منظمة النهضة (أرض) تختتم تدريباً في إدارة المشاريع

في إطار التزامها المستمر بتعزيز القدرات المؤسسية لفريقها، اختتمت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) مؤخراً، دورة تدريبية متخصصة في إدارة المشاريع لمدة أربعة أيام بالشراكة مع شركة زين إنترناشونال للاستشارات والتدريب. وتُعد هذه التدريبات جزءًا أساسيًا من خطة تنمية القدرات التي وضعتها منظمة النهضة (أرض) في إطار مشروع  “نحو المستقبل: استكشاف فرص الاستدامة المحلية” بدعم من البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية لدعم الأردن ولبنان. فيما سعت دورة المشاريع، إلى بناء فهم مشترك بين أعضاء فريق المنظمة من مختلف الخلفيات الأكاديمية والمهنية، حيث غطت أدوات ومنهجيات إدارة مراحل التغيير الأساسية، بما في ذلك الإطار المنطقي، ونظرية التغيير، والإدارة القائمة على النتائج، والميزانية القائمة على النتائج. وفي ذات السياق؛ عقدت منظمة النهضة (أرض) دورة تدريب المدربين، ليوم واحد، بهدف تمكين  مجموعة من فريق عمل المنظمة وأعضاء من التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف)، ليكتسبوا المهارات والمنهجيات الضرورية لنقل هذه المعرفة الهامة في أعمالهم، مما يضمن استدامة أفضل الممارسات في مجال إدارة المشاريع في مختلف برامج المنظمة. كما سعى التدريب إلى بناء القدرات المؤسسية، مما يعزز بشكل كبير قدرة المنظمات على تصميم المشاريع وتنفيذها من خلال منهجية فعّالة لإدارة مراحل المشاريع، واستقطاب مشاريع جديدة مبتكرة وفعالة تخدم أهدافها التنموية. ختاماً، تؤكد منظمة النهضة (أرض) على أهمية الاستثمار الاستراتيجي في رأس المال البشري، والتحسين المستمر لأداء فريق المنظمة لضمان استدامة الجهود في مواجهة التحديات مما يعزز محلية العمل الإنساني والتنموي.

النهضة (أرض) تعقد طاولة مستديرة حول العنف الإلكتروني وتأثيره على مشاركة الشابات في الحياة الديمقراطية

بمشاركة مجموعة من الناشطات والشابات والخبراء وممثلي منظمات المجتمع المدني، وصناع السياسات، عقد مركز النهضة الاستراتيجي، التابع لمنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، الأحد، 4 أيار/ مايو 2025، طاولة مستديرة بعنوان: “العنف الإلكتروني وعواقبه على أرض الواقع: استكشاف تحديات مشاركة الشابات في الحياة الديمقراطية”. واستعرضت الطاولة المخرجات الأولية لآخر دراسة تجريها النهضة العربية (أرض) في إطار منحة برنامج جيل جديد، حول العنف الموجه ضد الفتيات والنساء الذي تسهله التكنولوجيا وتأثيره على مشاركة الشابات في الحياة الديمقراطية في الأردن، فضلاً عن كيفية تأثير العنف الرقمي على المشاركة المدنية، واستكشاف سبل تعزيز أطر الحوكمة الشاملة. وناقش المشاركون في الطاولة تنامي ظاهرة العنف الإلكتروني، وخاصة الذي يستهدف الشابات الناشطات في الشأن العام، واستكشاف تأثيراته الملموسة على فرصهن في المشاركة السياسية والمدنية، فضلاً عن مناقشة الأطر القانونية والاجتماعية التي يمكن أن تسهم في الحد من هذه الظاهرة. وحول أشكال العنف الرقمي المتعددة، بما في ذلك التهديدات، والتشهير، وانتهاك الخصوصية، بين المشاركين كيف لهذه الممارسات أن تؤدي إلى تهميش أصوات الشابات وتقويض فرصهن في الانخراط في العمل الديمقراطي. في حين تم عرض تجارب واقعية، واقتراح عدد من التوصيات لتعزيز بيئة رقمية أكثر أمانًا، وضمان تمثيل عادل للشابات في الحياة العامة. وبشأن مفهوم العنف الإلكتروني أو الرقمي ضد النساء، أوضح المشاركون بأنه مجموعة من الأفعال المرتكبة أو المحرض عليها باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مثل الهواتف المحمولة والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني. وأكدوا على ضرورة أن تلتزم المجتمعات والحكومات والمؤسسات والأفراد بضمان سلامة النساء وحمايتهن عبر زيادة الوعي لديهن باستخدام أفضل الممارسات للحماية الرقمية والخصوصية على الإنترنت من خلال بناء نهج متعدد القطاعات لمكافحة العنف الإلكتروني يشمل الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني. وبخصوص الحواجز المستمرة التي تمنع النساء من الإبلاغ عن الإساءة عبر الإنترنت، أشار المشاركون إلى أن العديد من النساء تفتقر إلى الوعي بكيفية الإبلاغ عن الجرائم عبر الإنترنت، خوفًا من الفضيحة العلنية أو التعرض للفضائح، فضلاً عن خوف النساء من الوصمة الاجتماعية التي تصاحب عملية الإبلاغ الرسمية عن الإساءة. وأوضحوا أنه في الوقت الحالي تعتمد الفتيات بشكل كبير على الأجهزة الإلكترونية والإنترنت للحصول على تعليمهن أو أداء أعمالهن، وبالتالي، يصبحن أكثر عرضة للعنف الإلكتروني بكافة أشكاله، مما يبرز الحاجة لإدماج مساقات الحماية من العنف الإلكتروني في الجامعات والمدارس والمعاهد. وفي توصياتهم الختامية، شدد المشاركون على ضرورة العمل على صياغة سياسات وطنية شاملة لحماية الشابات من العنف الإلكتروني، وتطوير برامج توعية رقمية تستهدف الفئات الشابة، وخاصة الفتيات، وأيضاً تفعيل آليات الرصد والإبلاغ والتبليغ عن المحتوى المسيء على منصات التواصل الاجتماعي، ورفع كفاءة الجهات الأمنية والقضائية لمراعاة الفروقات الاجتماعية بين الجنسين عند التعامل مع قضايا العنف الرقمي، وصولاً إلى دعم مبادرات المجتمع المدني الرامية إلى تمكين الشابات في البيئة الرقمية والسياسية.

