بقلم: نرمين وليد حسين، ماتيلدا بيكارازي، جيوفانا مارياني ثمة فجوة بارزة ملحوظة في نظام الحماية العالمي في غزة، التي دمرها العدوان العسكري الإسرائيلي المستمر، إذ في مقدور الجماعات الخاصة العمل بسهولة تحت راية المساعدات
بقلم: جوليا م. ميناسيان، متدربة في مركز النهضة الاستراتيجي يصادف يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، كما اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم 48/104 لعام 1993. ويبدأ
في كتابه الصادر سنة 1923 بعنوان “فلسفة الأنوار”، يقدم لنا الفيلسوف الألماني “إرنست كاسيرر” قراءة شاملة في تيارات التنوير الأوروبي من منظور مركزية العقل في فهم وتنظيم وتغيير العالم. ما يميز حركية التنوير حسب
في الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للطفل، يواجه ملايين الأطفال في مناطق الحروب والصراعات أسوأ الانتهاكات التي تطال حقوقهم الأساسية. وبينما يُرفع هذا العام شعار “يومي، حقوقي”، يبقى أطفال فلسطين والسودان واليمن
في سنة 1784، طرحت “مجلة برلين الشهرية” (Berlinische Monatsschrift ) سؤالًا على فلاسفة ألمانيا وقتها حول “ما هو التنوير؟”، وقد رد عليها فيلسوفان من أهم مفكري ذلك العصر هما “أمانويل كانط” و”موسى مندلسون”. مقالة
تبدو الإدارة الأمريكية منشغلة هذه الأيام، ضمن جهودها الرامية إلى تنفيذ “خطة الرئيس ترامب للسلام في الشرق الأوسط”، بإعداد مشروع قرار تنوي طرحه قريباً على مجلس الأمن. يهدف المشروع إلى إضفاء الشرعية الدولية على
“صمويل بيفندورف” مؤرخ وفيلسوف وقانوني ألماني، من أهم مفكري عصر النهضة الأوروبية، كان له أوسع التأثير في حركية ما سمي بالقانون الطبيعي التي بلورها اللاهوتي والقانوني الهولندي “هيغو غروتيوس” (خصوصًا في كتابه قانون الحرب
بقلم ماتيلد بيكارازي، متدربة في مركز النهضة الاستراتيجي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 270 صحفيًا وعاملًا إعلاميًا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة واضحة لإخفاء الحقائق المروعة التي تتكشف
عالجنا في المقالة السابقة فلسفة “ماكيافيلي” السياسية، وقد آثرنا في هذه المقالة التعرض لفكر فيلسوف آخر أثّر بقوة في العقل السياسي الحديث، هو “جان بودين” المتوفى سنة 1596. عندما يُذكر بودين، لا بد أن يذكر
لم تكن “فريال” (اسم مستعار)، وهي أم سورية وأرملة لأربعة أطفال، تتوقع أن طريق العودة إلى الوطن سيكون محفوفًا بالعقبات القانونية والإجرائية أكثر من مشقة اللجوء نفسه. بعد ثماني سنوات قضتها في الأردن، قررت