خلال ورشة العمل الدولية بعنوان: “كيف تُسهم الحماية الاجتماعية في التخفيف من تغيّر المناخ والتكيّف معه؟ الأدلة التجريبية والمسار المستقبلي”، التي نظمها المعهد الألماني للتنمية والاستدامة (IDOS) في مقره بمدينة بون، ألمانيا، خلال الفترة من 26 إلى 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2025. جمعت الورشة باحثين وخبراء من مختلف أنحاء العالم، وشكّلت منصة للنقاش حول الروابط بين تغيّر المناخ والحماية الاجتماعية التكيفية والهشاشة. وقدّمت الدكتورة لوغرونيو ناربوثنا عرضاً بعنوان “من شبكات الأمان إلى القدرة على مواجهة تغيّر المناخ؟ الحماية الاجتماعية التكيفية والحوكمة في مخيمات اللاجئين في الأردن”، عرضت فيه أدلة حول كيفية تفاعل مخاطر التغير المناخي، مثل موجات الحر والعواصف الغبارية والفيضانات، مع نماذج الحوكمة، وظروف المأوى، وتراجع المساعدات الإنسانية في مخيمي الزعتري والأزرق. وأكدت النهضة (أرض) أهمية تطوير شبكات أمان إنسانية تستجيب لمخاطر المناخ، وتعزيز أنظمة الرعاية الصحية، وتبني هياكل حوكمة داخل المخيمات تعزّز دور اللاجئين وقدرتهم على التأثير، باعتبارها عناصر أساسية للتكيّف مع تغيّر المناخ مستقبلاً. جاءت هذه المشاركة في سياق المساهمة في النقاشات الدولية المستمرة حول تقاطعات تغيّر المناخ والنزوح والحماية الاجتماعية التكيفية.

الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل تجاه وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة: قراءة مبدئية

