بقلم جورجيو سيريتو يُحتفى باليوم العالمي للمياه في الثاني والعشرين من آذار/مارس كل عام، وهو مناسبة سنوية من مناسبات الأمم المتحدة تهدف إلى الاحتفاء بالمياه وتشجيع اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي لأزمة المياه العالمية، في
في محاضرة شهيرة للفيلسوف الروسي-البريطاني أشعيا برلين حول “الحرية” (1958)، نقرأ تمييزًا له دلالة هامة بين ما أطلق عليه “الحرية السلبية” المعتمدة في الفكر الليبرالي و”الحرية الإيجابية” التي بلورتها الاتجاهات الرومانسية المناوئة لأفكار التنوير.
في خطاب تنصيبه رئيسًا جديدًا للولايات المتحدة، استخدم دونالد ترامب مرات عديدة عبارة “ثورة الحس المشترك” (Common Sense Revolution)، التي تعني بالنسبة له الرجوع إلى “الحقائق البديهية” التي يتبناها الشعب الأمريكي في مقابل خطاب
بقلم زينب الخليل وجلال أبو صالح يعد تعزيز دور المرأة الأردنية في مختلف المجالات ضرورة وطنية ليست طارئة. فمنذ تأسيس المملكة وصك دستورها عام 1952 تم التفات لدور المرأة المهم في مجتمعاتنا، وذلك رغم
أقر الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب أن كاتبه المفضل هو الروائية والفيلسوفة ذات الأصول الروسية “آين راند” المتوفاة سنة 1982، وأن روايتها “المنبع الحي” (The Fountainhead) هي كتابه المفضل. الرواية الصادرة سنة 1943 تحيل
بقلم فابيان رورك، مساعدة في مركز النهضة الاستراتيجي لا تحظى الصحة النفسية بالاهتمام الكافي، بل تُدفن تحت طبقات من وصمة العار والصمت. وتميل خدمات الصحة النفسية في الأردن إلى التركيز على العلاج النفسي
في الحديث الرائج في أيامنا حول التوجهات السياسية الأمريكية الجديدة في عهد الرئيس ترامب، يتم التركيز عادة على قطيعة الخطاب السياسي الأمريكي مع الليبرالية بعد أن كانت الولايات المتحدة لمدة قرون كعبة العالم الليبرالي
بعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلطة، ظهرت كتابات كثيرة في الساحة الأوروبية تتحدث عن القطيعة الحاسمة بين جناحي الغرب على أساس الموقف من الديمقراطية الليبرالية التي يبدو أن القيادة الأمريكية الجديدة قد تخلت
يعد انتشار منصات التواصل الاجتماعي بالنسبة للنساء سلاح ذو حدين. فمنذ ظهور منصات التواصل الاجتماعي، تستخدم النساء هذه المنصات لا للتعبير عن أنفسهن فحسب بل للدفاع عن حقوقهن أيضًا. أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي منصة
أثارت القرارات الأخيرة بوقف المساعدات على المستوى الدولي مخاوف حول نزاهة ومستقبل النظم الإنسانية العالمية. فلا يؤدي استخدام المساعدات كأداة للضغط السياسي إلى تقويض مبادئ الحياد وعدم التحيز والإنسانية فحسب، بل يهدد أيضًا الدعم