في الفكر الفلسفي والاجتماعي الغربي لا معنى لمقولة التراث التي استخدمت على نطاق واسع في الفكر العربي المعاصر، بل إن المقولة المستخدمة هي مفهوم “التقليد” (Tradition) الذي له جذور فكرية عميقة. ما يتعين التنبيه
سادت في الفكر العربي ردحًا طويلًا ثنائية “الأصالة والمعاصرة” التي نعتقد أنها ثنائية أيديولوجية تبعدنا عن الإشكالات الفلسفية والمجتمعية الحقيقية، التي تترجم بمقولتي الحداثة والتقليد. أما الحداثة modernity، فهي مقولة دخلت بقوة في المعجم
اعتبر المفكر السياسي الفرنسي المعروف جاك أتالي أن الديمقراطية في خطر اليوم في كل بلدان العالم: في إفريقيا أصبحت تلتبس في أذهان عموم الناس بالاستعمار الجديد إلى حد أن الأنظمة العسكرية المتزايدة في القارة
انعقدت في نيودلهي يومي 9 و10 أيلول/ سبتمبر القمة الثامنة عشرة لمجموعة العشرين. وبينما كان الجدل ما يزال محتدمًا حول ما إذا كان بمقدور هذه القمة إصدار بيان ختامي يعبر عن توافق آراء المشاركين
عبارة “الجنوب الشامل” (Global South) التي ظهرت أول مرة في أدبيات اليسار الطلابي الأمريكي في نهاية الستينيات، تحولت اليوم إلى مفهوم مركزي في العلاقات الدولية الجديدة. لقد احتلت هذه المقولة مكان عبارة “العالم الثالث”
في 2 نيسان/ أبريل عام 2015 وقعت الولايات المتحدة، إلى جانب خمس دول كبرى، هي روسيا، والصين، وفرنسا، والمملكة المتحدة وألمانيا، اتفاقًا حول برنامج إيران النووي، عرف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”، تعهدت فيه
قبل ثلاثين سنة، رحل الفيلسوف المصري المعروف زكي نجيب محمود (في أيلول/سبتمبر 1993) الذي تميز بكونه أول من أدخل الفلسفة الوضعية المنطقية إلى الساحة العربية منذ الخمسينيات، في مرحلة مبكرة من انتشار هذه الأفكار
قررت مؤخرًا الحكومة الفرنسية تحريم ارتداء العباءة النسوية في المدارس العمومية، بعد سنوات من منع ما يسمى بالحجاب في التعليم الحكومي، انسجامًا مع مبادئ العلمانية التي تمنع إظهار الرموز الدينية في المجال العمومي. وبغض
في عام 2008، وعلى هامش قمة “مجموعة دول الثمانية” المنعقدة آنذاك في جزيرة هوكايدو اليابانية، اجتمع كل من لويس إيناسيو دا سييلفا، رئيس البرازيل، وفلاديمير بوتن، رئيس روسيا الاتحادية، ومانموهان سنج، رئيس وزراء الهند،
في مقالة مهمة للمفكر الأمريكي “فرنسيس فوكويوما” في عدد آب/أغسطس من “المجلة الآسيوية للإدارة العمومية” بعنوان “في الدفاع عن الدولة العميقة” (In defense of the deep state)، نقرأ جانبًا من النقاش الأساسي الدائر حاليًا