عمّان، 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، استضاف برنامج القضية الفلسطينية في مركز النهضة الاستراتيجي التابع لمنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، بالشراكة مع منظمة القانون من أجل فلسطين، جلسة نقاشية بعنوان: “الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل تجاه وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة: قراءة مبدئية”. جمعت الجلسة خبراء وممارسين بارزين، من بينهم أردي إمسيس، الذي كان جزءًا من الفريق القانوني المساهم في الإجراءات التي أدت إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية؛ ومايكل لينك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة؛ ومنى علي خليل، التي تقدم خبرتها الواسعة في الأطر القانونية للأمم المتحدة والقانون الذي يحكم المنظمات الدولية منظورًا حيويًا في تفسير الرأي الاستشاري؛ وأنيس فوزي قاسم، الشخصية البارزة في تعزيز البحث القانوني حول وضع فلسطين القانوني الدولي وحقوق شعبها؛ وماثيو هويسينغتون، رئيس قسم القانون الدولي في دائرة الشؤون القانونية في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والذي قدّم منظوره الداخلي قراءة فريدة للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية وتداعياته على ولاية الأونروا ومجال عملها، فيما أدار النقاش إحسان عادل، مؤسس منظمة “القانون من أجل فلسطين” ورئيسها. تناولت الجلسة الرأي الاستشاري الصادر حديثًا عن محكمة العدل الدولية في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بناءً على طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2024. ويبحث هذا الرأي في مسؤوليات الدول والمنظمات الدولية في مواجهة إبادة جماعية وكارثة إنسانية مستمرة، مؤكدًا مرةً أخرى مسؤوليات دولة الاحتلال الإسرائيلي بوصفها قوة احتلال وعضوًا في الأمم المتحدة. ويستند الرأي إلى الرأيين الاستشاريين للمحكمة لعامي 2004 و2024، ليضيف لبنة جديدة إلى إطار قانوني متكامل يُدين عدم شرعية الاحتلال طويل الأمد ويُعيد التركيز على حقوق الفلسطينيين، مُتحديًا بذلك سرديات الإفلات من العقاب. ورغم أن الطلب المقدم للمحكمة لم يتناول الإجراءات الإسرائيلية ضد الأونروا مباشرة، فقد جاء في سياق القيود المتزايدة التي فرضتها إسرائيل على وصول المساعدات الإنسانية، في ظل ما تمر به غزة من دمار واسع، ومجاعة، وتهجير قسري وانهيار شبه كامل في الخدمات الأساسية. وقد شدّد الخبراء خلال الجلسة على أن الرأي الاستشاري يُعيد تثبيت المبادئ الأساسية الملزمة في القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. لا يكتفي هذا الرأي بإعادة التأكيد على المعايير القانونية، بل يقدم أيضًا نتائج واقعية مهمة، خصوصًا فيما يتعلق بعرقلة العمل الإنساني والهجمات على الأونروا، وهي النتائج التي يُتوقع أن تُحدث أثرًا مباشرًا على قضايا التقاضي الدولية الحالية والمقبلة، كما رفضت المحكمة على نحو قاطع الادعاءات الإسرائيلية التي تُشكك في حياد الأونروا، ولم تجد أي دليل يدعمها. ويُعزز هذا الرأي “الصلات الفريدة والمستدامة” التي تربط الأونروا بسكان غزة، مؤكدًا التزام إسرائيل بالتعاون مع الوكالة بحسن نية وفقًا للقانون الدولي. وأوضح المتحدثون انعكاس محاولات نزع الشرعية عن الأونروا -سواء من خلال الهجمات العسكرية، أو الحظر التشريعي أو الضغط السياسي- مباشرة وعلى نحو مدمر على المدنيين الفلسطينيين، ولا يُقلل تقليص قدرة الوكالة من مسؤوليات إسرائيل، بل يزيد من التزاماتها القانونية بوصفها قوة احتلال. ويتوجب على دولة الاحتلال الإسرائيلي، بصفتها قوة احتلال، أن تلتزم بضمان توفير الإمدادات الأساسية للسكان الفلسطينيين، وتسهيل -لا تعطيل- عمليات الإغاثة الإنسانية التي تنفذها الأمم المتحدة، وعلى رأسها الأونروا، وفقًا للمادة 59 من اتفاقية جنيف الرابعة. وأشار الخبراء إلى أن الهجمات الإسرائيلية على عمليات الأونروا وعرقلة المساعدات تُعد محاولة ضمنية لحرمان الفلسطينيين من الإغاثة، الأمر الذي يخلق ظروفًا قد تُجبر السكان على النزوح. إضافة إلى ما سبق، فقد بينت المحكمة الصلة الواضحة بين إعاقة برامج الإغاثة وخطر الترحيل القسري. كما أكد الرأي الاستشاري أن دولة الاحتلال الإسرائيلي لا تملك أي حق سيادي على أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن وجودها فيها غير قانوني، في ظل تحديد الجمعية العامة تاريخ 18 أيلول/سبتمبر 2025 موعدًا نهائيًا لانسحابها الكامل. واعتبر المشاركون أن النقاشات الدولية انشغلت لسنوات بإدارة الاحتلال بدلًا من إنهائه، بينما شكّل رأي المحكمة لعام 2024 نقطة تحول حاسمة عبر تأكيد عدم شرعية الوجود المادي ذاته لدولة الاحتلال في الأرض المحتلة. ومع وضوح الإطار القانوني، سلطت الجلسة الضوء على الهوة الواسعة بين قواعد القانون الدولي وغياب آليات المساءلة الفعّالة. كما أوضح العديد من المتحدثين أن استمرار إسرائيل في تجاهل التزاماتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة وعرقلة عمل وكالاتها يطرح تساؤلات حول استمرار عضويتها، مؤكدين أن الجمعية العامة قد تنظر في اتخاذ تدابير مماثلة لتلك التي اتخذت بحق جنوب إفريقيا في عهد الفصل العنصري عام 1974. في هذا السياق، يشكل الرأي الاستشاري مرجعًا قانونيًا موثوقًا يُثبت انتهاك إسرائيل لالتزاماتها من حيث التعاون بحسن نية مع الأمم المتحدة واحترام امتيازاتها وحصانات موظفيها، إذ تتعارض ممارساتها ضد الأونروا مع ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها لعام 1946. كما أكد المشاركون أن نتائج المحكمة تنطبق كذلك على ولاية فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. ختامًا، شدد المشاركون في رسالة واضحة وموحّدة على أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية يوفر أساسًا قانونيًا قويًا يجب أن يتحول الآن إلى فعل سياسي ملموس، وإجراءات عملية، ومساءلة حقيقية لحكومة فقدت ثقة المجتمع الدولي، فليست الالتزامات التي حددتها المحكمة بالاختيارية، بل هي متطلبات مُلزمة بموجب القانون الدولي، فضلًا عن أن إنفاذها ضرورة لحماية الشعب الفلسطيني، وحفظ مكانة منظومة الأمم المتحدة، وتعزيز المساءلة الدولية.

