كنا في سلسلة المقالات السابقة، قد وقفنا عند إشكالية الدولة والنزعة الوطنية في عدد من البلدان العربية، مميزين بين دول لم تتشكل فيها هويات وطنية نتيجة لأسباب تاريخية ومجتمعية معقدة، ودول استطاعت فيها الدولة
تستعد الرياض لاستضافة القمة العربية القادمة المقرر عقدها يوم 19 أيار/مايو القادم. وحسب التقويم الرسمي المعتمد في جامعة الدول العربية فإن هذه القمة ستكون “الدورة العادية الثانية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى
يعرب التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف) ومؤسسات المجتمع المدني الموقعة أدناه، عن قلقها إزاء ما يحدث في الآونة الأخيرة فيما يتعلق بالتضييق على عمل مؤسسات المجتمع المدني في الأردن، والتغير المفاجئ في
قال إيمانويل كانط: اعْملْ وكأنك في فعلك الأخلاقي تشرّع للإنسانية. ولا عصر يصدق عليه قول الفيلسوف الألماني أكثر من عصرنا هذا وقد استجدّت فيه أوضاع بسبب الابتكارات العلمية والتكنولوجية، وبسبب الخلل في التوازن بين
مع أن التركيبة القبلية ليست خاصة بالمجتمع اليمني، بل نلمسها في العديد من المجتمعات العربية، إلا أن الحالة اليمنية تبدو فريدة في السياق العربي. عادة ما يفسر المأزق السياسي اليمني بطغيان المعادلة القبلية التي
لمبدأ التسامح شهادة ميلاد. قد نجد فلسفات وتعاليم أديان تحضّ عليه، لكن ترسيمه بالقانون، وجعله مفهومًا مبدئيًّا قائم الذات له شهادة ميلاد في الزمان والمكان. فقد نشأ هذا المفهوم الفلسفي المبدئي لتجاوز الحروب الدينية
لسنوات عديدة، وفي مختلف الظروف والأزمات، شكلت منظمات المجتمع المدني “الركيزة الأساسية المساندة” لدور الحكومة، خصوصاً في أوقات الطوارئ؛ لقدرتها على الاستجابة الأسرع بالوصول إلى المجتمعات المستهدفة في هذه التدخلات الإنسانية، الأمر الذي يستدعي
كتبت السيدة سوزان طه حسين كتاباً عن حياتهما معاً بعنوان معك (Avec toi). أول ما تعرّف عليها كان ذلك في مدينة نابوليي في أيار/مايو 1915 وهو طالب مبعوث للدراسة هناك يبحث عن من يقرأ
السيد ولد أباه عضو مجلس الأمناء غالبًا ما ينظر الفكر القومي إلى الدولة الوطنية بكونها حالة قطرية غير شرعية، يتعين تجاوزها نحو الدولة الموحدة الشاملة. في نفس السياق، تفسر نشأة الدولة القطرية أو دولة
يجمع المراقبون على أن العالم العربي يمر بواحدة من أسوأ مراحل تطوره. ويكفي أن نلقي نظرة سريعة على ما يجري في فلسطين، وسوريا، ولبنان، والعراق، واليمن وليبيا وغيرها من البلدان العربية لندرك هذه الحقيقة.