بقلم: إيلا هيندرمان – متدربة في مركز النهضة الاستراتيجي يحتفي المجتمع الدولي في العشرين من شباط/فبراير من كل عام، يحيي اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، مجدداً التزامه بالعدالة والمساواة والديمقراطية والتنمية الشاملة. ومع ذلك، وبالنسبة لملايين
من أهم من كتب من منظور نقدي في فكر الحداثة الفيلسوفة الألمانية-الأمريكية “حنة أرندت” (ت 1973). وقد تناولت هذا الموضوع المحوري من ثلاث زوايا رئيسية شديدة الترابط، هي: دوائر الفعل الإنساني، والممارسة السياسية الاجتماعية،
هانس بلومبرغ فيلسوف ألماني بارز (توفى 1996)، عُرف بكتابه الشهير “الشرعية في العصر الحديث” الصادر عام 1966. الكتاب في أصله ردٌّ على أطروحة كارل شميت حول العلمنة، ومحاولة بناء نظرية مغايرة حول علاقة الدين بالسياسة في العصور الحديثة.
مدونة بقلم باولا نوغيرا متدربة في مركز النهضة الاستراتيجي في عام 2013، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يشجّع على تحقيق التنمية المتكافئة للنساء والفتيات في مجالات التكنولوجيا والعلوم والابتكار. وفي هذا العام، سيركّز
في مقالة شهيرة بعنوان “موجات الحداثة الثلاث” (The Three Waves of Modernity)، يتحدث الفيلسوف الألماني الأمريكي ليو شتراوس (ت. 1973) عن أهم محطات مسار الحداثة الغربية من منظور مقارن بالفكر السياسي الكلاسيكي. المحطة الأولى
بقلم: أبيغيل هاربر، متدربة في مركز النهضة الإستراتيجي يحمل موضوع اليوم العالمي للتعليم لهذا العام، الذي يُحتفل به سنويًا في 24 كانون الثاني/يناير، عنوان: قوة الشباب في المشاركة في صناعة التعليم. وفي الوقت الذي
كنا من قبل قد تعرضنا لنظرية عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر حول الحداثة، التي هيمنت على الدراسات الاجتماعية والتاريخية. وقد اصطدمت هذه النظرية بأطروحة الفيلسوف والقانوني الألماني كارل شميت، التي لا يُعرف عنها الكثير
يعد يورغن هابرماس فيلسوفًا ألمانيًا بارزًا، عُرف بإنتاجه الفكري الغزير والمتنوع، الذي تناول فيه إشكالية الحداثة والتحديث من منظور مقاربته التواصلية. وكما هو الشأن عند ماكس فيبر، نظر هابرماس إلى مسار الحداثة انطلاقًا من
بقلم أبيغيل هاربر متدربة في مركز النهضة الاستراتيجي يُعدّ شعار «التعليم للجميع» التزامًا تجدّده الأسرة الدولية سنويًا في 24 كانون الثاني/يناير، وهو اليوم الدولي للتعليم. وقد أُقرّ هذا اليوم بموجب قرار الجمعية العامة للأمم