كلاس جاكوب ويليم هوغربروغه، متدرب مركز النهضة الاستراتيجي
يمرّ يوم الملاحة البحرية العالمي كل عام من دون أن يحظى باهتمام واسع خارج قطاع الشحن، في مفارقة لافتة؛ إذ تمثل التجارة البحرية بنية تحتية غير مرئية تنقل الغالبية العظمى من السلع التي يستهلكها العالم. غير أن عام 2026 جعل من الصعب تجاهل هذه البنية. فعندما دخلت الولايات المتحدة في حرب مع إيران في شباط- فبراير، امتد الرد الإيراني إلى مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم. وتراجع عدد السفن التي تعبر المضيق يومياً من نحو 130 سفينة إلى ما لا يزيد على ثماني سفن في بعض الفترات، فيما ارتفعت أسعار النفط بنسبة 65% خلال أسابيع.
بالنسبة إلى معظم دول العالم، انعكس ذلك في ارتفاع أسعار الوقود. أما بالنسبة إلى الشرق الأوسط، فكان الأمر أقرب إلى أزمة اقتصادية واسعة، بينما حمل لدولة واحدة فرصة غير مخطط لها. فقد استوعب ميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر زيادة كبيرة في حركة الشحن التي كانت تمر سابقاً عبر هرمز، وباتت الأرقام تطرح سؤالاً مهماً: هل يجد الأردن نفسه أمام فرصة لإعادة تشكيل اقتصاده وموقعه السياسي في المنطقة، أم أنه يستفيد من مكاسب ظرفية فرضتها الحرب قد يصعب الحفاظ عليها؟
وهنا تكمن أهمية هذه اللحظة، ليس للأردن وحده، بل لكل من يهتم بفهم الكيفية التي تعيد بها الحروب تشكيل التجارة وسبل العيش وموازين القوة بعيداً عن خطوط المواجهة.
تراجع حركة الملاحة عبر هرمز
في عام 2025، مرّ عبر مضيق هرمز نحو 25% من تجارة العالم البحرية بالنفط الخام والمنتجات النفطية، إلى جانب نحو 19% من تجارة الغاز الطبيعي المسال.
ومنذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل عملياتهما العسكرية ضد إيران في 28 فبراير 2026، هددت إيران مراراً الملاحة التجارية في المضيق ونفذت هجمات استهدفتها، ما أدى إلى اضطراب حاد في أنماط الحركة البحرية المعتادة.
وبحلول أوائل أغسطس، انخفض عدد السفن العابرة للمضيق إلى نحو 8–15 سفينة يومياً، مقارنة بنحو 130 سفينة قبل الحرب. وأشارت أحدث تقديرات شركة «كبلر» في مطلع سبتمبر إلى أن متوسط العبور خلال عشرة أيام بلغ نحو 10 سفن فقط يومياً.
وبحلول نهاية مارس 2026، ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 65%، في تطور وصفه البنك الدولي بأنه «أكبر صدمة في سوق النفط في التاريخ».
وتراجعت الأسعار قليلاً خلال وقف إطلاق النار المؤقت في أبريل، قبل أن تعود إلى التقلب مع تجدد القتال. وفي 7 سبتمبر، بلغ سعر خام برنت نحو 97 دولاراً للبرميل، فيما اقترب سعر النفط الخام من 103 دولارات للبرميل في 13 سبتمبر، بعد إغلاق السعودية خط أنابيب الشرق–الغرب في أعقاب هجمات بطائرات مسيرة.
وأدت الحرب إلى تقلبات استثنائية في أسعار النفط؛ إذ عادت الأسعار لفترة قصيرة إلى مستويات ما قبل النزاع عقب هدنة هشة في يونيو، قبل أن ترتفع مجدداً. ولا يقتصر أثر الأزمة على تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال، بل يمتد أيضاً إلى حركة سفن الشحن المتجهة إلى وجهات تقع خلف مضيق هرمز.
صعود العقبة
مع تجنب السفن مضيق هرمز، بات جزء من الشحنات المتجهة إلى العراق ومنطقة المشرق الأوسع يُعاد توجيهه عبر ميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر، حيث تصل البضائع بحراً ثم تواصل رحلتها براً إلى وجهاتها النهائية.
