لا يُختزل مفهوم السلام في المدن بغياب النزاعات فحسب، بل يتجسّد أيضًا في قدرة السكان، ولا سيما النساء، على الحركة والوصول والمشاركة في الحياة العامة بأمان وكرامة. ومن هذا المنطلق، يمكن النظر إلى التخطيط
“حفريات المعرفة” عنوان كتاب مشهور للفيلسوف الفرنسي ميشال فوكو، وهو مفهوم يستخدمه في منهجه الخاص في تاريخ الفكر. تعني هذه العبارة البحث في سياقات التفكير وإمكانات النظر والخطاب وأنماط تشكل العلوم والمعارف، بضبط شروط
مارتن هايدغر، دون شك، أحد أهم فلاسفة الغرب المعاصرين. وقد تناول موضوع الحداثة في جلّ أعماله من منظور ثلاثي يتمثل في: بروز أفق الذاتية، وهو المسار الذي طبع فلسفات الحداثة من ديكارت إلى هيغل؛
في مختلف أنحاء المنطقة العربية، بات إصلاح أنظمة الضمان الاجتماعي يُقدَّم بصورة متزايدة باعتباره حتمية تقنية. فالتغيرات الديموغرافية، والضغوط المالية، ومخاوف استدامة الدين العام، وتقلبات أسواق العمل، تُطرح بوصفها تحديات عالمية تتطلب حلولاً معيارية
بقلم: إيلا هيندرمان – متدربة في مركز النهضة الاستراتيجي يحتفي المجتمع الدولي في العشرين من شباط/فبراير من كل عام، يحيي اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، مجدداً التزامه بالعدالة والمساواة والديمقراطية والتنمية الشاملة. ومع ذلك، وبالنسبة لملايين
من أهم من كتب من منظور نقدي في فكر الحداثة الفيلسوفة الألمانية-الأمريكية “حنة أرندت” (ت 1973). وقد تناولت هذا الموضوع المحوري من ثلاث زوايا رئيسية شديدة الترابط، هي: دوائر الفعل الإنساني، والممارسة السياسية الاجتماعية،
هانس بلومبرغ فيلسوف ألماني بارز (توفى 1996)، عُرف بكتابه الشهير “الشرعية في العصر الحديث” الصادر عام 1966. الكتاب في أصله ردٌّ على أطروحة كارل شميت حول العلمنة، ومحاولة بناء نظرية مغايرة حول علاقة الدين بالسياسة في العصور الحديثة.
مدونة بقلم باولا نوغيرا متدربة في مركز النهضة الاستراتيجي في عام 2013، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يشجّع على تحقيق التنمية المتكافئة للنساء والفتيات في مجالات التكنولوجيا والعلوم والابتكار. وفي هذا العام، سيركّز
في مقالة شهيرة بعنوان “موجات الحداثة الثلاث” (The Three Waves of Modernity)، يتحدث الفيلسوف الألماني الأمريكي ليو شتراوس (ت. 1973) عن أهم محطات مسار الحداثة الغربية من منظور مقارن بالفكر السياسي الكلاسيكي. المحطة الأولى
بقلم: أبيغيل هاربر، متدربة في مركز النهضة الإستراتيجي يحمل موضوع اليوم العالمي للتعليم لهذا العام، الذي يُحتفل به سنويًا في 24 كانون الثاني/يناير، عنوان: قوة الشباب في المشاركة في صناعة التعليم. وفي الوقت الذي