منظمة النهضة (أرض) تشارك في منتديات برشلونة المدنية الإقليمية

شاركت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) في منتديات برشلونة المدنية الإقليمية التي عُقدت في الفترة ما بين 12 و16 نوفمبر 2025، إلى جانب مجموعة واسعة من الشركاء الأوروبيين والمتوسطيين، لبحث قضايا تصاعد الاستبداد، وتقلّص الحيز المدني، وأهمية العمل الجماعي من أجل العدالة وحقوق الإنسان. وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام المنظمة بتعزيز الحراك المدني وترسيخ القيم الديمقراطية وتوسيع التضامن الدولي مع فلسطين. وخلال مشاركتها في “مصنع اللاعنف”، انضمت منظمة النهضة (أرض) إلى نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان من مختلف دول المنطقة الأورومتوسطية لاستكشاف تأثير الروايات السائدة، والتوترات الاجتماعية، والضغوط البيئية على بروز أشكال جديدة من الاستبداد. وتطرقت الجلسات التشاركية وورش العمل التأملية إلى استراتيجيات سلمية لمواجهة هذه التحديات، بما يتماشى مع التزام المنظمة بتمكين القادة المجتمعيين، وتعزيز منهجيات المناصرة اللاعنفية، ومحلية العمل الإنساني والمدني، حيث وأسهم تبادل الخبرات في دعم جهود منظمة (أرض) لحماية المساحة المدنية وبناء قدرة المجتمعات على الصمود، مع إبراز دور الشباب والأصوات المهمشة في الحياة العامة. أما في منتدى “أونسيلينس”، فقد شاركت منظمة النهضة (أرض) في جلسات نقاش تناولت العسكرة في أوروبا، والتضليل الإعلامي، والتهديدات المستجدة التي تواجه المشاركة الديمقراطية—وهي قضايا مركزية ضمن أولويات المنظمة البحثية والسياساتية الإقليمية. وقد شكّل التركيز اللافت على فلسطين، بما في ذلك إطلاق حملة “Act X Palestine”، امتداداً لدور منظمة النهضة (أرض) المحوري في مناصرة الحقوق الفلسطينية وقيادتها لمنصات التضامن على المستويين الإقليمي والدولي. ختاماً؛ أسهمت مشاركة منظمة النهضة (أرض) في اجتماعات برشلونة في تعزيز شراكاتها في المنطقة الأورومتوسطية، ودعم أولوياتها الاستراتيجية للفترة 2025–2028، خصوصاً ما يتعلق بتوسيع التعاون بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والدفاع عن الحريات المدنية، وتعزيز النهج القائمة على الحقوق في تحقيق السلام والتنمية. وتؤكد هذه المشاركات استمرار المنظمة كفاعل إقليمي ملتزم بحماية الحيز المدني، وصون العدالة الاجتماعية، والدفاع عن حقوق وكرامة جميع الشعوب.

شراكة بين مركز النهضة الاستراتيجي ومدرسة التغيير الاجتماعي

وقّع مركز النهضة الاستراتيجي مذكرة تفاهم مع مدرسة التغيير الاجتماعي هذا الشهر، لتأطير شراكة بين الجانبين. وتُعد مدرسة التغيير الاجتماعي مؤسسة تعليمية أوروبية تُعنى بتأهيل المهنيين الشباب ومديري المؤسسات غير الربحية. اجتمع منسّق خدمات التوظيف لمدرسة التغيير الاجتماعي في الأردن، برونو كليريشي، ومنسّقة مركز النهضة الاستراتيجي، مريم أبو سمرا، لإطلاق هذا التعاون الذي سيتيح فرص تدريب ميداني لطلبة المدرسة في مركز النهضة الاستراتيجي التابع لمنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية  ، بعد استكمالهم برامج الماجستير. ستتيح هذه المبادرة لطلبة مدرسة التغيير الاجتماعي من أوروبا الانضمام إلى برنامج التدريب في مركز النهضة الاستراتيجي في عمّان. وستتولى المدرسة تغطية جزء من التكاليف المرتبطة بالتدريب، بينما يوفر المركز الإشراف والتوجيه خلال فترة التدريب العملي. وسيشارك الطلبة في مشاريع قائمة ضمن مجالات عمل المركز المبنية على ممارسات وسياسات تستند إلى الأدلة. كما ستوفر الشراكة فرصًا للتعرّف على الأبحاث المرتبطة بالسياق المحلي، واستراتيجيات بناء الشبكات، ومبادرات المشاركة المدنية في المنطقة. تضع هذه المذكرة إطارًا للتعاون وتبادل المعرفة بين أوروبا والأردن، وتهدف إلى تعزيز الروابط بين المؤسسات الأكاديمية ومنصات البحث والسياسات، وتوفير فرص تعليمية تطبيقية، ودعم تطوير مخرجات بحثية جديدة. كما تتسق هذه الخطوة مع هدف مركز النهضة الاستراتيجي ومنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية في ربط العمل الأكاديمي بالتطبيق العملي والمساهمة في إعداد الكفاءات المهنية الناشئة وتعزيز التعاون مع المبادرات الشبابية.

النهضة العربية (أرض) تؤكد التزامها بحماية الأطفال.. وتشارك في زيارة ميدانية إلى مركز رعاية وتأهيل المتسولات في الظليل

شاركت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، بصفتها أحد الأعضاء المؤسسين في مجموعة العمل الوطنية للحد من عمل الأطفال، التي أُعلن عن تشكيلها عام 2022، في الزيارة الميدانية التي نظمها المجلس الوطني لشؤون الأسرة إلى مركز رعاية وتأهيل المتسولات في لواء الظليل، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للطفل واليوم العالمي لحمايته من الإساءة. وجاءت الزيارة، التي نُفذت بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية ومؤسسة “بلان إنترناشونال”، وبمشاركة ممثلي الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف الاطلاع على الخدمات المقدمة للأطفال في المركز، وبحث مستجدات الجهود الوطنية لمعالجة قضية عمل الأطفال والتسول، وذلك ضمن جدول الاجتماع الدوري لمجموعة العمل. وخلال الزيارة، التي مثل المنظمة فيها المحامي موسى الزيود، استعرضت الجهات المشاركة أبرز الأولويات المنجزة على الصعيد الوطني في الحد من عمل الأطفال، ومن بينها: إقرار نظام حماية الأحداث رقم 36 لسنة 2024 المتعلق بالأطفال العاملين والمتسولين، انسجاماً مع قانون الأحداث رقم 32 لسنة 2014، وتشكيل اللجنة التنسيقية الوطنية لتطوير قاعدة بيانات لحالات عمل الأطفال ومتابعة مخرجات المشاريع والمؤتمرات ذات الصلة، فضلاً عن مراجعة دليل الإجراءات الداخلية لوزارة التنمية الاجتماعية لعام 2025 للتعامل مع حالات الأطفال العاملين والمحتاجين للحماية. وفي هذا السياق، تؤكد منظمة النهضة (أرض) أنها، ومنذ تأسيس مجموعة العمل الوطنية عام 2022، شاركت في جميع الاجتماعات والجهود الوطنية التي تقودها اللجنة، وساهمت في دعم مخرجاتها الهادفة إلى تعزيز منظومة الحماية الوطنية للأطفال، وضمان تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية وغير الحكومية. وبشأن جهود منظمة النهضة (أرض) في الحد من عمل الأطفال وتعزيز حماية الطفل، أوضح الزيود أن مشاركة المنظمة في الزيارة تأتي ضمن نهجها المستمر لتعزيز حماية الأطفال، وذلك من خلال مجموعة واسعة من البرامج والمبادرات، من أبرزها: المشاريع التعليمية وحماية الطفل: عبر عقد جلسات توعية وتدريب للأطفال والأهالي حول التعامل مع التحديات التعليمية والسلوكية، وتنفيذ مشروع “الاستثمار في المستقبل” بالشراكة مع منظمة رؤيا أمل الدولية، لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتعزيز مشاركة الطلاب والمعلمين، والمساهمة في الحد من التسرب المدرسي والفجوات التعليمية. وأيضاً تقديم منح للتدريب المهني لليافعين والشباب الأكثر حاجة، إضافة إلى تنفيذ مشروع “معونة طالب” لتوفير الحقائب المدرسية والأجهزة اللوحية والقرطاسية للطلاب، إلى جانب الخدمات القانونية المجانية التي تقدمها المنظمة، وتشمل جلسات توعية قانونية ميدانية ورقمية، واستشارات قانونية، وساطة، وتمثيل قانوني أمام المحاكم لجميع الجنسيات. كما تنفذ المنظمة زيارات شهرية منتظمة لدور رعاية وإعادة تأهيل الأحداث (منذ أيلول 2024 ولغاية حزيران 2026) لتقديم جلسات التوعية القانونية للأطفال ورفع مهارات الكوادر العاملة. وحول “المناصرة والسياسات الوطنية”، بين الزيود أن منظمة النهضة (أرض) تواصل  ريادتها في مجال الحق في التعليم من خلال تأسيس التحالف الوطني لمستقبل التعليم في الأردن (نافع)، الذي يعزز جهود حماية الحقوق التعليمية للجميع، بمن فيهم اللاجئون. كما تصدر المنظمة دراسات وأبحاثاً وأوراق موقف عبر مركز الأبحاث الاستراتيجي التابع لها، تتناول حماية الطفل وحقوقه، والفاقد التعليمي، والمساءلة والحوكمة في قطاع التعليم. ختاماً، تؤكد منظمة النهضة (أرض) التزامها الراسخ بدعم الجهود الوطنية لحماية الأطفال، والحد من عمل الأطفال، وتعزيز بيئة آمنة وضامنة لحقوقهم في الأردن.