وارتفع عدد الحاويات الواصلة إلى العقبة بنسبة 15.1% خلال يناير وفبراير 2026، فيما ارتفعت حركة الحاويات العابرة «الترانزيت» بنسبة 137% في الربع الأول من العام، وزادت حركة بضائع الترانزيت بنسبة 155.1% خلال النصف الأول من 2026. وتشير هذه الأرقام إلى مسار متسارع، وليس مجرد طفرة مؤقتة.
كما توحي البنية التحتية الداعمة لهذا الاتجاه بأن ما يجري قد يتحول إلى مسار أكثر استدامة، وليس مجرد تحويل طارئ للملاحة. فالعقبة مركز تجاري رئيسي للأردن بالفعل، إذ تمر عبرها نحو 80% من صادرات المملكة و65% من وارداتها، كما تستضيف خط الغاز العربي الممتد لنحو 1200 كيلومتر، والذي يربط مصر والأردن وسوريا ولبنان وإسرائيل.
وبذلك، فإن حركة الشحن المعاد توجيهها تمر عبر ميناء يمتلك بالفعل بنية تحتية وطنية حيوية وقدرات تشغيلية قائمة، مع إمكانية للتوسع مستقبلاً.
وفي السياق نفسه، يعيد الأردن والعراق إحياء مشروع خط أنابيب بقيمة 18 مليار دولار يربط البصرة بالعقبة، ما من شأنه أن يتيح للعراق تصدير النفط الخام متجاوزاً مضيق هرمز بالكامل.
ومثل هذا الالتزام الرأسمالي الكبير لا يُتخذ عادة بوصفه قراراً حكومياً عابراً، بل يشير إلى أن بعض الأطراف في المنطقة تنظر إلى التحولات الجارية باعتبارها تغيراً طويل الأجل في جغرافيا التجارة، وليس مجرد حل تفرضه ظروف الحرب.
دواعي الحذر
رغم النمو المتواصل في حركة الشحن عبر العقبة، لا تزال هناك عقبات قد تحول دون تحول هذا المسار إلى واقع دائم.
فقد ارتفعت تكلفة شحن الحاوية من شرق آسيا إلى العقبة من نحو 1500 دولار عند بداية الحرب إلى نحو 6000 دولار. وانخفضت التكلفة قليلاً أثناء وقف إطلاق النار في أبريل، لكنها عادت إلى نحو 6000 دولار قرب نهاية يوليو.
وفي ظل الاضطرابات الإقليمية، يواجه الأردن مستقبلاً يتسم بدرجة عالية من عدم اليقين. وقال أحد العاملين في قطاع الشحن في العقبة: «سلسلة الخدمات اللوجستية في المنطقة بأسرها تعيش حالة من الاضطراب. نحن أمام مستقبل ضبابي، بل ربما مجهول».
كما يرى بعض العاملين في قطاع الأعمال في العقبة أن الضربات الإيرانية قرب البحر الأحمر تحمل رسالة تتجاوز الأهداف العسكرية، عبر الضغط على الاستثمار ومحاولة تعطيل الزخم الاقتصادي.
إضافة إلى ذلك، أدى ارتفاع حركة الشحن إلى اختناقات في الميناء وعلى المعبر البري مع العراق، فيما فرضت شركات الشحن رسوماً طارئة مرتبطة بالنزاع بلغت نحو 2000 دولار للحاوية بطول 20 قدماً و4000 دولار للحاوية بطول 40 قدماً.
وقد تشجع هذه التكاليف والعقبات شركات الشحن على العودة إلى مضيق هرمز عندما تهدأ الحرب. ومع ذلك، فإن استعادة حركة الملاحة الطبيعية في هرمز قد لا تتم بسرعة، إذ يمكن لاستمرار ارتفاع تكاليف التأمين ووجود الألغام ومخاطر الهجمات أن يطيل عمر المسارات البديلة التي فرضتها الأزمة، مانحاً العقبة مزيداً من الوقت لترسيخ مكاسب طويلة الأجل.
الزخم الاقتصادي الأردني
رغم الحرب، كانت مؤشرات التجارة الأردنية تتجه صعوداً حتى قبل التحول الحالي في مسارات الشحن. فقد ارتفعت الصادرات بنحو 10% في عام 2025، واستمر هذا الزخم خلال الربع الأول من 2026، فيما تحسنت نسبة تغطية الصادرات للواردات إلى نحو 57–60%.
وتشير هذه المؤشرات إلى تنامي قدرة الاقتصاد الأردني على الاعتماد على ذاته والحفاظ على قدرته التنافسية، حتى في ظل الضغوط التي تتعرض لها سلاسل الإمداد الإقليمية.
ويواصل الأردن استثمارات واسعة في بنيته التحتية، بما في ذلك مشروع سكة حديد ميناء العقبة ومشروع القطار السريع المخطط له بين عمّان والعقبة، واللذان يهدفان إلى خفض تكاليف التشغيل وتعزيز اندماج المملكة في سوق إقليمية تُقدّر قيمتها بنحو 4 تريليونات دولار.
وهي استثمارات طويلة الأجل تستند إلى تصور مفاده أن العقبة قادرة على أداء دور متنامٍ كمركز إقليمي للتجارة.
وفي الوقت الذي أصبح فيه الأردن أكثر عرضة لتداعيات التصعيد العسكري الإقليمي، أظهر اقتصاد المملكة قدراً ملحوظاً من القدرة على التعامل مع الصدمات، فيما يمثل تحويل جزء من حركة التجارة الإقليمية عبر العقبة عاملاً إضافياً يمكن أن يدعم النمو.
ويتزامن ذلك مع تعميق العلاقات الاقتصادية مع أوروبا. ففي إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الاتحاد الأوروبي والأردن، التزمت بروكسل بحزمة دعم بقيمة 3 مليارات يورو للفترة 2025–2027.
ويُخصص نحو 1.4 مليار يورو من هذه الحزمة مباشرة للاستثمار من خلال أدوات للحد من المخاطر تتماشى مع استراتيجية «البوابة العالمية» للاتحاد الأوروبي، وتستهدف قطاعات أمن المياه والطاقة المتجددة والبنية التحتية الرقمية والمعادن الاستراتيجية.
وأكد رئيس غرفة التجارة الأوروبية في الأردن، محمد الصمادي، أن انعقاد المؤتمر في الأردن يبعث برسالة «واضحة» عن الثقة بالمملكة بوصفها شريكاً اقتصادياً وسياسياً موثوقاً، ومنصة مستقرة للاستثمار والأعمال في منطقة تشهد تحولات كبيرة.
وفي المقابل، فإن تأجيل المؤتمر من موعده الأصلي في الربيع إلى 19 نوفمبر بسبب الأوضاع الأمنية يحمل دلالة واضحة: فقد أبطأت الحرب جهود الأردن لجذب رأس المال الغربي طويل الأجل، لكنها لم توقفها. وسيظل نجاح هذه الجهود مرتبطاً بمدى ثقة المستثمرين بمسار الأردن الاقتصادي لما بعد الأزمة الراهنة.
سوق عمل يتجاوز العقبة
تركز غالبية التغطيات المرتبطة بصعود دور العقبة على الموانئ والسفن وخطوط الأنابيب، إلا أن التأثير الأكثر مباشرة على حياة الأردنيين قد يظهر في سوق العمل.
فوفقاً لشركة مناجم الفوسفات الأردنية، من المتوقع أن يوفر مشروع سكة حديد ميناء العقبة وحده، البالغة قيمته 2.3 مليار دولار والمخصص لنقل الفوسفات والبوتاس إلى الميناء، نحو 5000 فرصة عمل في جنوب المملكة.
كما سجلت موانئ العقبة خلال بعض فترات عام 2026 نمواً سنوياً في أحجام المناولة بلغ 35–38%، فيما أشارت وزارة النقل الأردنية إلى أن هذا النمو يشكل محركاً لفرص العمل المباشرة في قطاعات البناء والخدمات اللوجستية والخدمات الأخرى، بما يتجاوز الميناء نفسه.
وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة في ظل ضيق قدرة سوق العمل الأردني على استيعاب المزيد من الضغوط. فقد بلغ معدل البطالة 16.1% على المستوى العام في الربع الأول من 2026، ووصل إلى 21.1% بين الأردنيين، فيما بلغ معدل بطالة الشباب 38.9% في عام 2025.
ومن هنا، فإن نشوء ممر تجاري قادر على توفير آلاف فرص العمل في جنوب المملكة، الذي يعاني تاريخياً من مستويات مرتفعة من البطالة، قد يكون القناة الأكثر مباشرة التي يمكن من خلالها أن تتحول أزمة هرمز إلى مكاسب ملموسة للأسر الأردنية.
الموقع السياسي للأردن
مع ذلك، فإن البعد الاقتصادي لهذا التحول ليس سوى جزء من الصورة. فصعود العقبة كمركز محتمل للتجارة يكتسب بعداً إضافياً بالنظر إلى ما قد تعنيه زيادة مركزية الأردن الاقتصادية بالنسبة إلى ثقله السياسي في المنطقة.
استند موقع الأردن تاريخياً إلى ثلاثة مرتكزات رئيسية: التعاون الأمني مع الولايات المتحدة وإسرائيل، والدعم الاقتصادي الذي يرتبط بهذا التعاون، والاستقرار الداخلي الذي يساهم هذا الدعم في استدامته.
ولم تؤد الحرب إلى زيادة الضغوط على هذه المرتكزات فحسب، بل عززت كذلك الترابط بينها، بحيث بات الضغط المتزايد على أحدها ينعكس بصورة أكبر على المرتكزات الأخرى.
وقد زادت الأهمية الاستراتيجية للمملكة في ظل موقعها الجغرافي وشراكاتها القائمة. كما يعزز صعود العقبة كممر تجاري هذا الموقع؛ فكلما ازدادت حصة التجارة الإقليمية التي تمر عبر الأراضي الأردنية، أصبح من الأصعب التعامل مع الأردن بوصفه طرفاً هامشياً في ترتيبات المنطقة.
لكن ارتفاع القيمة الاستراتيجية لم يؤد بالضرورة إلى توسيع هامش الحركة السياسية. ففي ظل النزاع، أصبح الأردن في الوقت ذاته أكثر أهمية وأكثر عرضة للمخاطر.
وأصبح موقعه أقرب إلى موقع دولة على خطوط المواجهة، يصعب عليها التخلي عن الدور الأمني الذي يزيد من أهميتها، لكنه يجعلها في الوقت نفسه عرضة للمخاطر، في ظل ارتباط ذلك الدور بمصادر الحماية والاستثمار التي تستفيد منها المملكة.
وعليه، فإن النمو الاقتصادي المحتمل للعقبة يحمل وجهين: فمن جهة، يعزز مكانة الأردن كشريك لا غنى عنه في مجالي النقل والأمن، ومن جهة أخرى، لا يعالج بالضرورة مواطن الهشاشة الأساسية التي تجعله عرضة لتداعيات الصراع.
ويشكل التوتر بين فرصة التحول إلى مركز رئيسي للتجارة البحرية وبين التبعات السياسية والأمنية لهذا الدور عاملاً حاسماً في مستقبل الأردن.
فالأردن الأكثر قدرة على الصمود اقتصادياً يمتلك قدرة أكبر على امتصاص الصدمات، وهامشاً أوسع للتفاوض مع الشركاء الذين يعتمدون عليه. لكن هذا الموقع يأتي أيضاً بمخاطر تتزايد كلما تصاعد النزاع.
كما أن بناء القدرة على الصمود اعتماداً على إعادة توجيه التجارة في زمن الحرب لا يوازي بالضرورة تنمية مستقلة ومستدامة على المدى الطويل. فالدولة التي تنبع أهميتها المتزايدة جزئياً من أزمات جيرانها تظل أمام سؤال أساسي حول مدى استدامة هذا النمو عندما تنتهي الحرب.
الخلاصة
أثّر تعطل الملاحة في مضيق هرمز على الناس في مختلف أنحاء العالم، لكن وطأته كانت أشد في الشرق الأوسط. وفي خضم هذه الأزمة، وجدت العقبة، وهي ميناء صغير نسبياً على البحر الأحمر، نفسها في قلب تحولات جيوسياسية وتجارية متسارعة، مع تزايد حجم الشحن التجاري المعاد توجيهه عبرها.
وتشير المعطيات إلى احتمال أن يكون هذا التحول أكثر استدامة من كونه مجرد استجابة مؤقتة للأزمة. فحركة النمو تسارعت تدريجياً ولم تقتصر على قفزة قصيرة الأجل، كما أن حجم الاستثمارات في البنية التحتية يعكس التزامات بعيدة المدى لا تكون منطقية إلا إذا كان المخططون يتوقعون استمرار الدور الجديد للعقبة إلى ما بعد الحرب.
وقد أتاح ذلك للعقبة، وللأردن بالتالي، مجموعة من الفرص المتداخلة: تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، وإيجاد مسار محتمل للحد من البطالة، ورفع أهمية الأردن السياسية والاقتصادية في منطقة تعيش حالة من عدم الاستقرار.
ويبقى السؤال الأساسي متعلقاً بكيفية تحويل الأهمية المتنامية للعقبة إلى مكاسب مستدامة، مع تجنب تحولها في الوقت نفسه إلى مصدر جديد للهشاشة.
وفي يوم الملاحة البحرية العالمي يأتي في ظل تعطل أحد أهم الممرات البحرية في العالم، قد يصبح قرار الأردن بشأن كيفية البناء على هذه اللحظة غير المخطط لها في قلب التجارة الإقليمية عاملاً يعيد تشكيل موقعه في المنطقة، بقدر ما يعيد تشكيل مسارات الشحن نفسها.
المراجع
أنيولوتشي، ب.، ماكارينكو، ن.، وتيماج، ك. (8 مايو 2026). تعطّل مضيق هرمز يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع. مجموعة البنك الدولي، مدونات البنك الدولي.
https://blogs.worldbank.org/en/opendata/strait-of-hormuz-disruption-sends-oil-prices-surging
بيكر، ن. (13 مارس 2026أ). ميناء العقبة يحافظ على استقرار عملياته رغم ارتفاع الرسوم. لوجستكس ميدل إيست.
https://www.logisticsmiddleeast.com/news/aqaba-port-maintains-stable-operations-despite-higher-fees
بيكر، ن. (1 سبتمبر 2026ب). ميناء العقبة يبرز كمسار بديل لمضيق هرمز. لوجستكس ميدل إيست.
https://www.logisticsmiddleeast.com/news/aqaba-port-emerges-as-alternative-route-to-hormuz
هيرشفيلد، أ. (7 سبتمبر 2026). ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد الضربات الأمريكية–الإيرانية في مضيق هرمز. الجزيرة.
https://www.aljazeera.com/economy/2026/9/7/oil-prices-surge-as-us-iran-strikes-intensify-in-strait-of-hormuz
جوردان تايمز. (31 مايو 2026). انخفاض معدل البطالة إلى 16.1% في الربع الأول من عام 2026 – دائرة الإحصاءات العامة. جوردان تايمز.
https://jordantimes.com/news/local/unemployment-rate-declines-to-161-in-q1-2026-dos
ليسك، هـ. (29 يونيو 2026). أسعار النفط تقترب من مستويات ما قبل الحرب، لكن مخاطر الإمدادات المستمرة قد تدفعها إلى الارتفاع مجدداً، وفق محللين. سي إن بي سي.
https://www.cnbc.com/2026/06/29/strait-of-hormuz-shipping-iran-oil-war-us.html
باسكوالي، ف. (14 سبتمبر 2026). الاستثمارات الخليجية توفر دعماً حيوياً للأردن خلال الحرب. أيه جي بي آي.
https://www.agbi.com/analysis/economy/2026/09/gulf-investment-gives-jordan-vital-support-during-war/
باور، ج. (10 أغسطس 2026). ارتفاع أسعار النفط وسط مطالب إيرانية تلقي بظلالها على مستقبل مضيق هرمز. الجزيرة.
https://www.aljazeera.com/economy/2026/8/10/oil-prices-climb-as-iranian-demands-cloud-outlook-for-strait-of-hormuz
رحمن، ف. (21 يوليو 2026). لماذا يحظى ميناء العقبة بأهمية لقطاعي الطاقة والخدمات اللوجستية في الخليج؟ ذا ناشيونال.
https://www.thenationalnews.com/business/energy/2026/07/21/why-port-of-aqaba-matters-to-gulf-energy-and-logistics/
راتنر، م.، روزن، ل. و.، وكلايتون، ت. (7 أغسطس 2026). مضيق هرمز: التطورات الأمنية وتأثيراتها على النفط والغاز والسلع الأخرى. موقع الكونغرس الأمريكي.
https://www.congress.gov/crs-product/R45281
وكالة الأنباء الأردنية. (2026أ). قدرة التجارة الأردنية على الصمود في ظل تحولات سلاسل الإمداد العالمية. وكالة الأنباء الأردنية – بترا.
https://petra.gov.jo/offiria/index.php/en/news/jordans-trade-resilience-tested-as-global-supply-chains-shift
وكالة الأنباء الأردنية. (15 أبريل 2026ب). مشروع سكة حديد ميناء العقبة سيوفر 5000 فرصة عمل في جنوب الأردن، وفق رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية. وكالة الأنباء الأردنية – بترا.
https://petra.gov.jo/en/news/aqaba-port-railway-project-to-create%C2%A05000-jobs-in-southern-jordan-jpmc-chairman-says
وكالة الأنباء الأردنية. (14 مايو 2026ج). وزير النقل يستعرض استراتيجية لترسيخ موقع الأردن كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية. وكالة الأنباء الأردنية – بترا.
https://petra.gov.jo/bin/index.php/en/news/transport-minister-outlines-strategy-to-position-jordan-as-regional-logistics-hub
وكالة الأنباء الأردنية. (19 مايو 2026د). منتدى اقتصادي يرى فرصة استراتيجية للأردن في ظل تحولات مسارات التجارة العالمية. وكالة الأنباء الأردنية – بترا.
https://petra.gov.jo/en/news/economic-forum-sees-strategic-opportunity-for-jordan-in-shifting-global-trade-routes
وكالة الأنباء الأردنية. (15 أغسطس 2026هـ). مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي 2026 منصة «رئيسية» لإطلاق الشراكات والمشاريع، وفق الغرفة الأوروبية. وكالة الأنباء الأردنية – بترا.
https://petra.gov.jo/en/news/jordan-eu-investment-conference-2026-a-key-platform-to-launch-partnerships-projects-eurocham
جوردان تايمز. (12 يونيو 2026). الأردن: موانئ العقبة تسجل نمواً بنسبة 38% في حجم البضائع المناولة. زاوية.
https://www.zawya.com/en/business/transport-logistics/jordan-aqaba-ports-record-38-growth-in-handled-cargo-volume-333511
تريدينغ إيكونوميكس. (13 سبتمبر 2026). النفط الخام. موقع تريدينغ إيكونوميكس.
https://tradingeconomics.com/commodity/crude-oil
فيج، س. (26 أغسطس 2026). الصراع مع إيران يجعل الأردن أكثر أهمية وأكثر عرضة للمخاطر. أورف ميدل إيست.
https://orfme.org/expert-speak/the-iran-conflict-makes-jordan-more-valuable-and-more-vulnerable/
البنك الدولي. (2025). معدل بطالة الشباب في الأردن. إحصاءات العالم.
https://statisticsoftheworld.com/country/jordan/youth-unemployment
يعقوب عويس، ك. (24 يوليو 2026). حرب إيران تلقي بظلالها على آمال الأردن الاقتصادية في العقبة. ذا ناشيونال.
https://www.thenationalnews.com/news/mena/2026/07/24/aqaba-jordan-us-iran-war/
يوم، س. (6 مايو 2026). المعضلة الأمنية الجديدة للأردن. مبادرة الإصلاح العربي.
https://www.arab-reform.net/publication/jordans-new-security-dilemma/