هي تقود.. لقاء تشاوري مع خبراء في القيادة النسائية وشؤون المرأة من الأردن ومصر

ضمن برنامج “هي تقود” في مرحلته الثانية، عقدت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) الثلاثاء 15نيسان/ أبريل 2025، لقاء تشاورياً مع “خبراء في القيادة النسائية وشؤون المرأة” من الأردن ومصر؛ لدعم إعداد البحث وموجز السياسات الذي يجريه مركز النهضة الاستراتيجي لاستكشاف دور أفراد الأسرة الرجال – وخاصة الأب – في تعزيز تنمية المهارات القيادية لدى الشابات المشاركات في البرنامج. ويأتي اللقاء الذي ضم ممثلي مراكز بحثية، وجامعات، ومنظمات مجتمع مدني -إقليمية ودولية- كجزء من تطوير بحث هام وورقة سياسات تهدف إلى تسليط الضوء على دور مشاركة أفراد الأسرة الرجال في دعم التنمية القيادية للشابات وتحديد أفضل الممارسات المراعية للفروقات بين الجنسين. وعلى وجه التحديد، فإن الهدفين الرئيسيين لهذا البحث وورقة السياسات هما تحديد ممارسات الرجال ووجهات نظر أفراد الأسرة حول الأدوار القيادية للمرأة، وتقييم تأثير مشاركتهم في دعم القيادة للفتيات والشابات المشاركات في البرنامج. وحول مدى  تأثير الرجال في الأسرة على القرارات المهنية والقيادية للفتيات، أكد المشاركون على ضرورة تطوير دليل مرجعي من شأنه توضيح المصطلحات البحثية  مثل مفاهيم “القيادة، المشاركة، والمفاهيم المتعلقة بالعدالة الاجتماعية بين الرجل والمرأة”، داعين إلى إدماج أثر ودور الأوضاع الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في التحليل البحثي، مع التركيز على التباين بين أشكال الدعم العاطفي والمادي والقيادي الذي تتلقاه الشابات من أسرهن عبر السياقات الاجتماعية والثقافية المتنوعة بين الأردن ومصر. وبشأن التحديات والفرص المتعلقة بمشاركة الرجال في دعم القيادة النسوية، بين المشاركون أن العادات والتقاليد والدين والقانون هي المحددات الرئيسية لسلوك أي مجتمع، معتبرين أن التمييز ضد النساء لا يزال مسيطراً في بعض المناطق. وشددوا على ضرورة أخذ رؤى الرجال وتضمينها في البحث لفهم مواقفهم بشكل مباشر، مع الحاجة لشمول مكونات أخرى مثل المدرسة، الجيران، بيئة العمل، والأصدقاء، ومراعاة الاختلاف الجغرافي والاجتماعي، والتركيز على دور وسائل التواصل الاجتماعي الذي أصبح مؤثراً أساسياً في زيادة وعي الشابات والعائلات. ختاماً؛ أوصى المشاركون في اللقاء على ضرورة عرض نماذج إيجابية للرجال، وتوفير مساحات آمنة للنقاش والحوار بين الرجال والنساء، وكذلك التركيز على بناء أدوات عملية لدعم الرجال في تبني دور داعم وواعي، وتوفير بيئة ممكنة للشابات، فضلاً عن الحاجة إلى بحث معمق يوازن بين العلمي والعملي، ويُعنى بالسياق المحلي ويأخذ بعين الاعتبار التغيرات الثقافية والاجتماعية. يذكر أن برنامج “هي تقود” يهدف إلى دعم عدالة التمثيل بين الرجال والنساء للمشاركة بشكل أكبر في عمليات صنع القرار من خلال أنشطة بناء القدرات التي تركز على زيادة فرص الفتيات والنساء بالحصول على التعليم وتنمية المهارات، وانخراطها في العملية السياسية، إضافة إلى بناء مهارات المناصرة، والتفاعل الهادف، وزيادة التوعية، وذلك عبر نهج تعاوني وشامل على المستويين الإقليمي والدولي.

النهضة العربية (أرض) و”رينيه معوض” توقعان اتفاقية شراكة لتعزيز مشاركة الفتيات في صنع القرار

في إطار مشروع “تحفيز الفتيات والشبكات المُلهمة من أجل التعليم الشامل والتحولي”، وقعت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، ومؤسسة رينيه معوض اتفاقية شراكة، الثلاثاء 8 نيسان/ أبريل 2025 ؛ لتنفيذ مشروع “نداء التغيير” في الأردن، وتحديدًا في محافظتي المفرق وعمّان. ويهدف المشروع الممول من الوكالة الفرنسية للتنمية، إلى تمكين الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين (15 و19 عامًا) من المجتمعات الأقل رعاية في عمّان والمفرق، بما في ذلك اللاجئات والأردنيات الأقل وصولاً للفرص من خلال تعزيز مهاراتهن القيادية وقدرتهن على التأثير، وبناء الشبكات، وجمع الأدلة مما يُمكنهن من الدفاع بفعالية عن حقهن في التعليم الشمولي والجيد، وتعزيز مشاركتهم الفعّالة في عمليات صنع القرار داخل مجتمعاتهن. فيما يشارك في تنفيذ المشروع العديد من أعضاء قطاع التعليم ومنظمات المجتمع المدني وصانعي السياسات لضمان إحداث تغيير مستدام وطويل الأمد، في حين تسعى هذه الشراكة إلى إلهام الفتيات والشبكات المحلية لتحقيق التعليم الشمولي والنوعي، وبما ينسجم مع إطار برنامج منظمة النهضة (أرض) الأوسع نطاقًا “وصول المرأة إلى العدالة”. حيث من المتوقع البدء بنشاطات المشروع مع بداية شهر أيار/ مايو 2025.

5 أعضاء من تحالف جوناف يفوزون بانتخابات “اتحادات الجمعيات الخيرية”

في خطوة تجسد تطوراً مهماً في مسيرة تمكين الجمعيات الخيرية والمحلية والمجتمع المدني الأردني، فاز أربعة أعضاء من التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف) في انتخابات الجمعيات الخيرية والنسائية، التي أجريت لأول مرة وفق النظام الجديد للاتحادات الصادر في شباط/ فبراير 2024، حيث بلغت نسبة التصويت 93% للجمعيات الخيرية، 100% للاتحاد النسائي، بحسب ما أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية. ويعكس فوز أعضاء التحالف وهم: فارع المساعيد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية/ محافظة المفرق، عبلة الحجايا رئيسة الاتحاد النسائي/ محافظة الطفيلة، كلثم مريش رئيسة الاتحاد النسائي/ محافظة العاصمة، عبد الإله الحنيطي عضو هيئة إدارية/ العاصمة عمّان، معن الشمايلة رئيساً لاتحاد الجمعيات الخيرية/ محافظة الكرك، دور (جوناف) المهم في دعم الحوكمة، وتعزيز قدرات المجتمع المدني، والتأثير في السياسات العامة. فيما يضم التحالف الذي تأسس عام 2016 بمبادرة تعاونية من منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، مجموعة من منظمات المجتمع المدني غير الحكومية العاملة على المستويين الوطني والمجتمعات المحلية، وبالتنسيق مع خبراء وإعلاميين ونشطاء من مختلف مناطق المملكة؛ وذلك لإدراك منظمة النهضة (أرض) أهمية توحيد مختلف الجهات المعنية والتعاون والابتكار ومشاركة موارد المجتمع في مواجهة التحديات المعقدة. بدوره، أكد المساعيد على “أن هذه الانتخابات تُعد محطة أساسية في مسار تطوير عمل الجمعيات المحلية والخيرية، وتشكل نموذجاً على أهمية التكامل بين المجتمع المدني والجهات الرسمية في ترسيخ المشاركة المحلية وتمكين الجمعيات من أداء دورها بفعالية كونها الأقدر على تلمس احتياجات المجتمع”. أما الحجايا، فاعتبرت أن “هذا الفوز ليس مجرد نتيجة، بل هو انعكاس لثقة كبيرة ومحبة صادقة لكل من حولي”، مشددة على ضرورة  تعزيز أداء عمل الجمعيات بشكل أفضل، بما ينعكس على نوعية الخدمات الاجتماعية المقدمة. بينما ذهب الحنيطي إلى التأكيد على أن العمل الخيري الحقيقي يقوم على التكاتف. قائلاً: “هذا الفوز ليس لي وحدي، بل لكل من يؤمن بخدمة المجتمع، وتحمل مسؤولية الإنجاز والتقدم”. من جهتها، شددت مريش على أهمية بناء قدراتنا ومعارفنا لتخطي الصعاب، والاستفادة والتعاون بين الجمعيات والاتحادات والمجتمع المدني والحكومة كشركاء أساسيين لتحقيق الأهداف التنموية المرجوة. فيما أوضح الشمايلة أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في أداء الاتحاد، عبر دعم الجمعيات القاعدية، وتمكينها من أداء رسالتها الإنسانية والنهضوية، مشدداً على أهمية تعزيز الشفافية، وتطوير آليات العمل، وتوسيع قاعدة المبادرات التنموية التي تلامس احتياجات المجتمعات المحلية. يذكر أن مركز الحياة راصد المعني بمراقبة عملية الانتخابات، دعا مؤخراً إلى مراجعة آليات الترشح، وتعزيز تمثيل النساء في الهيئات الإدارية للجمعيات واتحاداتها، وتحسين البنية التحتية لمراكز الاقتراع، لتكون مهيأة بالكامل للأشخاص ذوي الإعاقة، وبناء قدرات الهيئات المنتخبة في مجالات الحوكمة والإدارة؛ لضمان نزاهة وفعالية العملية الانتخابية.

حائزات على جائزة نوبل للسلام يختتمن زيارتهن للأردن بلقاء سمو الأمير الحسن بن طلال

اختتم وفد مبادرة نوبل للنساء زيارته إلى الأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة بلقاء كل من سمو الأمير الحسن بن طلال وسمو الأميرة ثروت الحسن في قصر بسمان، يوم الخميس 10 نيسان 2025، بحضور نخبة من القيادات النسائية والخبراء والناشطين الأردنيين. وجاء تنظيم وتنسيق الزيارة بالشراكة مع منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، وضمّ الوفد ثلاث فائزات بجائزة نوبل للسلام: الدكتورة شيرين عبادي (إيران)، وجودي ويليامز (الولايات المتحدة)، وتوكل كرمان (اليمن)، إلى جانب المديرة التنفيذية لمبادرة نوبل للنساء ماريا باتلر، وممثلات عن منظمات دولية حائزة على جائزة نوبل، وعدد من الناشطات والمدافعات عن حقوق الإنسان من دول متعددة. تضمنت الزيارة جولات في عدد من المواقع في المملكة، منها مخيمات اللجوء ومرافق الأونروا، ولقاء في السفارة الإيرلندية، بالإضافة إلى جلسة نقاشية نظمتها “أرض” بالتعاون مع مبادرة نوبل للنساء، بعنوان: “دور القيادة النسائية في بناء الأمن والسلام”. وثمّنت منظمة النهضة العربية (أرض) شراكتها مع مبادرة نوبل للنساء ودورها في تنظيم هذه الزيارة، مؤكدة أهمية تسليط الضوء على إنجازات النساء ودورهن الحيوي في بناء السلام، وتعزيز حقوق الإنسان، والصمود.

حائزات على جائزة نوبل للسلام ومدافعات أردنيات عن حقوق الإنسان يدعون إلى عمل جماعي من أجل السلام والأمن

تكريمًا لزيارة وفد مبادرة نوبل للنساء إلى الأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة، عقدت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، بالتعاون مع مبادرة نوبل للنساء، يوم الأربعاء 9 أبريل/نيسان 2025، جلسة نقاشية بعنوان: “دور القيادة النسائية في بناء الأمن والسلام”، جمعت عددًا من الحائزات على جائزة نوبل للسلام، وقيادات نسائية، ومدافعات عن حقوق الإنسان، لاستكشاف الدور الحيوي للمرأة في بناء السلام، وحقوق الإنسان، والصمود. وأكد المتحدثون في الجلسة التي أدارتها الناشطة والمدافعة الفلسطينية روان يوسف على أهمية وحدة المرأة وتضامنها بوصفها أداة للتغيير. فيما تحدثت المديرة التنفيذية لمنظمة النهضة (أرض)، سمر محارب، عن أهمية تبني “المحبة الراديكالية”، وهو مبدأ من مبادئ مبادرة نوبل للنساء، وتبديد ظاهرة الكراهية التي نشهدها حاليًا، مستعرضة المحاور الرئيسية للفعالية والتي تمثلت في تعزيز السلام والعدالة والمساءلة؛ وتمكين المرأة القيادية ومشاركتها السياسية؛ وحماية الفضاء والمجتمع المدني. بدورها، استعرضت الدكتورة أسيل الجلاد، الطبيبة الاختصاصية بالنساء والتوليد واقع 800 ألف امرأة استثنائية ومميزة في غزة، بعد عودتها من مهمتها الثانية في القطاع الأسبوع الماضي، التي عملت خلالها في مستشفى ميداني في خان يونس. كما تحدثت عن المعاناة الشديدة التي تعيشها كل امرأة وفتاة في غزة وصمودها، وذلك نتيجة الهجمات العسكرية والحصار والاحتلال، مضيفة: “إننا نتحدث عن فتيات ينشأن في ظروف غير آمنة، إذ يعشن الخوف، والجوع، والعطش، والحرمان من كل ما تحتاجه الفتيات”. وبصفتها خبيرة في المساواة بين الجنسين والتنمية الشاملة والمرأة والأمن والسلام، أكدت الدكتورة سلمى النمس على أهمية تعزيز وجود حركة نسوية منسقة في جميع أنحاء العالم العربي، بحيث لا تجمع بين النساء وحسب، بل بين الرجال أيضًا، معربة عن فخرها بالأردن بوصفه صوتًا أخلاقيًا على مدى الأشهر الستة عشر الماضية. ودعت النمس إلى ضرورة إنهاء الاستعمار في النضال النسوي، ومعارضة التطبيق الانتقائي للحقوق الذي يفرضه إطار رأسمالي معولم، مع وضع أجندة محلية تسعى إلى إحداث تغيير جماعي يتحد فيه الجميع خلف قضية واحدة محورها التضامن مع فلسطين. من ناحيتها، قالت الدكتورة شيرين العبادي، المحامية الإيرانية في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2003: “أتواجد هنا اليوم كإيرانية لأُظهر تضامن النساء الإيرانيات مع نساء فلسطين”، مشددة على أهمية تقديم دعم حقيقي للحركات التي تُعلي من شأن حقوق الإنسان والعدالة، وداعية “إلى نهج من التضامن السياسي الذي يتمتع بالمزيد من الأصالة والتعاطف، ويُعلي الأصوات المهمشة ويمكنها”. فيما أبدت الناشطة الأمريكية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، جودي ويليامز، تضامنًا تامًا مع صديقاتها وزميلاتها المشاركات في الجلسة النقاشية، ورفضها وإدانتها لـ”الإبادة الجماعية وجرائم الاحتلال غير الشرعي”. كما شاركت مع الحضور التوصيات الناجمة عن زيارتها الأخيرة لفلسطين، فدعت النساء في كل مكان إلى التكاتف، قائلة: “نحن بحاجة إلى الشعور الحقيقي بقوتنا الجماعية كنساء.. تحتاج النساء إلى بناء روابط لا على المستويين المحلي والإقليمي فقط، بل على المستوى العالمي أيضًا”. ختاماً؛ جمعت الجلسة أصواتًا من جميع أنحاء الأردن وفلسطين، موحّدةً القوة الجماعية للنساء، ودعا المشاركون فيها إلى الوقوف صفًا واحدًا ضد جميع أشكال القمع، فضلاً عن ضرورة تضافر القوة لتحقيق السلام والأمن. وفي ظلّ انكماش الفضاء المدني الحالي، تأتي هذه الجلسة داعية إلى إشراك المرأة على جميع المستويات، وإنهاء الاستعمار في الأجندة النسوية.

هي تقود…النهضة (أرض) تعزز مهارات الحوكمة المحلية والمناصرة للشابات في مصر والأردن

ضمن سلسلة الأنشطة التي تهدف إلى دعم وتمكين الفتيات المشاركات في مشروع “هي تقود”، وتعزيز مهاراتهن العملية، وبناء قدراتهن في مجال التواصل والتشبيك، ولضمان مشاركة منتظمة وفعّالة بين الفتيات والشابات ومنظمات المجتمع المدني الشريكة، صممت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، بالتعاون مع منظمة أرض البشر مجموعات عمل تحت مسمى (مجالس محلية) في كل من مصر (أسيوط والجيزة) والأردن. وتركز هذه المجموعات على معالجة القضايا المتعلقة بعمل المجالس المحلية، بما في ذلك التخطيط لمبادرات المناصرة و التبادل المستمر للمعرفة، بالإضافة إلى بناء قدرات المشاركين في مواضيع محددة تُحددها منظمات المجتمع المدني والمشاركون أنفسهم بشكلٍ تعاوني، فضلاً عن التعرف على قصص القيادات النسائية وتغلبهن على التحديات. وخلال الفترة الماضية، اجتمعت هذه المجالس المكونة من المشاركات في برنامج هي تقود والشركاء الاستراتيجيين على المستويين الإقليمي والمحلي، وهم: “جمعية عطاء بلا حدود (في أسيوط)؛ وتهدف لتحقيق التنمية المستدامة بمشاركة المجتمع في تخطيط وتنفيذ البرامج، و”مبادرة المحاميات المصريات (في القاهرة)، المعروفة بريادتها في تمكين النساء والدفاع عن حقوقهن، وتجمع لجان المرأة الوطني الأردني (في العاصمة الأردنية عمّان)، والذي يهدف إلى النهوض بالمرأة عن طريق التوعية والتدريب في المجالات السياسية والتشريعية والصحية والاقتصادية والبيئية. فيما تركز النهضة العربية (أرض) خلال برنامج هي تقود في مرحلته الثانية، على المساهمة في تشكيل جيل من القياديات على المستوى المحلي والإقليمي ليصبحن فيما بعد أصواتاً مؤثرة في قضاياهن المحلية، وتعزيز معرفتهن ومهاراتهن حول مجالات كسب التأييد، وكيفية إطلاق حملات المناصرة بشكل فعلي على أرض الواقع، حيث سيوفر البرنامج أيضاً منصة للحوار والتعلم والابتكار لمعالجة القضايا الرئيسية المتعلقة بالقيادة والمشاركة المدنية للنساء. بدورها؛ شاركت ريتا نجيب، عضو المجلس القومي للمرأة – فرع الجيزة مع المشاركات في برنامج هي تقود، رحلتها في التغلب على التحديات والارتقاء من كونها ربة منزل إلى دور قيادي من خلال التعلم المستمر وتطوير الذات، مشددة على ضرورة دعم النساء لبعضهن البعض لمواجهة التهميش المجتمعي، حيث سلطت الضوء على كيفية تمكين القيادات النسائية للآخرين والدفاع عن قضايا المرأة. أما في محافظة أسيوط، فاستعرضت المدربة زاهية صالح، كيفية بناء قدرات المشاركات من خلال التعرف على عناصر عملية التواصل والاتصال، بالإضافة إلى إكسابهن مهارات العرض والتقديم التي تساعدهن على تطوير قدراتهن القيادية والمهنية. يذكر أن برنامج “هي تقود” يهدف إلى دعم عدالة التمثيل بين الرجال والنساء للمشاركة بشكل أكبر في عمليات صنع القرار، من خلال أنشطة بناء القدرات التي تركز على زيادة فرص الفتيات والنساء بالحصول على التعليم وتنمية المهارات، وتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، وانخراطها في العملية السياسية، إضافة إلى بناء مهارات المناصرة، والتفاعل الهادف، وزيادة التوعية، وذلك عبر نهج تعاوني وشامل على المستويين الإقليمي والدولي.

“مساعدات إغاثية في شهر رمضان”.. أعضاء تحالف جوناف يستجيبون للأسر الأكثر تأثراً ويعيدون لهم الأمل

تتجدد جهود أعضاء تحالف (جوناف) من الجمعيات المحلية، التي تثبت أنها الأقدر على تلمس احتياجات مجتمعاتها، والعمل بكل دقة، خصوصاً بما يتعلق بتوزيع المساعدات، والالتزام بتطبيق معايير العمل الإنساني، فضلاً عن الوصول للمستفيدين مثل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، الأمر الذي أدخل الفرحة على قلوب مئات العائلات. وبدعم سخي من منظمة الإعانة الإسلامية- فرنسا، التي بدأت شراكتها وتعاونها مع منظمة النهضة العربية  للديمقراطية والتنمية (أرض) المنسق العام للتحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف)، منذ 12 سنة، لمساندة الفئات الأكثر احتياجاً من الأردنيين واللاجئين السوريين، أنهت أربع جمعيات مؤخراً، توزيع مساعدات إغاثية غذائية في شهر رمضان، حيث استفادت (480 أسرة) من هذه المساعدات بواقع كوبون واحد (50 دينار) لكل أسرة، توزعت في أنحاء مختلفة من المملكة، على النحو التالي: جمعية خولة بنت الأزور في الزرقاء، وجمعية أبو علندا للتنمية الاجتماعية في عمّان، وجمعية الكرام للأسر العفيفة والأيتام في المفرق، وجمعيةسيدات الرفيد الزراعية في إربد. ووفقاً لأوليات التحالف والاحتياجات المحلية وقدرته على الوصول إلى العائلات الأكثر هشاشة في مجتمعاتهم والتنسيق فيما بينهم، وما تبينه الجهات المنفذة، تم اختيار هذه الجمعيات المحلية (وهم أعضاء في التحالف) للعمل على توزيع المساعدات خلال شهر رمضان وقبيل عيد الفطر، وذلك كله في سياق ضمان تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية الشاملة، وتعزيز روح التكافل بين مكونات المجتمع. وخلال السنوات الماضية، قامت منظمة النهضة (أرض) على بناء قدرات العاملين في تلك الجمعيات وتطوير مهاراتهم؛ من أجل تفعيل محلية العمل الإنساني، وتعزيز قدراتهم بالوصول إلى الفئات التي بحاجة إلى مساعدات إغاثية سواء في موسم الشتاء أو حتى في مواسم وأحوال أخرى كـالأعياد أو شهر رمضان أو في الأزمات الطارئة ومن ضمنها التغير المناخي. في ذات السياق، تثمن النهضة العربية (أرض) دور الجمعيات المحلية الأقدر على تلمس احتياجات مجتمعاتها، مؤكدة على أهمية تقديم الدعم للجهات الفاعلة الوطنية وتمكينها للاستعداد للتعامل مع أية تداعيات طارئة أو موسمية والوصول لكافة محافظات المملكة، تزامناً أيضاً بالتأكيد على دور الحكومة ومجتمع المانحين الدوليين في خلق بيئة مواتية تدعم المجتمع المدني المحلي وتسانده. وكذلك تقدر المنظمة التعاون مع كل من وزارة التنمية الاجتماعية ومديرياتها في المحافظات والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في تنفيذ المشاريع الإغاثية. وحول الأثر الكبير لهذه المساعدات على الأفراد، أكدت رئيسة جمعية الكرام للأسر العفيفة والأيتام، نجاح عويدات، على أهمية هذه المبادرات لما لها من دور في التخفيف من الأعباء الملقاة على كاهل أسرهم المحتاجة، بما يوفر لهم نوعا من الأمان الاجتماعي الذي يفترض أن يكون في أعلى مستوياته في شهر رمضان. فيما يذهب رئيس جمعية أبو علندا، وعضو الهيئة الادارية لاتحاد الجمعيات الخيرية في عمان، عبد الإله الحنيطي، إلى أن توزيع الكوبونات ليس مجرد مساعدة مادية، بل هو رسالة إنسانية تُعمق روابط المحبة والتآخي في المجتمع، وتُعيد رسم البسمة على وجوه المحتاجين، مما يحقق أحد أهم أهداف شهر رمضان والعيد، وهو نشر السعادة والمودة بين الناس. أما مديرة جمعية خولة بنت الأزور، كفاح غنام، فشددت على أهمية العمل الخيري والإنساني في هذا الوقت من شهر رمضان وسط تفاقم الظروف المعيشية الصعبة، لا سيما في ظل ارتفاع أسعار العديد من السلع، لافتة إلى أن المساعدات لا تحل مشكلة الأسر المحتاجة إنما تساهم في تخفيفها. ولا تتردد مديرة جمعية سيدات الرفيد الزراعية، وداد عبيدات، بالتأكيد على ضرورة الدعم المستمر لهذه المبادرات والمشاريع التي تزال مهمة نظراً للاحتياجات المتزايدة للمجتمعات المتضررة من الأزمات المتتالية التي تشهدها المملكة والمنطقة بشكل عام، مطالبة بمزيد  من التعاون بين كافة الجهات المحلية والخارجية لاستهداف أكبر عدد من الأسر. وفق كل ذلك، لا بد من المزيد من التعاضد وتفعيل محلية العمل الإنساني والتكاملية بين دور المجتمع المدني والحكومة والجهات المانحة، إلى جانب بناء قدرات العاملين في تلك الجمعيات وتطوير مهاراتهم، وتعزيز قدراتهم بالوصول إلى الفئات الأقل رعاية والأكثر احتياجاً في مجتمعاتنا، وكذلك دعم المبادرات التي  تصب في تحسين سبل العيش للمجتمعات المحلية. يشار إلى أن “الإعانة الإسلامية- فرنسا”؛ هي منظمة إنسانية تقوم سنوياً بتنفيذ تدخلات طارئة، ومشاريع تنموية، ومكافحة الفقر؛ لمساعدة الفئات الأكثر ضعفًا في 20 دولة تقريباً، سواء في فرنسا أو على المستوى الدولي، بالتوازي أيضاً مع تنفيذ حملات مناصرة لإيصال أصوات تلم الفئات. وفي الأردن، بدأت الإعانة الإسلامية-فرنسا عملها الإنساني عام 2013 بالتعاون مع منظمة النهضة (أرض) استجابةً لأزمة اللجوء السوري، وقدمت منذ ذلك الحين مشاريع إغاثية موسمية، مثل توزيع الطرود والكوبونات الغذائية  خلال شهر رمضان والأضاحي في عيد الأضحى.

“سوق الموسم- بازار رمضان” في نسخته الثانية.. مساحة لعرض إبداعات ومنتجات الأردنيين واللاجئين وتسهيل وصولها للأسواق

سعياً لاستكشاف فرص التعرف على التحديات التي تواجه أصحاب المبادرات من المجتمع المحلي واللاجئين؛ كجزء من مبادرات المناصرة للتحالف الوطني للمنظمات غير الحكومية (جوناف)، عقدت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، بالتعاون مع التحالف، الخميس 13 آذار/ مارس 2025، سوق الموسم- بازار رمضان في نسخته الثانية، وذلك في منارة للفن والثقافة- جبل اللويبدة في العاصمة عمّان. وقدم البازار الثاني من بازارات سوق الموسم، الذي يأتي ضمن مبادرات المناصرة لتحالف (جوناف) ومنظمة النهضة (أرض)، في إطار مشروع “نحو المستقبل: استكشاف فرص الاستدامة المحلية” بدعم من البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية لدعم الأردن ولبنان، دعماً لأصحاب المبادرات من خلال عرض أفكارهم الإبداعية في مكان واحد يضم مجموعة متنوعة من المجتمع المحلي والمدني، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية. واشتمل البازار على تشكيلة واسعة ومتنوعة من المنتجات اليدوية، بما في ذلك اللوحات الفنية، الإكسسوارات، الملابس، الصابون العضوي، والأطعمة المنزلية، ليكون منصة تحتفي بإبداعات اللاجئين والأردنيين، كما تخلل الفعالية أنشطة ترفيهية للأطفال من جميع الأعمار والفئات. وجمع البازار العديد من أصحاب الأعمال الصغيرة والحرفيين لعرض منتجاتهم وبيعها، بالإضافة لإبراز المبادرات المحلية لسبل الإعاشة، وتسليط الضوء على قضاياها والتحديات التي تواجهها وطرق المضي قدماً، مما سيتيح فيما بعد لمنظمة النهضة (أرض) وتحالف (جوناف) العمل على صياغة استراتيجية مناصرة فعالة تدعو لمحلية العمل الإنساني، وخاصة في قطاع سبل العيش، إضافة إلى تسليط الضوء على تأثير هذه الاستراتيجية على المجتمعات الأقل رعاية وتعزيز تمكينها واستدامتها. وقبل إعداد فعاليات سوق الموسم، جرى تدريب أصحاب المشاريع والحرفيين المشاركين في البازار، وذلك ضمن سلسلة ورشات تدريبية تهدف لتزويدهم بالمهارات اللازمة لإطلاق منتجاتهم وتسويقها وإدارة الأعمال، حيث تم تحديد المواضيع، بناءً على احتياجات المشاركين. في حين ركز التدريب على عدة محاور أساسية، أهمها: فهم أفضل الممارسات في مجال التسويق والمبيعات، إدارة تجربة العملاء، تصميم العلامة التجارية، ترويج المشاريع الصغيرة عبر مختلف المنصات. في ذات السياق، تسعى منظمة النهضة (أرض) وتحالف (جوناف) إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية والتنمية في الأردن، والتأثير على التشريعات والسياسات؛ بما يلبي احتياجات الأردنيين واللاجئين الأقل رعاية من على اختلاف جنسياتهم داخل المملكة، ويتناسب مع السياق المحلي والخصوصية الأردنية. وحظي البازار بحضور ومشاركة واسعة من الجمهور العام وممثلي المنظمات الدولية والسفارات والمجتمع المحلي، حيث أبدى المشاركون في البازار تقديرهم وامتنانهم بتنظيم مثل هذه البازارات الداعمة لأعمالهم التي تعزز وصولهم إلى سوق العمل. مؤكدين على أن هذا البازار “فرصة كبيرة للتعارف والاطلاع على المنتوجات المختلفة، ما يعزز التنافسية والإبداع”. وأضافوا “لقد كان الحدث ناجحًا بكل المقاييس، من حيث التنظيم والترتيب والأجواء الجميلة التي خلقت مساحة مميزة لنا كأصحاب مشاريع لعرض منتجاتنا والتواصل مع العملاء”. ختاماً؛ وللتغلب على التحديات التي تواجه أصحاب المبادرات، من المهم العمل على استكشاف فرص محلية لمشاريع سبل العيش وتطبيق بعض الحلول المقترحة للمساهمة في خلق فرص محلية لأصحاب المشاريع من المجتمع المحلي واللاجئين، ودعم الأعمال الناشئة في الأردن، مع ضرورة تطوير قدرات الشباب، مما ينعكس على تنمية السوق المحلي.