النهضة العربية “أرض” و”آمنة” يعزّزان أصوات المجتمع من خلال مبادرة “صوت الصورة”

في إطار مشروع تدخلات الوقاية والحماية المستمر بين منظمة النهضة العربية “أرض” منظمة آمنة – شبكة شفاء اللاجئين، نفّذت النهضة العربية “أرض” بنجاح مبادرة صوت الصورة وهي أداة إبداعية تشاركية تهدف إلى متابعة ورصد أثر المشروع على المجتمعات المحلية لتتمحور حول الشباب وتمكّنهم من توثيق تجاربهم الحياتية والتعبير عنها من خلال التصوير الفوتوغرافي، مما يوفر منصة آمنة وجاذبة للتعبير والتفكير والحوار.. وقد تم تنفيذ المبادرة بالتعاون مع شركاء “آمنة” في الأردن، منظمة “مشروع الإصلاح التكاملي  (CRP)”. ويُعد نهج “صوت الصورة” منهجًا تشاركيًا عالميًا يتيح للأفراد إيصال وجهات نظرهم من خلال الصور الفوتوغرافية المصحوبة بجلسات نقاشية موجهة. ومن خلال التقاط صور تحمل معاني عميقة، يُبرز المشاركون القضايا التي تهمهم، ويعبّرون عن تطلعاتهم للمستقبل، ويساهمون في تحفيز النقاش داخل مجتمعاتهم. كما يُسهم هذا النهج في تعزيز تقييم برامج الشراكة المجتمعية عبر تقديم رؤى إنسانية أعمق تُسلّط الضوء على تفاصيل الحياة اليومية للمشاركين، إضافة إلى تشجيع الشباب على التعبير والتفاعل المجتمعي من خلال تنمية الإبداع والثقة والحوار فيما بينهم. وشارك في المبادرة 20 شابًا وشابة تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا، خضعوا لتدريب تمهيدي قدّمه خبير من “آمنة”، ركّز على مهارات التصوير الأساسية وتقنيات سرد القصص. وخلال فترة المشروع، التقط المشاركون صورًا استجابة لمواضيع وأسئلة تأملية مثل: “ما الذي يجعلك تشعر بالأمان؟“ و “أين تشعر بأنك تنتمي؟“، ثم شاركوا في جلسات نقاشية لاستكشاف المعاني الكامنة وراء صورهم، واختيار مجموعة من الصور والقصص لعرضها في المعرض النهائي. وقد ساهم ذلك في تشجيع الشباب على مراقبة محيطهم بعناية، والتفكير النقدي في تجاربهم، والتعبير عن قصصهم بأساليب مؤثرة. ومن الجدير بالذكر أن عددًا من أولياء الأمور شاركوا في الجلسات دعماً لأبنائهم، وهم من الفئات المستفيدة مباشرة من مشروع تدخلات الوقاية والحماية الذي تنفذه النهضة العربية “أرض”. واختُتِمت المبادرة بتنظيم معرض “صوت الصورة“ في مساحة CRP المجتمعية، حيث قدّم المشاركون صورهم وقصصهم أمام الأسر والشركاء وأفراد المجتمع، في أجواء شاملة وودّية عزّزت الحوار والتواصل. وتجوّل الحضور بين الأعمال، مستكشفين القصص البصرية، ومستمعين إلى تأملات الشباب، ومنخرطين في حوارات مُلهمة مستوحاة من أعمالهم الفنية. ومن خلال مبادرة “صوت الصورة”، تؤكّد النهضة العربية “أرض” التزامها المستمر بتعزيز أصوات المجتمع، ولا سيما أصوات الشباب والأطفال، وضمان حضور وجهات نظرهم في تصميم البرامج والروايات والفرص المستقبلية، بما يسهم في تعزيز الإبداع وتقوية الحوار وضمان رؤية وسماع وتقدير الواقع المعيشي لهم.

منظمة النهضة (أرض) توقع مذكرة تفاهم لتنظيم بازار الشتاء دعماً للحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة

وقعت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) مذكرة تفاهم مع لجنة المحبة لتنظيم “سوق الموسم – بازار الشتاء” ضمن فعاليات قرية الميلاد، التي ستقام في فندق حياة عمّان خلال الفترة ما بين 27 و29 تشرين الثاني 2025. يأتي هذا التعاون في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها منظمة النهضة والتحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف) في مجال المناصرة لتعزيز سبل العيش والتمكين الاقتصادي، من خلال إنشاء منصات اقتصادية واجتماعية تمكن الحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة من اللاجئين والمجتمعات المستضيفة من عرض منتجاتهم، وبما يعزز روح العمل المشترك بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمجتمع المحلي. وبموجب مذكرة التفاهم، ستقوم لجنة المحبة بتخصيص مساحة خاصة للمشاركين ضمن مبادرة “سوق الموسم” لعرض منتجاتهم والمشاركة في فعاليات قرية الميلاد، بما يتيح لهم فرصة حقيقية لتحقيق دخل، وتوسيع وصولهم إلى أسواق جديدة، وفتح قنوات بيع مباشرة. كما يضمن هذا الظهور مساحة عادلة لأصحاب المشاريع الصغيرة للعمل بكرامة، وتعزيز حضورهم في السوق المحلي، ودعم استدامة مشروعاتهم. وتُعد مبادرة البازارات منصة محورية لدعم الاقتصاد المحلي، إذ تمنح أصحاب المشاريع الصغيرة والأعمال غير الرسمية فرصة لتسويق منتجاتهم مباشرة للجمهور، مما يسهم في تعزيز سبل العيش من خلال خلق فرص بيع فعلية تُفضي إلى دخل مستدام، وتفتح المجال أمامهم للاندماج في السوق وزيادة فرص توسّع أعمالهم. كما تبني هذه المبادرة جسوراً للتواصل بين المجتمع المحلي ورواد الأعمال، وتعزز قيم التضامن الاجتماعي. والجدير بالذكر أن هذا التعاون يأتي ضمن إطار مشروع “نحو المستقبل: استكشاف فرص الاستدامة المحلية” الذي تنفذه منظمة النهضة (أرض) بتمويل من البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية.