كنا من قبل قد تعرضنا لنظرية عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر حول الحداثة، التي هيمنت على الدراسات الاجتماعية والتاريخية. وقد اصطدمت هذه النظرية بأطروحة الفيلسوف والقانوني الألماني كارل شميت، التي لا يُعرف عنها الكثير
يعد يورغن هابرماس فيلسوفًا ألمانيًا بارزًا، عُرف بإنتاجه الفكري الغزير والمتنوع، الذي تناول فيه إشكالية الحداثة والتحديث من منظور مقاربته التواصلية. وكما هو الشأن عند ماكس فيبر، نظر هابرماس إلى مسار الحداثة انطلاقًا من
بقلم أبيغيل هاربر متدربة في مركز النهضة الاستراتيجي يُعدّ شعار «التعليم للجميع» التزامًا تجدّده الأسرة الدولية سنويًا في 24 كانون الثاني/يناير، وهو اليوم الدولي للتعليم. وقد أُقرّ هذا اليوم بموجب قرار الجمعية العامة للأمم
لا شك أن أهم أطروحة اجتماعية قُدِّمت في تفسير ظاهرة الحداثة هي نظرية عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر. وقد عرّف فيبر مسار الحداثة، من حيث التوجه والغاية، بالتصور العقلاني للتدبير السياسي والنشاط المدني، مبرزًا
يرى المفكر الفرنسي جاك أتالي، في كتابه تاريخ الحداثة، أن الحداثة تشكّلت وفق ثلاث ديناميات كبرى هي: السوق الحرة، والتقدم التقني، والنزعة الفردية. ومنذ القرن الثاني عشر الميلادي، عرفت أوروبا تطورات متلاحقة، من أهم
يعرف الفيلسوف الألماني الشهير “هيغل” مبدأ العصور الحديثة بكونه الوعي بالذات، الذي هو ظاهرة كبرى تختلف نوعيًا عن العصور الكلاسيكية القديمة. في مختلف أعماله من ظاهريات الروح إلى فلسفة القانون ودروسه في فلسفة التاريخ
“زيف سترنهل” مؤرخ ومفكر فرنسي-إسرائيلي عرف بأعماله النقدية حول النزعة الصهيونية، وقد كتب كتابًا مهمًا بعنوان “النزعات المعادية للتنوير: تقليد يمتد من القرن الثامن عشر إلى الحرب الباردة” (صدرت طبعته الأولى بالفرنسية سنة 2006م).
مفهوم “الأنوار المظلمة” (Dark Enlightenment)، مصطلح جديد، شائع في أيامنا، يعود إلى الفيلسوف البريطاني المثير للجدل “نيك لاند”. بدأ “لاند” حياته المهنية أستاذًا جامعيًا للفلسفة، قبل أن ينسحب من العالم الأكاديمي ويركز نشاطه على
بقلم آية جلال، وتحرير جلال أبو صالح لا يمكن اعتبار اللغة العربية مجرد أداة للتواصل، بل هي عقل الأمة ولسان ذاكرتها وشرط نهضتها. فمن خلالها يتشكل الوعي، وتبنى المعرفة، وتنتقل القيم والتجارب بين الأجيال.