يواجه العالم العربي حالياً صراعات وأزمات إقليمية عدة، الأمر الذي يتطلب استكشافًا عميقًا لتطبيق أفضل لقرار 1325، والإسهام في عملية تعلم إقليمية تسهم في توجيه السياسات المتعلقة بأمن المرأة وسلامتها وتعزز محليتها. ومن هذا
بعد تحمل وصبر كبيرين، قررت سناء أخيراً أن تنهي كابوسها المزعج مع زوجها بطلب الطلاق؛ لتنجو بذاتها وتعود إلى حياتها الطبيعية، بعيداً عن التعنيف الجسدي أو النفسي أو اللفظي، والأهم الحفاظ على ولديها الصغار،
“تعتبر هذه الفعالية منبراً لإيصال أصوات المنظمات المجتمعية والمنظمات التي تقودها النساء والمنظمات غير الحكومية المحلية إلى الساحة الدولية، وتأكيداً للدور الحاسم لمحلية العمل الإنساني في تصميم وتنفيذ المشاريع والبرامج في المنطقة العربية، مع
للوقوف على الأساليب الأكثر فعالية لزيادة فرصة مشاركة النساء في كافة المستويات العامة، وخاصة في المناصب القيادية ، فضلاً عن قياس وتحديد العوائق الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تواجههن في عملية صنع القرار، قامت
بعد عقد سلسلة من تدريبات أنشطة تدريب المدربين، حصل المشاركون في مشروع: “تمكين بعضنا البعض: متحدون من أجل التغيير” والممول من الاتحاد الاوروبي، على مهارات وخبرات سلوكية مبنية على دعم المشاركة المدنية بين الرجال
“لاشك في أن لكل منا أحلاماً وطموحات حول صناعة التغيير، سواء داخل أنفسنا أو في المحيط الذي نعيش فيه، أو في البلد الذي ننتمي إليه، ولكن هذا لا يكون، إلا من خلال صناعة التغيير
ينطوي على ضرورة مساندة وتمكين العاملين في المجال الإنساني والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية، وتزويدهم بالمهارات والأدوات الضرورية بشأن مفاهيم الحماية الاجتماعية، دلالات ومؤشرات إيجابية تنعكس أساساً على المجتمعات ونموها. من هذه الضرورة، ولتعزيز العلاقة
“ساهمت التدريبات بتطوير مهاراتي وقدراتي ومعارفي، خصوصاً أن هنالك تباين واضح في الأفكار وطرحها، الأمر الذي سيساعدنا مستقبلاً على نقل ما تعلمناه من مفاهيم وأدوات للمجتمع المحلي والتأثير به وتغييره للأفضل”. كانت هذه الكلمات
إسلام؛ من محافظة جرش شمالي العاصمة عمان، وإحدى المشاركات في أنشطة تدريب المدربين ضمن مشروع: “تمكين بعضنا البعض: متحدون من أجل التغيير”، الذي يقام بشراكة استراتيجية بين منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، وهيئة
ضمن برنامج “هي تقود”، الذي يهدف إلى تفعيل مشاركة الفتيات والشابات في عملية صناعة القرار، وزيادة تمثيلهن في المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عقدت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية